|
مع اقتراب العام الحالي من نهايته، وعلى أبواب متغيرات جذرية تمس طبيعة النظام الدولي، وفي أجواء تأثر المنطقة بأكثر من عامل سياسي واقتصادي يشهد سخونة في الأجواء، تقترب المنطقة من إعادة تشكيل، وربما هي في طورها نحو تغييرات جذرية، فهي أي منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية عموماً، كانت دوما باروميتر صحة النظام الدولي،
|