Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
التجديد العربي
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  الكتاب  »  نصر شمالي
نصر شمالي

كاتب سوري
مقالات الكاتب
(صفحة 1 من 31)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي »
» أمّة عظيمة وليس دولة عظمى!

تتميّز الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن غيرها من الدول العربية والإسلامية بصلابتها ومناعتها واستقلال إرادتها، وبالتالي بتنامي قوّتها واتساع حضورها في جميع الميادين، وبالطبع فإنّ الفضل في ذلك يعود إلى الثورة الإسلامية، غير أنّ الانتخابات الرئاسية كشفت عن وجود أوهام خطيرة متفشّية في بعض الأوساط الثقافية والسياسية

» مصير أكبر غيتو في التاريخ اليهودي!

إذا كان خطاب رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو قد وشى بأفظع الجرائم الصهيونية المبيّتة، ضدّ الشعب الفلسطيني خصوصاً والعرب عموماً، فقد وشى في الوقت نفسه بمقدار يأس الإسرائيليين وقلقهم وخوفهم الدائم، وهو ما عبّرت عنه تلك القطعان من ضباع الاستيطان الهائجة المسعورة، التي استقبلت الخطاب بتأييد محموم هو الهذيان

» مبالغات الإسرائيليين تعكس عدم يقينهم

يتميّز الخطاب الإسرائيلي باستناده إلى الأساطير التي تشكّل ركنه الأساسي، فهم حسب الأساطير قبائل "يهوه"، أو "شعبه" المختار الخاص، وهو إلههم وحاميهم وراعيهم من دون سائر الأمم والأجناس "الوضيعة"، وقد أعطاهم "أرض الميعاد" لكنّها لم تعد تقتصر على فلسطين وحدها بل صارت تشمل كوكب الأرض بمجمله، كما يؤكّد اليهود الجدد

» ترومان لوّح بقصف كوريا نوويّاً!

عندما أعلن وزير الدفاع الأميركي مؤخّراً أنّ بلاده لا تريد رؤية كوريا الديمقراطية وقد تحوّلت إلى دولة نووية، استقبل إعلانه من قبل ما يسمّى "المجتمع الدولي" بالصمت على نطاق واسع جدّاً، والصمت قبول وموافقة بالطبع! لم يسأله أحد عن ترسانة بلاده النووية التي استخدمت ضدّ البشر وحدها ووحدها فقط! ولم يسأله أحد عن الترسانة

» روسيا تنهض بسرعة قياسية!

صرّح أحد كبار المسؤولين الروس مؤخّراً أنّ القوّة النووية شكّلت وستبقى تشكّل العنصر الأساس في القوة العسكرية الروسية، والعنصر الأساس لأمن روسيا. ويأتي هذا التصريح في وقت تبدو فيه روسيا الاتحادية وقد استردّت عافيتها التي خسرتها بانهيار الاتحاد السوفييتي قبل حوالي عشرين عاماً، والتي توقّع البعض حينئذ أنّها لن

» جدليّة إعلان الحرب وفرض الهدنة

هاهي جميع الجبهات العربية القتالية هادئة اليوم تقريباً، إلاّ من بعض الاختراقات التي لا تستحقّ الذكر، فثمّة هدنة فرضها الأميركيون على هذه الجبهات لصالح انصرافهم وتركيزهم على توسيع نطاق العمليات الحربية في باكستان وأفغانستان، وفي سبيل إحكام السيطرة على تلك المنطقة الحسّاسة من مناطق العالم، وأيضاً لصالح عملية

» النهضة المنشودة والرافعة المفقودة!

حتى الأمس القريب، حتى أواخر النصف الأول من القرن الماضي، كانت أوضاع الصينيين عموماً مثل أوضاع العرب عموماً، من حيث تكالب المستعمرين عليهم، وتمزيق بلادهم واغتصاب أجزاء منها، وفقرهم وبؤسهم وتخلّفهم، بل لعلّ أوضاعهم في بعض النواحي كانت أسوأ من أوضاع العرب، وبالتالي لم يكن سهلاً التكهّن بإمكانية

» هل مآسي الأمّة مجرّد ملهاة؟

من المؤكّد بداهة أنّ تجاهل حجم قوة العدوّ الكبيرة لا يؤدّي إلى تصغيرها، وأنّ تبديل اسمه الحقيقي وعنوانه الحقيقي باسم مستعار وعنوان مستعار لا يغيّر حقيقته، وأنّ إنكار وجوده ووظائفه لا يلغي هذا الوجود وهذه الوظائف، وأنّ من يفعل ذلك، وهذا مستحيل واقعياً كما يفترض، ينطبق عليه وصف النعامة ومثالها، والاستحالة تأتي من

» سياسة الأضرار الهامشية في وادي سوات!

تعالوا نبدأ بالوصف البديهي التقليدي للحرب، الذي يعتبره الكثيرون اليوم من الماضي ولا ينطبق على الحاضر، فنقول: إنّ لكلّ من الحرب العادلة والحرب الظالمة أسبابها وأهدافها، فسبب الحرب العادلة هو العدوان والظلم، وهدفها تحرير الأرض المحتلّة واسترداد حرّية الشعب المستعبد، وسبب الحرب الظالمة هو

» تحصين وتأهيل قاعدتهم الإسرائيلية الثمينة

الحقيقة الثابتة القاطعة، التي تؤكّدها الوقائع التاريخية غير القابلة للجدل، أنّ الوجود والحضور الإسرائيلي نقيض الوجود والحضور العربي وأنّ العكس بالعكس، هذه الحقيقة لن يأخذ بها بعض العرب ولن يعمل على أساسها "والسّما زرقا"! لماذا؟ لأنّه لا يستطيع حتى لو أراد! وهذا أمر يفترض أنّه مفهوم، حيث هناك أنساق حكومية وسياسية عربية

(صفحة 1 من 31)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي »