|
كان ايهود أولمرت، وما زال، بالرغم من صعود وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى زعامة حزب "كاديما"، وتكليفها تشكيل حكومة جديدة، يصر على لقاءاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس محاولا ما وسعته المحاولة أن يتوصل معه إلى "اتفاق مبادئ" او "اتفاق رف" حول ما يسميه "تسوية نهائية" للقضية الفلسطينية. وفي اجتماعيه مع الحكومة
|