تساؤل قد يرد في ذهن الباحث المبتدئ في علم النفس وسيبقى دائما موضع الطرح جيلا بعد جيل مضمنه هو :ما هي الامتدادات التي قد تطالها الدراسات النفسية عند الإنسان وما هي الحدود التي تقف عندها، وهل هذه الحقول قد تهم الجانب الجوهري في النفس أم الجانب العرضي،
قبل أن يعي التاريخ نفسه بقليل. وقبل أن يتعرف على ذاته ببرهه. وقبل أن يجادل مراحله كان الفضاء وكان الوعي، كانا يبحثان عن الوعاء. عمن يستلهم هذين السياميين. الزمان والمكان. العدم والانطلاق. المسافة والاتجاه وما تبقى من براح يستوعب كل شيء حد الجدل.. هنا.. كان الجمال والسحر كما كان. هناك كانت
يرى عبدالرحمن منيف أن المكان في حالات كثيرة ليس حيزاً جغرافياً فقط، بل هو أيضاً البشر في زمن معين، وهكذا نكتشف علاقة جدلية بين عناصر متعددة متشابكة ومتفاعلة. فالمكان يكتسب ملامحه من خلال البشر الذين عاشوا فيه.
كان المكان قد ازدحم بالحضور وشهود النَّفي والإثبات - ولكنَّه- سمح لي بسرد قصَّتي وملابسات الحادث معي قائلاً: اروِ لنا قصَّتك فشعرتُ وكأنَّه أقرب إنسانٍ لي، ثمَّ حادثتُه قائلاً: كُنتُ وجاري أحمد صديقين مِنْ أسرتين فقيرتين تنتميان إلى محافظةٍ مِنْ قرية المنصورة - ولكن- هوَّة الاختلاف بيننا كانت كبيرة سواء في الفكر أو الطُّموح أو
صدرت في القدس رواية (الشغف) للأديب عيسى القواسمي في حزيران 2009 وتقع في 194 صفحة من الحجم المتوسط. وهي الرواية الثانية للأديب بعد (همس الظلال) التي نشرت في العام 2008. والشغف لغة كما جاءت في لسان العرب تعني (جلدة دون القلب، يقال: شغفة الحبّ أي
تصر الادارات الامريكية المتعاقبة على التعامل معنا بنوع من الاستهانة ،وتسخر كل ماهو سيء في الانظمة والقوانين الدولية لمعاقبة العرب، وكأننا امه وجدت لتطبيق القرارات الدوليةالتي وضعت لمعاقبة الامم المارقة،
صدرت عن مركز ديوان شرق غرب بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم رواية (عفريت الأرقام) للكاتب الألماني انز ماغنوس انتسنبير وتحرير الشاعر عبد الرزاق الربيعي وهي رواية ألمانية للأطفال ترجمت إلى عدة لغات وحصلت على جائزة لوكس لكتب الأطفال وهي جائزة تمنحها مؤسسة جريدة "دي تسايت وراديو بريمن" كما اختيرت لتكون واحدة من أفضل سبعة كتب للقراء صغار السن، ورشحت لجائزة
مع سبق الإصرار والترصد، يريدون قراءتك بمسبقات موريتانية متخلفة بجميع تفاصيلها لأنك ظاهرة إبداعية انقلابية على تلك المسبقات... ولأنك جهاز إرسال بقوة خارقة تؤثر في المتلقي وتثوره من حيث يشعر... ومن حيث لا يشعر...
كثيرا ما ادعى الديك بقدرته على التمييز بين الخواص ذات القيمة والخواص الطارئة. طرح على عموم الدجاجات تفسيرا قريبا لما طرحه الفيلسوف الأغريقي أرسطو عن نفس الموضوع.والحق يقال ان الديك لم يسمع بأرسطو، وأرسطو لم يفكر ان ديكا ما قد يصير فيلسوفا في زمن قادم.
لاحظ الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي، من خلال تجربته الشخصية المعروفة، أن البشر ليسوا ضحايا السجون المادية والموضوعية التي قد يعرفونها أو لا يعرفونها فحسب، بل إنهم ضحايا سجون وأسوار يشيدونها داخل ذواتهم على شكل مركبات من الأنانية وحب التملك والارتكاسات القمعية المكتسبة.