توالت ردود الفعل الرسمية والشعبية المنددة بإعدام الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين، ففي العراق. وأقام آلاف من العراقيين في مدينة الفلوجة مجلس عزاء واعتبروا إعدام الشهيد صدام حسين صبيحة أول أيام عيد الأضحى مساسا بمشاعر العراقيين واستفزازا لهم. ونددوا بالحكم واعتبروا أن وراءه دوافع انتقامية وسياسية. كما خرج مئات المسلحين في مدينة الدور قرب تكريت للتنديد بإعدام صدام، وشارك في المظاهرة نساء وشيوخ وأطفال، وحمل معظم الشباب أسلحة رشاشة وأطلقوا العيارات النارية في الهواء. ورفع المتظاهرون صور صدام حسين وأزاحوا الستار عن جدارية كبيرة وسط مدينة الدور تحمل صورة لصدام حسين كتب عليها "الشهيد البطل صدام حسين". أما مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين التي تمنع القوات العراقية الدخول إليها أو الخروج منها، فقد ازدحمت بعشرات خيم العزاء التي أقامها أهالي المدينة. وتظاهر مئات من أهالي مدينة الضلوعية جنوب تكريت حاملين نعشا رمزيا يمثل جثمان الرئيس صدام. على صعيد ذي صلة اتهمت هيئة علماء المسلمين ابرز هيئة ممثلة للسنة في العراق، في بيان بث على الإنترنت الأميركيين بالوقوف وراء إعدام صدام حسين ودعت العراقيين إلى إحباط مخططاتهم. واعتبر البيان العملية برمتها سياسية محضة لم تراع فيها مصلحة الشعب العراقي، مشيرا إلى أن تنفيذ الحكم في عيد الأضحى يدل على ضغائن ورغبات شاذة في الإثارة والاستفزاز للسنة. ومن المرتقب أن تتواصل المظاهرات والفعاليات الشعبية خلال الأيام القادمة.(المصدر الوكالات)