للحظة نسيت الحاسوب فمسكت القلم وبدأت اكتب، لم أكمل السطر الأول حتى نهضت وشغلت حاسوبي وضغطت على أيقونة برنامج الطباعة، ثم نقلت السطر الذي كتبته على الورقة إلى صفحة الحاسوب ثم أكملت طباعة الفكرة التي أتتني للتو.
كانت الغاية من المناظرات التي أجريت بين المرشحين لرئاسة الجمهورية الإيرانية للدورة العاشرة، هي استقطاب جيل الشباب إلى صناديق الاقتراع لا غيرها، وإلا كيف اشترك ما يقارب اﻟ 85 بالمئة من الذين يحق لهم التصويت في انتخابات نظام قد قمع شعبه واضطهد شعوباً غير فارسية تخضع إلى حكمه واستمر باحتلال شعب هو شعب
1- الشرير كان من الذين يعاندون رجال المخابرات ويرتدون الكوفية الحمراء والعقال، يهابه ويحترمه جميع الذين يعرفونه. عرف الرئيس أنه بطال ويتحسر على التومان الواحد فلم يملكه!
كيف تجرأ نجاد رئيس جمهورية إيران الحالي والمرشح للدورة العاشرة من انتخابات الرئاسة أن يوجه اتهامات خطرة ضد أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يقال عنه أنه الرجل الأول في النظام الإيراني (رغم وجود القائد خامنائي) وبسياسته تدور رحى الأمور في إيران؟
بدأت حملة الإنتخابات لرئاسة الجمهورية الإيرانية وأصبح منظر مدننا الفقيرة معرضاً لصور شخصيات لم ير شعبنا العربي منها أي خير بل لم ير منها سوى الشر. مير حسين موسوي، مهدي كروبي، محسن رضائي و محمود احمدي نجاد.
وقفت على باب دائرة الأحوال الشخصية لأقرأ في وجوه المراجعين إلى هذه الدائرة بعض المعاناة التي سمعت عنها الكثير بل وعانيت منها شخصياً. قلّ ما وجدت مراجعاً خارجاً من الدائرة وفي سيماه سمات الرضا، معظمهم يلعنون الاحتلال الفارسي وقوانينه الجائرة التي فرضها على الشعب الأحوازي. قوانين لا ترى
1 – زامل نصبوا المشنقة أمام عينيه... وكان يبتسم! كبلوا يديه من الخلف وقالوا له: لم ندعك تقبل حبلها كـ (ريسان)! ... وأسرعوا فوضعوا المشنقة حول رقبته. قال والإبتسامة لم تبرح شفتيه: علمتـنا عواطفنا العربية أن نقبل من يعانـقـنا ... ألم تروا أنها تعانقني؟!
استضافت قناة المستقلة الموقرة محمود أحمد الأحوازي في ندوة كان موضوعها (أفكار لقمة قطر)، وقد استنكر محمود أحمد حضور إيران المحتمل في القمة العربية بشدة لأنه وكأي سياسي أحوازي آخر قد عرف المخاطر الإيرانية التي تهدد الأمة العربية من محيطها إلى خليجها واستدل بدلائل كثر أذكر منها أن إيران تمنع الأحوازيين تسمية