Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
التجديد العربي
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  الكتاب  »  فوزية رشيد
فوزية رشيد

كاتبة من البحرين
مقالات الكاتب
(صفحة 1 من 20)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي »
» حول ذاكرة وأسئلة وتداعيات يوليو 2006: معنى الانتصار (2)

في يوليو 2006 وحتى توقف الحرب، كلنا كنا نرى سقوط كل النظريات التي أسست لفكرة أن الارهاب إسلام ومسلمون وعرب، حيث العالم كله كان يرى معنا حجم الارهاب الاسرائيلي/ الأمريكي على الأطفال والنساء والمجازر التي كان يتم ارتكابها في حق البشر والحجر وبعبثية وهمجية، في حين كان (النموذج

» حول ذاكرة وأسئلة وتداعيات - حرب يوليو 2006 ومعنى الانتصار

الآن وقد اتضحت كل ملامح ومعالم حرب يوليو 2006 التي تحل ذكراها ما بين يوليو واغسطس، حيث نقطة البدء والتوقف، فإن لعبة التوازنات الجديدة في المنطقة، قد حلت بشكل أو بآخر مع نهاية تلك الحرب التي خلال العامين المنصرمين سجل تقريرا (فينوغراد الأول وفينوغراد الثاني) اسئلة وتداعيات تلك الحرب

» الوعي العلمي: ما بين جفاف الرؤية الأحادية وتكامل الرؤى (3 - 3)

واستكمالا للموضوع: { النقطة الثالثة: إذا كانت (نظرية النسبية) لاينشتاين تدعو إلى (نبذ نظرية الصدفة) في نشوء الكون وتعود إلى أن هذا النظام الدقيق والمحكم في كل شيء يدل على وجود خالق، فإنه لا يضير ذلك، كما علق القارئ على مقالة (الوعي العلمي). بأن ذات النظرية تقف بجانب المادية، والمادية

» الوعي العلمي: ما بين جفاف الرؤية الاحادية وتكامل الرؤى (2-3)

استكمالاً لحديث الأمس: إذا كان من تهمة يريد ان يوجهها بعض الماركسيين (المنغلقين على رؤاهم) لما يحدث من تقارب وانفتاح ما بين الرؤية العلمية للخلق والكون وما بين الرؤية الدينية، وتحديداً حول تداعيات الرؤية في ان المادة مجرد طاقة مكثفة ذات حركة داخلية، الى ما تقود إليه هذه الرؤية من

» الوعي العلمي: ما بين جفاف الرؤية الأحادية وتكامل الرؤى

حين كتبت مقالة «الوعي العلمي« بتاريخ 31 يوليو 2008، فقد سبقتها مقالات عديدة خلال السنوات الماضية، حول مسار العلم الحديث، مثلما سبقتها مقالات في «تأملات روحية« ترتبط بالرؤى العلمية والفيزيائية الحديثة، ولكنها معا لم تثر حفيظة بعض الماركسيين القدماء، أو لربما أنصار الماركسية، وإنما

» للذين يعرفون والذين لا يعرفون

حين أطلق درويش صوته الوجودي حول المطلق والزمان والمكان، حول البداية والنهاية، وحيث (لم يبلغ الحكماء غربتهم كما لم يبلغ الغرباء حكمتهم) وحيث ( كلام الله عند الفجر أرض قصيدتي وأنا البعيد أنا البعيد) وحيث (لا شيء يوجعني على باب القيامة لا الزمان ولا العواطف. لا احس بخفة الاشياء أو ثقل

» درويش: لم نفقدك ولن نودعك (2-2)

كل من كان وطنا في الوطن، وحياة حقيقية في الحياة، لا يموت. بل يبقى (الكوني) فيه محرضا على التشبث بالوطن والانسان. صوت (أحمد الكوني) وايقاع درويش المبكر فيه وفي اذاننا وفي القصيدة التي جعلت فلسطين، كما هي، أم البدايات وأم النهايات، وجعلت الكون متسربلا بقضيتها، داخلا فيها بقدر ما هي داخلة فيه،

» محمود درويش: لم نفقدك ولن نودعك

ترى ما شكل الذي رأيته وتراه؟! أي طلسم جديد تفتق أمام كثافة شعرك على نصال المعرفة بعد الموت، وقد كنت تحاوره بعمق في الحياة؟! هل وأنت في شفافية اليقين وقد دخلت ممر العبور الاخير، من دون رمز أو استعارة أو استفاضة، ومن دون كثافة اللغة ومكابدات الروح، ومن دون مصايد الكلمات الخارجة من محدودية

» محطات أخرى: ثورة يوليو والمقاومة العربية

ذكرى ثورة 23 يوليو، التي تحظى كل عام بتغطية اعلامية عربية تستحقها، وتستحق فيها الاشادة بحلم القومية العربية، الذي حاول البعض مجافاته حتى كحلم، تبقى هذه الذكرى متأججة في وجدانات كل الشعوب العربية، لأنها ببساطة استطاعت ان تمس الحلم الذي لايزال قابلا للتحقق، لو توافرت الارادة العربية على مستوى

» طبيعة «سردنيب« وتداعيات بحر «المالديف
 فوزية رشيد | نشر 08/10/2008 | متفرقات |

ترى ما الذي يبحث عنه السائح عادة؟ الطبيعة والبحر، والتعرف على عادات الشعوب، ونمط حياتها وشكل علاقتها بأرضها وتاريخها وما يمدانها به بروح الانتماء والجذور التي تظهر في تفاصيل شعبية فلكلورية أو رقصات أو عادات وتقاليد أو مراسم احتفاء بالطبيعة، ولربما يضاف الى ذلك، حين تكون الرحلة جماعية من

(صفحة 1 من 20)   « رجوع | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي »