|
لم أحاول يوماً أن أتكلم لأطفالي عن القومية العربية،
ولا أذكر أني تطرقت إلى معانيها ولا حتى إلى حروفها الأبجدية لهم,
لكنهم أصبحوا قوميين يميلون إلى عروبتهم ويعتزون بها!
ليس الأمر غريباً،
فقد دعوتهم إليها – غير قاصد – بأعمالي لا بلساني،
فهم يرون أن قناتي المفضلة هي (المستقلة)،
|