|
كل من كان وطنا في الوطن، وحياة حقيقية في الحياة، لا يموت. بل يبقى (الكوني) فيه محرضا على التشبث بالوطن والانسان. صوت (أحمد الكوني) وايقاع درويش المبكر فيه وفي اذاننا وفي القصيدة التي جعلت فلسطين، كما هي، أم البدايات وأم النهايات، وجعلت الكون متسربلا بقضيتها، داخلا فيها بقدر ما هي داخلة فيه،
|