Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
التجديد العربي
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  الكتاب  »  د. عبد الحكيم الفيتوري
د. عبد الحكيم الفيتوري

مقالات الكاتب
(صفحة 1 من 5)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي »
» الأسطورة وأثرها في الفكر السني والشيعي

الخلاصة
في حقيقة الأمر أن قراءة العقل العربي من خلال رصد ظاهرة حب التضخيم والمبالغة والخرافة، وأثر الفكر الفارسي والهندي المشبع بفلسفة الاسطورة على العقل العربي، تجعل إمكانية تفسير أسباب الغلو في الانبياء والصالحين؛ تفسيرا فلسفيا منطقيا، فقد ثبت بالمتابعة والملاحظة التاريخية

» إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا... وإشكالية الفهم

جاء في الحديث الصحيح: (إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا). (البخاري) وعلى هذا الأساس قال من قال من الأئمة في حقبة (=إسلام المؤول) أنه: (من كتب أو حسب لم يكن من هذه الآمة في هذا الحكم، بل يكون قد اتبع غير سبيل المؤمنين) (ابن تيمية)!! و (أن الشريعة موضوعة على وصف الآمية لآن أهلها كذلك...،

» الأسطورة وأثرها في الفكر السني والشيعي

وأحسب أن منطق الأسطورة والخرافة وتقديس الرموز والاشخاص، سبيل ناجع، ومجال خصب للتوظيف الإيدلوجي والسياسي، وسد منيع أمام حركة الاجتهاد والتجديد والابداع، ففي أكناف هذا المنطق تسود مقالات وعبارات تفتح مجالات واسعة لاغتيال العقل، وتوطن لعمليات قبول غير المعقول عقلا وشرعا، ومن تلك المقولات (لا يكن لك قولا ليس

» الاسطورة وأثرها في الفكر السني والشيعي (2-4)

ويبدو أن ذات المنهج قد أخذ به عمر رضي الله عنه أيامه خلافته، حيث حارب شريحة من مجتمعه كانت تميل إلى الأسطورة والخرافة وذلك بتقديس ذات الرسول عليه الصلاة والسلام، والتبرك بآثاره، حيث قطع عمر شجرة بيعة الرضوان عندما أحس بأن للأسطورة سبيلا على شريحة معينة من الناس، ذكر ابن سعد بإسناد صحيح عن نافع أن عمر

» الأسطورة وأثرها في الفكر السني والشيعي... (1-4)

بادي ذي بدء أؤكد على إيماني المطلق بالوحي وبما جاء به القرآن الكريم من أخبار وقصص وأوامر ونواهي وذلك في إطار المبدأ الإيماني القيمي (تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر). بعبارة أخرى على الرغم من استفادتي من كتب علماء الميثولوجيا في طرحهم النقدي لفلسفة الأسطورة إلا أنني لا اتفق مع طرحهم جملة؛ من حيث عدم تفريقهم

» المرأة والاردراء المركب (4)

الخلاصة

لا يخفى أن منهج (الاسنادية والحذفية) في تشخيص الحقائق منهجا يزود اتباعه بمعيارية معينة تبقى ملازمة لهم ، سواء في مقاسات التفاضل، أو مستويات التعامل مع الأخر. ولا يمكن تغير هذه المعيارية إلا من خلال إعادة النظر في قيم تلك المنهجية (الاسنادية والحذفية) برؤية قرآنية قصدية سهمية تسعى لتشكيل منظومة قيمية جديدة على أنقاض النسق القيمي القديم،

» المرأة والازدراء المركب (3)

مرويات المرأة والتصوير الفني
ومن المناسب لكي نفهم مكانة الأنثى الحقيقية في فكر الرواة أن نعيد نظم الصورة الكلاسيكية للمرأة كما رسمتها لها المرويات، محاولة تقديم صورتها بلغة الفن والمسرح (التصوير الفني)، من خلال أربعة مشاهد فنية أحسب أنها غطت أبرز أطوار حياة

» النقطة الثانية: فكرة العقيقة بين القرآن والرواية

المطلع على القرآن الكريم لا يجد ذكرا لفكرة العقيقة وتمييز الذكر على الأنثى أصلا، وإنما ثمة تشريع لذبيحة مخصوصة بمناسك معروفة، وهي مناسك الحج، وهذه الدبيحة تسمى الهدي للحاج (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى)، والأمر فيه لغير الحاج أمرا أرشاديا.

» المرأة والازدراء المركب حديث العقيقة نموذجا

روى أحمد والترمذي والنسائي وابن أبي شيبة وغيرهم من أهل الحديث روايات كثيرة منسوبة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام تقرر مبدأ تفضيل الذكر على الأنثى، وتمييزه على الانثى منذ ولادته، ومن ذلك تفضيله للذكر على الأنثى في العقيقة (=العقيقة هي اسم الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم السابع من ولادته). حيث جاء في الرواية، أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: عن الغلام شاتان مكافئتان،

» خلاصة الدراسة

يتبين لنا بعد كل هذا، أن ثمة مشكل معرفي في الفكر الإسلامي يبنبغي نقده بصراحة، يدور هذا المشكل الخطير بين دائرة تقديس المعرفي، وتقديس العارف، فعلم الحديث برمته ليس دينا كما زعم من قال بأن الاسناد من الدين، وأن علماء الحديث ليسوا مقدسيين، فنقد جهودكم ليس نقدا لثوابت الدين، ورد الحديث الشاذ سندا أو متنا ليس ردا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلا وحاشا.

(صفحة 1 من 5)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي »