Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
ملف خاص عن الشاعر الكبير محمود درويش
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  ثقافة وفنون  »  ملف خاص عن الشاعر الكبير محمود درويش
ملف خاص عن الشاعر الكبير محمود درويش


(صفحة 1 من 6)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | التالي »
» كلمات في وداع أجمل الفرسان محمود درويش

رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حالة عصيَّةٌ في غاية إلتباس العاطفة والشعور ومكاشفة النفس.. ومشهدٌ هوميريٌّ صعبُ الوصف والتصديق.
حتى أنَّ قلوبنا نحن العرب قد تحوَّلت في مساءِ التاسع من آب في ظلال السبتِ المشئوم إلى فراشاتٍ مائيةٍ عطاش يطاردها سيف شهريار في فضاءٍ سحيق.

» هوى بيروت

اتصلوا بي من بيروت، من مؤسسة ديوان الكتاب، ليدعوني إلى مهرجان للشعر العربي، يُصاحبه ملتقى نقدي، يُنظمونه بالتعاون مع اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة ومؤسسة الحركة الثقافية في لبنان.

"نأتي إلى بيروت كي نأتي إلى بيروت"، يقول محمود درويش، لا حاجة لأن يكونَ لدينا سبب أو دعوة كي

» في أربعينية محمود درويش

في حضرة الغائب

هل حقا رحل محمود درويش؟ نحتاج لوقت طويل كي نصدّق الخبر الذي سمعناه.
هل توقف قلبه كما تتوقف قلوب باقي البشر؟
لقد قال بعد عملية القلب الأولى التي أجريت له عام 1984 (لقد توقف قلبي لدقيقتين، لقد رأيت نفسي أسبح فوق غيوم بيضاء، تذكرت طفولتي كلها، استسلمت للموت، وشعرت

» في ذكرى أربعينية محمود درويش

محمود درويش: هزمتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين

أيها الموت انتظر حتى أعود
ليّ مع درويش في الذاكرةِ ما أَعْتَزّ به، ولي مع درويش في غيابهِ ما أحملهُ.. أيامٍ ومرت علينا ذكرى أربعينيةِ رحيلهِ، نعدُها، وكلُ عامٍ من جديد سنتهيأُ لنستذكرَه، غائِباً حاضِراً، في شعرهِ ومواقفهِ وما بعد الحنين، تبقي رحلةَ كُلّ عام في أحزانِها ومروجِها

» يفتح قلبه ويموت*

يا شاعري
ها قد مضيتَ إلى السماء كما ترى
وطريقُها محفوفة بالشعر والأوتارْ
ها قد مضيت إلى البراق فلا تنم عن رحلةٍ مأمونةٍ نحو البلاد
أنت الذي يممت وجهك شطرَ قبرٍ يعرفُ الشعراءَ من قسماتهم

» محمود درويش:

نجمتنا الأخيرة

وقف جمهور قصر الثقافة في رام الله حتى أطراف الأصابع، يشعلهم التصفيق لبريق يطلُ من جداريته إسناداً للاعب النرد وتضامناً مع قطار سقط عن الخريطة.. بدا الفرح في نهايته مبللا بحزن غامض مساء الثلاثاء مطلع تموز الماضي، في ختام أمسية باتت أخيرة للشاعر الكبير محمود درويش، أضاء فيها الاحتفالات المئوية للبلدية راسماً

» محمود درويش أقتحم فضاء التجاوز!

صحيح ان الارض تتكلم عربي كما يغرد سيد مكاوي، ولكن اي نوع من هذا الكلام العربي الذي تردده تلك الارض، فالكلام العربي حمال اوجه عندما لا ينقط بغناء مقامات المتكلم، وهو عندما لا يدوزن فانه يتحول الى رموز معجمية تشبه التعاويذ والتراتيل المشعوذة، الكلام العربي هو غناء صاحبه، انه يفسر انفاس من يتكلم به، وهذه الانفاس

» إلى عاشق من فلسطين.... محمود درويش

ها نحن هنا يا محمود، فجأة انفجر الموقف المكلوم، وآثرت الكلمات مغادرة المكان، فنحن أمام مشهد بارق، ما يكاد سناه يضئ، حتى تتلقفه موجة كربلائية متشحة بالسواد الكوني، ظلمات فوقها ظلمات...
نحن هنا أمام حالة عشق منفصمة، ما يوشك التوق يحظى فيها بحبات اللؤلؤ والتجلي المتصوف،

» رحيلك كان انتحار الصقور

إلى روح الشاعر الكبير محمود درويش

ترجلت حين الزمان

يزف الخلود

عروساً إليك

وحين النزيف

» رحل "محمود درويش" وبقيت كلماته للأمة

(إنني عدت من الموت لأحيا.. فدعيني أستعر صوتيَ من جرحٍ توهّج
وأعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسج
إنني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي.. وأمشي.. ثم أمشي.. وأقاوم!)
لو لم يترك "محمود درويش" لهذه الأمة إلا هذه الكلمات لكفته، ولكنه ترك لها أكثر من

» استغلّوا اسم محمود درويش في حياته وبعد مماته أيضا!

اختار الله زهرة من غابة تعجّ بالأشواك

وسط سيل من المديح الذي يستحقّه الراحل محمود درويش، والذي لم يشذّ عنه إلاّ القليل النادر لأسباب شخصية بحتَ مع الأسف، طالَعْنا لأول مرّة على صعيد العالمين العربي والإسلامي نبأً من السعودية يقول أن فتاة من القطيف قد أُصيبت بانهيار عصبي إثر سماعها نبأ وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير.

» من الشاعر محمود درويش إلى الرئيس محمود عباس

حملني الشاعر الفلسطيني محمود درويش أمانة نقل جملة شعرية واحدة من الكم الوجداني الهائل من الشعر الذي مثل نبض الوجدان الفلسطيني، ومثل المأساة الفلسطينية التي يتفرج عليها العالم على شاشات التلفزيون، جملة شعرية تعتبر خلاصة رأي محمود درويش، وتجربته، وقد ندف على أغصانها وجع السنين، ونبت من جذعها أراء



(صفحة 1 من 6)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | التالي »