Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
ماذا بعد أنابوليس؟ ...
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  وثائق وتقارير  »  ماذا بعد أنابوليس؟ ...
ماذا بعد أنابوليس؟ ...
   | نشر  11/28/2007 | وثائق وتقارير
ماذا بعد أنابوليس؟ ...

جبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

• على النظام العربي الضغط على الإدارة الأمريكية لممارسة ضغطها على إسرائيل للعودة إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية

• موقف عربي لنقل اجتماع أنابوليس، إلى مؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة

• ولويات أجندة مبادرة السلام العربية في التطبيق

صرح مصدر إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

بعد سنوات من التجاهل لقرارات الشرعية الدولية، وحقيقة الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني، وبعد تفاقم الأزمات الأمريكية في المنطقة برمتها، جاءت خطوة "أنابوليس" الدبلوماسية.

سبع سنوات تعمدت بها الإدارة الأمريكية إهمال جوهر الصراع في المنطقة، الصراع العربي ـ الصهيوني، وقضية فلسطين بما تحمله من حقائق مادية، وتختزنه من معنويات تاريخية وروحية، ومواقفها تقدم القوة على مبادئ السلام والشرعية الدولية، فوصلت إلى الفشل وسفك الدماء وإزهاق الأرواح في فلسطين والعراق ولبنان، ومعاناة مأساوية تحت الاحتلال، في تواصل أزماتها بالفشل تلو الفشل.

لقد شهدت المفاوضات مطلباً صهيونياً غير مسبوق، حين طالبت الحكومة الإسرائيلية الاعتراف الفلسطيني بها "دولة للشعب اليهودي"، بما يعني المفهوم والمصطلح من انغلاق "عرقي" وإيديولوجي، وبما يحمل من عمق إقصائي نابذ، يضع عرب 1948، المليون ومئتي ألف حمولة ديمغرافية تحت تهديد "الترانسفير" والتمييز العنصري، وقطع الطريق على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم وديارهم وفق القرار الأممي 194.

لقد أكدت التجربة التاريخية المعاينة، بأن القوة ليست هي العامل الحاسم، ويشهد العالم على التداعيات الخطيرة الناجمة عنها. وإن حاولت الالتفاف على الواقع، بالعمل على تغيير "الوقائع المادية على الأرض"، هي ذاتها التداعيات الخطيرة على المنطقة. وكي لا يبقى "أنابوليس" مشهداً احتفالياً يندرج في أجندات أمريكية معينة تجاه الشرق الأوسط، وكي لا يتاح لحكومة أولمرت تمرير الوقت على حساب الحلول والتسوية المتوازنة، كما حصل في مؤتمر مدريد 1991، واتفاقات أوسلو الجزئية 16 عاماً في طريق مسدود، فإن على النظام العربي الاستفادة من المناسبة، ومن منطق التاريخ، فالنوايا العربية السلمية لا تضمن وحدها استمرار المسيرة السياسية بتوازن، ضمن أمد زمني محدد وقصير، وبآليات واضحة وملزمة للمتابعة والتنفيذ، وعلى سائر مسارات التسوية معاً، وهذه ليست مسؤولية واشنطن، بل مسؤولية عربية بالكامل، عبر الضغط عليها.

ويتطلب الأمر تطوير "أنابوليس" نحو مؤتمر برعاية الأمم المتحدة والشرعية الدولية، والاستفادة العربية من المواقف الروسية والصينية والأوروبية، والدول الإقليمية ودول عدم الانحياز التي تقف مع حقوقهم، لتحسين موقعهم ونيل حقوقهم ودرء الخسائر الإضافية التي تهدد مصيرهم المشترك، بالعودة إلى الموقف العربي الموحد، والأمن العربي الموحد، والدفاع عن حقوقهم المغتصبة، وفق المبادرة السياسية الجماعية المنسقة، وأولويات مبادرة السلام العربية، والانسحاب الصهيوني إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1976، الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم بموجب القرار الأممي 194.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال