|
لا يمكن للدولة الرعوية، دولة الرعية لا المواطنين، إلاُ أن تولٍّد جماعات طفيلية انتهازية تمارس التملق والنفاق والكذب. وتصل هذه الظاهرة إلى أقصى تألقها في دول البترول العربية الرًّيعية وذلك بسبب توفُّر الثروة البترولية الهائلة التي أصبح أمر صرفها وتوزيعها أو منعها في يد سلطة الحكم واستقرًّ بمرور الزمن كعرف تاريخي.
|