في كل ربيع تغطي الألوان الخضراء المروج، لتنقل الإنسان من زمهرير الشتاء إلى حر الصيف بسكون، إلا في بغداد فكان الربيع محملا بحمم البراكين، والمطر كان من لهيب الجان، وبدل من أن يصبح النهار كطول الليل أمسى الموت شبيه الحياة. هلال ذلك الربيع لم يكتمل لأنه ربيع آذار 2003، ذلك ما أراد قيصر الروم بوش أن يكفر مسميات
وأنا الذي نويتُ كتابةَ هذه الرحلة، أجدني أرى الأشياء بوضوح، لا أريد أن أعيد إحياء جنس ثقافي أدى دوره بشكل من الأشكال خلال عشرة قرون كاملة، وإنما الكتابة عن سفر بوعي يولد من الأجناس التي تشغل مساحات النسق الثقافي والذي يحقق في ذهني أن أكتبَ الرُّحيلة
* في زمن العولمة والأمركة وسياسة التغريب التي تجتاح العالم الثالث ومنها بلداننا، نجد الغرب يحاول بكل ما أؤتى من قوة فرض قيمه على شعوب الدول النامية (وهو بالمناسبة مصطلح راق استخدمه الغرب في العلن بينما نظرته لتلك الشعوب منذ نهاية القرن
لأن الأمور قد اختلطت لدى البعض، إما بقصد أو بدونه، ولأسباب تختلف من بعض لآخر، ولأن محاولات الخلط تلك اتخذت من الربط المتعمد بين مسار التفريط المنتهج من فريق أوسلو وما يُطرح اليوم من قبول بدولة فلسطينية بشروط محددة،
بمناسبة الحديث المتزايد عن حل مجلس الشعب الحالي أتحفنا الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس الموقر الحالي أيضاً بفتوى دستورية كهربائية ألمعية بشأن الواجبات والحقوق الرئاسية في حل وتركيب المجالس البرلمانية، تمثل فتحاً و«افتكاسة» فقهية جهنمية لم يسبق سيادته إليها أحد في دنيانا الواسعة ربما منذ
عندما يرحل مناضل قدم حياته من اجل فلسطين لم تعد الكلمات تكفي لتعطي حقّه الذي استنزف عمره وعمله في خدمة قضية شعبه ووطنه وأمته، ودخل السجون وعاش حياة مليئة بالمطاردة والمغامرة قلما عرف خلالها الاستقرار في حياته، هكذا كان المناضل الشهيد خالد عبد الرحيم "ابو عمار البحار"، احد قادة ومناضلي جبهة التحرير
للحظة نسيت الحاسوب فمسكت القلم وبدأت اكتب، لم أكمل السطر الأول حتى نهضت وشغلت حاسوبي وضغطت على أيقونة برنامج الطباعة، ثم نقلت السطر الذي كتبته على الورقة إلى صفحة الحاسوب ثم أكملت طباعة الفكرة التي أتتني للتو.
الفرق كبير بين مفهومي الوطن والدولة، فالدولة قد تنشأ على جزء من الوطن.... لكن الوطن لا يقوم على أجزاء من الدولة، لأن الشمولية الموضوعية للوطن لا تشملها ولا تسعها الشمولية المنطقية للدولة، لكن بناء الدولة واقامة أسسها السياسية والاقتصادية والاجتماعية
لم يفشل حصار العزلة الامبريالي، الامريكيالاسرائيلي وبعض انظمة "الاعتدال" العربي, فحسب, الذي كان مفروضا على النظام السوري , لرفضه الخضوع لاستراتيجية الهيمنة العدوانية الامريكية – الاسرائيلية في المنطقة ولدعمه قوى التحرر الوطني في لبنان وفلسطين,
في يوم الخميس 18 حزيران 2009 بعد الظهر وبين الساعة الثانية عشر والربع والساعة الثانية عشر والنصف بتوقيت العاصمة بغداد اندلع حريق هائل ومتعمد في بناية وزارة الصحة (العراقية) والكائنة في منطقة باب المعظم،
عثر على لوحه سامريه قبل حوالي (4000) سنه قبل الميلاد رسم عليها زهرة الخشخاش (الأفيون) واستعمل المصريون القدامى (الفراعنة) الأفيون لعلاج الأطفال كثيري البكاء وكانوا يستعملون القنب الهندي (الميرجوانا) في طقوسهم الدينية