Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
وجبات صحفية شاذة
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  متفرقات  »  وجبات صحفية شاذة
وجبات صحفية شاذة
 د. محمد احمد النابلسي | نشر  12/11/2007 | متفرقات
د. محمد احمد النابلسي

أستاذ الطب النفسي – الجامعة اللبنانية

 

عرض جميع مقالات د. محمد احمد النابلسي
وجبات صحفية شاذة

تمخضت الديمقراطية الكويتية فولدت فئراناً صحفية منها فأرة عنوانها السياسة ويرأس تحريرها رجل يدعى احمد الجار الله. بداية للصحف والصحافيين الكويتيين من الإعتذار لأن حديثنا يستثني كل المهنيين منهم. أما غير المهنيين فهم دأبوا على تسلم الشائعات الهابطة التي يستحي حتى إعلام الوصايات اللبناني الحالي من نشرها. وعندما تنشرها هذه الصحف المؤسفة تطالعنا نشرة أخبار المستقبل بالخبر بصيغة: قالت صحيفة السياسة الكويتية..... ولم تستحي هذه الصحيفة ولا صاحبها ورئيس تحريرها لغاية الآن.

السبت الماضي طالعنا الجار الله بافتتاحية بعنوان "زمن الخصيان الغابر في لبنان" واعتبر الرئيس السابق لحود مخصياً محذراً من تعريض العماد سليمان للخصاء!!!.

في فمنا ماء من سوابق السياسة وصاحبها ولا عجب انه لم ينتبه إلى عدم صحة أية شائعة من الشائعات التي روج لها في صحيفته. بل هي كانت سباباً خالصاً وها هو الجار الله وصل الى مرحلة الخصاء والحديث عن الخصيان في سياق ما بدا انه دفاع عن العماد سليمان. ولسنا نعرف مقدار قوامته على العماد أو على الشعب اللبناني ومن أعطاه الحق بالتحدث عن رئيس عربي بهذه اللهجة؟.

ما نريد إفهامه للجار الله أن العماد سليمان محسوب على المعارضة وجاء ترشيحه كتنازل لهذه المعارضة. ولكن أسوأ ما في إقتراح ترشيحه كان صدوره عن نائب المستقبل عمار حوري وسليمان رجل يستحق أكثر من ذلك. وتعقد مشهد ترشيح سليمان بدخول إلياس عطا الله على خط ترشيحه. وليت الجار الله يعلم ان هذا العطا الله نائب عن طرابلس التي لا يعرفه أحد فيها لكن السلطان أراده فكان. ووصلت الأمور الى حد التجارة في سوق نخاسة عندما أرادت الأكثرية ثمناً لا تريد المعارضة دفعه.

على الجار الله ان يفهم بان العماد سليمان كان الآن رئيساً لولا حملة التشهير التي قادها الإعلام الأكثري وليته يتذكر أن صحيفته شاركت بحملات وتسريبات ضد سليمان.

لقد نشرنا سابقاً عتباً على الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم الذي أراد شراء لبنان وتحويله الى ولاية كويتية بعد إفراغه من سكانه. في مقالة بعنوان "لبنان في الصحافة الكويتية" ويمكن الإطلاع على المقالة على الرابط التالي:

http://everyoneweb.com/WA/DataFilesbaraem/MhdAhmedNabulsi07July.mht

ومنها نقتطف: نشرت صحيفة السياسة الكويتية السبت 30/6 بالنص.... ومن بين الذين سيدخلون حكومة المعارضة الثانية شخصية نجحت زوجته في الانفصال عنه بعد أن ضبطته بالجرم المشهود متلبسا بجريمة ممارسة شذوذ مع سائق سيارته الخاص /انتهى.... فهل تنظر السياسة حولها لتحصي مثل هذه الحالات؟.

ولم ينتبه الجار الله لا حوله ولا أن شائعة الحكومة التي تكلم عنها لا وجود لها. لكننا نتوقف عند ميل الجار الله لفضائح الشذوذ الجنسي لغاية الخصاء. فهل تراها طريقته في الهجوم على من يخالفه الرأي أم انها عقدة كامنة لدى الصحافي الموالي لمن يدفع له.

مرة أخرى اقول اني أتفهم عمق المعاناة الكويتية من الغزو وحجم العتب الكويتي ومعه الشك ومراجعة مستودع المال وغيرها من المواقف التي نحترمها. ولكن هل تنقذ طريقة الجار الله الكويت من هذه المعاناة؟. وهل من مصلحة للكويت بإستفزاز الشعب اللبناني الذي لا يقبل هذه الصفة لرئيسه عداك عن تمتع لحود بتأييد أكثر من نصف اللبنانيين على أقل تقدير. فهل يريد الجار الله ممارسة الكتابة الصحفية بإذلال رئيس عربي وشعبه ليعلن ولاءاته لجهات أخرى؟.

هل يتذكر الأشقاء الكويتيون غضبهم قبل أسبوعين على الداعية المصري وجدي غنيم لأنه تناول هذه الناحية تحديداً في الكويت؟. فكيف لهم قبول توجيه إساءة مماثلة لشعب آخر.

ان السيد الجار الله لا يصل الى مقدار دعوته لتخيل أجوبة على مستوى مقالاته لأن للكويت مكانة لدى اللبنانيين تتعدى النظر للكويت على انها مستودع المال الى إستقبال علماء كويتيين في دورات علمية بمشاركة الديوان الأميري الكويتي في جامعة المنار في طرابلس.

وحسبنا ترداد أن الصراحة تقتضي الاعتراف بأن المسائل مرت على خير لغاية الآن لأن الصحف الكويتية غير مقروءة في لبنان. وجل ما يصل منها هو ما تحمله نشرة أخبار تلفزيون المستقبل من طيبات الصحافة الكويتية. وأنا أدعي الغيرة على الكويت لذلك أدعو الصحافة الكويتية الجادة، ومعها المسؤولين الكويتيين، للتعرف إلى حجم الإساءات ولتخيل ما قد يحصل في حال المعاملة بالمثل. وليس سراً أن مستودع المال أحد كوابح تلك المعاملة.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال