أقدم هنا إيجازاً مكثفاً لملاحظاتي الأساسية حول إسرائيل: تأسيسها، بنيتها، دورها، مصيرها... * إن "إسرائيل" هي أكبر عملية توظيف سياسي للدين (تديين السياسة) في العصور الحديثة، حيث وظفت الحركة الصهيونية وتنظيماتها وأحزابها، الدين كأداة لإطلاق "حركة سياسية قومية" ولاختراع "وطن" ثم أداة "لبناء الدولة" ولبناء "قومية يهودية" و"ثقافة" خاصة متميزة.
*مرت منذ مدة ذكرى واحدة من المعارك الظافرة في تاريخ العرب الحديث، معركة السويس الخالدة في ضمير الأمة، التي خاضها شعب مصر الشقيقضد قوى العدوان الثلاثي المكوّن من بريطانية وفرنسا و(إسرائيل). ففي 29/10/1956م باشرت (إسرائيل) هجومها على سيناء متوجهة إلى ضفاف قناة السويس، وتبعتها القوات البريطانية والفرنسية المتواجدة في المنطقة
لم يسبق للبشرية أن مرت - سوى لفترات محدودة- بمثل الوضع الحالي: الوضوح الساطع للعدوان وللاستغلال والقهر وكافة صنوف الظلم من جهة، والغياب شبه التام لبديل الخلاص من جهة أخرى.. ليس على الصعيد الخاص بكل أمة، أو جماعة، أو فئة، أو طبقة، أو عرق، أو حتى
{يروى أنه لما كان الطوفان والغمر العظيم، أراد "نوح" عليه السلام، أن يحدد موضعه وسبله في اللجة الهائجة، فأطلق غراباً وحمامة ليأتياه بنبأ. فأما الغراب فإنه غاب ولم يعد.. وأما الحمامة فقد رجعت وعلى قدميها آثار طين كإشارة لقرب اليابسة،
{وإني إمـرؤ عافٍٍ إنائي شـركة وأنت إمـرؤ عافٍ ، إنائك واحـدُ أُقسِّـم جسمي في جسـوم كثيرة وأحسو قراح الماء، والماء بارد} عروة بن الورد العبسي * حينما عاد "فلاديمير ايليتش أوليانوف" -"لينين" من المنفى الأوروبي إلى وطنه في نيسان- ابريل 1917م
(إلى الدكتور باسم بسطامي: اعتذر أيها الصديق لأنني لا أستطيع تنفيذ وصاياك.. وأنت أدرى!!) * * * مُتعَبٌ أيها القلب.. لكنك تخفق. مُتعَبٌ بالأحلام التي جربتها على مر السنين، ولم تتحقق.
كوب ماء، ومتواليةٌ متصلة من فناجين القهوة المُرة، ومتابعات لا تنتهي للأخبار التي تبثها الفضائيات، والإذاعات، ومواقع الإنترنت والصحف، واللقاءات والاتصالات الشخصية. هكذا تبدأ يوم عملك... وبالطبع مع أوراق وأقلام حاضرة دائماً لتدوين الأفكار والملاحظات...