أكد المحامي بديع عارف عزت، وهو أحد الذين تولوا الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن أسرة صدام كلفت أحد المحامين العراقيين من هيئة الدفاع بتسلم مقتنياته الشخصية.وقال عارف لـ"جريدة الوطن السعودية": "أسرة الرئيس حرصت على تسلم مقتنياته خشية استحواذ الحكومة العراقية عليها، واستنادا إلى القواعد القانونية فإن السلطة التنفيذية تكون ملزمة بتسليم المقتنيات الشخصية لأسر المحكومين بالإعدام". مضيفا: "من حق الأسرة مقاضاة لحكومة في حال امتناعها عن تسليم تلك المقتنيات". ومن جانبه، أعلن رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل المحامي خليل الدليمي عن وصية موكله التي حمله أمانتها قبل تنفيذ قرار إعدامه من قبل حكومة نوري المالكي.وقال الدليمي لـ"الوطن السعودية" إن الرئيس صدام جمع كل المحامين العراقيين والعرب والأجانب بعد تلاوة حكم الإعدام عليه وبحضور رفاقه المعتقلين من أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة في قضية الأنفال وتلا عليهم وصيته التي جاء فيها: "إني أُشهدكم على أني أخوّل الأستاذ المحامي خليل الدليمي حقْ التصرّف المطلق وفق تقديراتهِ وتصوراتهِ بكل ما يتعلق بي، ماعدا موضوع التماس حياة صـدّام حسين من أي من الرؤساء والملوك العرب والأجانب"، وأن الأغراض الأمريكيّة والصفويّة وراء هذه القرارات وأن هذا القرار كان موجّهاً إلى الشعب العراقي والأمة العربيّة والشعوب الأخرى". و"أن يوارى جثماني إمّا في مدينة العوجة في محافظة صلاح الدين أو في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار وأترك القرار النهائي لابنتي رغد".وأضاف الدليمي أن الرئيس السابق سلم أحد محامي هيئة الدفاع عند زيارته لصدام قبل إعدامه بـ 24 ساعة آخر قصيدة كتبها.وقال الدليمي أيضا إن الرئيس السابق كان يكتب مذكراته منذ لحظة اعتقاله تحت عنوان "مذكراتي الشخصية" وقد تسلم المذكرات لابنته رغد وهي تضم 27 صفحة كتبت بخط يده وبقلم حبر على أوراق صفراء اللون.(المصدر الوطن السعودية)