الديمقراطية والإنتخابات في الدول العربية
اللقاء السنوي السابع عشر، اكسفورد 18/8/2007
في سياق تنمية فهم مشترك أفضل لمفهوم الإنتخابات الديمقراطية يعقد "مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية" الذي يتخذ من اكسفورد مقراً له، لقاءه السنوي السابع عشر يوم السبت 18/8/2007 في كلية سانت كاثرين بجامعة اكسفورد. ويسر المشروع ان يدعوا الراغبين في إجراء دراسة لأحدث إنتخابات برلمانية أو رئاسية في بلدانهم ان يتصلوا به.
ولعل الداعي الملح لطرح مفهوم "الإنتخابات الديمقراطية" للحوار، هو ما تشهده الساحة العربية من انتحابات أغلبها مُفرغ من المضمون، بعيدة عن قصد التغير وتحقيق تداول سلمي ودوري على السلطة. فقد أصبحت الانتخابات في كثير من الاحيان وسيلة لترسيخ حالة التغلب القسري على السلطة، تحت شعار الديمقراطية. وجديرٌ بالتأكيد أن العملية الإنتخابية بإختصار تقع في صُلب نُظم الحُكم الديمقراطية، ولذلك لا يكتسب نظام الحكم صفة الديمقراطية إلا إذا التزم بإجراء إنتخابات فعالة تحقق مقاصد الديمقراطية وتكون، حرة ونزيهة.
ومن أجل التعرف على نوعية الإنتخابات في الدول العربية، يُنتظر من الباحثين المشاركين أن يتطرق كل منهم أولاً: إلى تحديد مفهوم الإنتخابات الديمقراطية باختصار. ثانياً: أن يتناول تقييم حالة الإنتخابات التي يدرسها وفقاً لمعيار الإنتخابات الديمقراطية من حيث القصد منها، ومن حيث مدى الحرية والنزاهة والنظر في نظام وقانون الإنتخابات، والإجراءات والمؤسسات التي يتم إجراء الإنتخاب في إطارها، والنتائج التي أسفرت عنها الإنتخابات محل الدراسة. ومن أجل المقارنة تم اعداد دراسة نظرية (مدخل) لتوضيح مفهوم "الانتخابات الديمقراطية" أعدها الزميل الدكتور عبدالفتاح ماضي. ويسر المشروع إرسالها إلى من يطلبها من الزملاء الراغبين في الكتابة.
ويمكن على سبيل المثال وليس الحصر تناول الجوانب التالية:
1- مدى إندراج العملية الإنتخابية دستورياً وعملياً في إطار التعبير عن سيادة الدولة والشعب وولايته على نفسه بإعتباره مصدر السلطات في الدساتير والقوانين وعلى أرض الواقع، وفاعلية تلك الانتخابات من حيث تداولالسلطة.
2- توجهات نظام الإنتخابات مع الاشارة إلى كيفية ظهوره ومدى ملائمته والمأخذ عليه.
3- موضوعية قانون الإنتخابات وشمولية ضوابطه لفترة ما قبل الإنتخابات وأثناءها ومرحلة ما بعدها.
4- إجراءات الإنتخابات ومنها حجم وحدود الدوائر الانتخابية وحيادية المؤسسات القائمة علي إدارتها.
5- تقييم نتائج الإنتخابات ومقارنتها من حيث نسبة التسجيل والمشاركة وشمولها لفئات الشعب وكذلك نوعية المؤسسات المنتخبة التي تُفرزها ومدى تحقيقها لعملية إنتخاب حقيقية.
ويُرحب "مشروع دراسات الديمقراطية" بالراغبين في المشاركة ويدعوهم إلى إرسال تصُور أولي مع السيرة الذاتية إلى منسق اللقاء السنوي السابع عشر الدكتور علي خليفة الكواري
arabelection@gmail.com *** فاكس : 4875975-0974