Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
لبنان في الصحافة الكويتية
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  لبنان في الصحافة الكويتية
لبنان في الصحافة الكويتية
 د. محمد احمد النابلسي | نشر  07/7/2007 | قضايا ومناقشات
د. محمد احمد النابلسي

أستاذ الطب النفسي – الجامعة اللبنانية

 

عرض جميع مقالات د. محمد احمد النابلسي
لبنان في الصحافة الكويتية

متابعة الصحف الكويتية هذه الأيام توحي بأنها غادرت الهموم الكويتية لتتحول إلى الشأن اللبناني. حتى يخال لك وأنت تقرأها أنك تقرأ صحفاً لبنانية بل صحف الموالاة اللبنانية.

حرية الرأي والديمقراطية والهموم المشتركة تبيح مثل هذا الإهتمام دون أن تزيل غرابته. فالصحافة الكويتية عجزت حتى السبت 30/6 عن معرفة أو توقع نتائج جلسة استجواب وزير كويتي. وهي خرجت الأحد 1/7 مستغربة ومشدوهة لإستقالة الوزير وليتبين لها أنه قدم استقالته قبل أسبوعين. في المقابل فان صحافة الكويت تعرف كل خبايا الوضع اللبناني وأسماء الذين يدخلون من الحدود السورية وكذلك أخبار حزب الله وبقية المعارضة اللبنانية.

كيف يمكن اعطاء المصداقية لهذه المعلومات عندما يجهلون ما يجري في بيوتهم أليس السؤال مشروعاً. خاصة وان السيناريو يتكرر بصورة مملة. حيث المعلومات التي تخجل صحافة الموالاة من تسريبها تجد طريقها إلى الصحافة الكويتية ليتحفنا تلفزيون المستقبل في المساء بإيراده "الخبرية" نقلاً عن الصحيفة الكويتية. والمشكلة ان احداً لم يعد يسال عن المصداقية.

بعد كل ذلك يتساءل كاتب كويتي عن رؤية الكويت في عيون الآخرين؟. حيث كتب يعقوب احمد الشراح في الرأي الأحد 1/7 يقول أن صندوق التنمية الكويتي، وكذلك العربي، تعمل من الكويت، قد عززا النظرة تجاه الكويت بأنها مستودع مال. وخلص الى أن تغيير نظرة الآخرين للكويت مهم ليس من خلال دعمنا المادي لهم، ولكن باتخاذ تدابير كثيرة تتعلق بدورنا الثقافي والديموقراطي.

أوافق الكاتب على استنتاجاته ولكني اسأله ما اذا كان قد قرأ مقالة زميله فؤاد الهاشم، قبل شهرين، في صحيفة الوطن وفيها يريد شراء لبنان وإرسال أهله إلى مكان ما؟. وهل هو إطلع على بقية البذاءات التي تنشر في الصحف الديمقراطية الكويتية؟. وهل هذا هو الدور الديمقراطي الكويتي؟. وهل يدرك الكاتب إلى أية جهة لبنانية تذهب أموال الكويت؟. وهل يعلم ان الغالبية العظمى من اللبنانيين لا تعلم بموضوع مستودع المال كونه لا يصل اليها؟. لكنها تعلم بمستوى ديمقراطية بعض الصحف الكويتية. ويهمني ان أعطي الأستاذ الشراح بعض الأمثلة لإيضاح القصد ومنها التالية:

نشرت صحيفة السياسة الكويتية السبت 30/6 بالنص .... ومن بين الذين سيدخلون حكومة المعارضة الثانية شخصية نجحت زوجته في الانفصال عنه بعد ان ضبطته بالجرم المشهود متلبسا بجريمة ممارسة شذوذ مع سائق سيارته الخاص/ إنتهى.... فهل تنظر السياسة حولها لتحصي مثل هذه الحالات؟.

كتب فؤاد الهاشم في الوطن الأحد 1/7 بالنص... تصلني رسائل شتيمة من مواطنين عرب لانني انتقدت انظمة الحكم في بلادهم... ان العرب ظاهرة نفسية تحتاج إلى عشرة ملايين أخصائي اجتماعي اوروبي وياباني وامريكي لدراسة حالة كل فرد منهم وسيكتشف المعالجون ان هناك عضوا مفقودا لدى 97% من المواطنين العرب اسمه.. المخ!!.... هل يريد الهاشم من كتاب عرب ان يتلقوا شتائم شبيهة لانتقادهم النظام الكويتي؟!.

وأكتفي بهذه الأسئلة الطازجة لأن قديمها أنتن كي أتفق مع الأستاذ الشراح على أنه لا يمكن تحميل النظام الكويتي مسؤولية هذه الكتابات ولكنها جارحة وجالبة للأزمات ومعكرة للأجواء ولنظرة اللبنانيين والعرب الى الكويت. وليثق الأستاذ الشراح أننا اقتصدنا كثيراً في الأمثلة وهي تتكرر يومياً في ثلاث صحف كويتية.

من جهتي فاني أتفهم عمق المعاناة الكويتية من الغزو وحجم العتب الكويتي ومعه الشك ومراجعة مستودع المال وغيرها من المواقف التي نحترمها. ولكن هل يعيد لنا فؤاد الهاشم اﻟ97% من أدمغتنا؟ ويسامحنا لأننا لا نملك مازوشية كافية كتلك التي ينادي بها؟. وهل يمكننا ان نعتبر ان مواقف السيد الجار الله من لبنان انعكاساً للموقف الرسمي؟. وهل نعمم إنحيازه على سائر الكويتيين؟.

الصراحة تقتضي الإعتراف بأن المسائل مرت على خير لغاية الآن لأن الصحف الكويتية غير مقروأة في لبنان. وجل ما يصل منها هو ما تحمله نشرة أخبار تلفزيون المستقبل من طيبات الصحافة الكويتية. وأنا أدعي الغيرة على الكويت لذلك أدعو الأستاذ الشراح، ومعه المسؤولين الكويتيينن، للتعرف الى حجم الإساءات ولتخيل ما قد يحصل في حال المعاملة بالمثل. وليس سراً أن مستودع المال أحد كوابح تلك المعاملة.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال