|
كأننا عشرون مستحيل في اللد، والرملة، والجليل //هنا.. غلى صدوركم، باقون كالجدار وفي حلوقكم كقطعة الزجاج، كالصبار وفي عيونكم زوبعة من نار هل نترك عكا تغرق في بحر الحقد والعنصرية ونقف صامتين؟! عكا مدينة تمثل برمزيتها التاريخية الكثير... فاسوارها تشهد على هزيمة الغزاة التاريخيين! وهاهي مدينة البحر تقاوم كل طغاة العصر فقد تحولت امواجها الهادرة الى اعاصير تقذف الزبد بوجه كل من يتطاول على اهلها الصابرين
|