Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
الانتخابات الاسرائيلية والصوت العربي
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  الانتخابات الاسرائيلية والصوت العربي
الانتخابات الاسرائيلية والصوت العربي
 د. عدنان بكريه | نشر  11/19/2008 | قضايا ومناقشات
الانتخابات الاسرائيلية والصوت العربي

برغم تحفظي من جدوى اللعبة الانتخابية الإسرائيلية ومشاركتنا فيها لأسباب متعددة وفي مقدمتها أن الصوت العربي ما زال يشكل غطاءا وهميا لديمقراطية حكام إسرائيل المزعومة! ومنح العرب حق الترشح والتصويت إنما يخدم (البروباغاندا) الاسرائيلية وادعاءاتها بمساواة المواطنين العرب!!

فهي تمنحنا حق الانتخاب وفي نفس الوقت تحرمنا أدنى مقومات الحياة الكريمة على ارض آبائنا وأجدادنا !!تمنحنا حق التصويت والترشح وتمارس ضدنا شتى أنواع وأشكال التمييز العنصري!

تحفظي نابع من أن الكنيست ليس المنبر النضالي المصيري الذي يجب أن يعتليه فلسطينيو الداخل كونه لم يكن الا مجرد منصة استعراضية خطابية لم تحقق شيئا يذكر للفلسطينيين هنا! وارى بأنه يجب الاتجاه نحو العمل الميداني الشعبي الذي اثبت نجاعته وقدرته في التأثير حتى لو كان هذا التأثير قليلا! أو على الأقل عدم تهميش العمل الشعبي الميداني على حساب العمل البرلماني إذ يجب الموازاة بين العملين!

فالعمل البرلماني لم يأت بجديد ولم يمنح الأقلية الفلسطينية هنا حقوقها الحياتية !واثبت عدم قدرته على تحقيق أي انجاز يصب باتجاه مساواتنا ! أو باتجاه نصرة اخوتنا في الضفة والقطاع أو نصرة القضية الفلسطينية والتأثير على مجراها!

لقد أثبتت تجربتنا أن النضال الميداني الشعبي هو الذي أعطى ثماره في قضايا حصرية معينةوهو الذي أثر بشكل وآخر على منع بعض المظاهر التمييزية وتنفيسها وجعل حكام إسرائيل يحسبون الحسابات الدقيقة قبل الإقدام على خطوة تمس بوضعية الأقلية الفلسطينية هنا !فهبة يوم الأرض عام 1976 قادت إلى استعادة الأراضي المصادرة لأغراض عسكرية!

رغم تحفظي من جدوى اللعبة الانتخابية ،كونها أضرت بالوحدة الوطنية لفلسطينيي الداخل وقسمت الشارع الفلسطيني تباعا وما زالت تشرذم الأحزاب والفعاليات السياسية!!إلا أن الأحزاب العربية تصر وبشكل دائم على المشاركة وخوض الانتخابات إذ لها وجهة نظرها الخاصة بها وهي ترى بأن العمل البرلماني شكل من أشكال النضال لفلسطينيي الداخل !! من الطبيعي والصحي ان يمنح الناخب العربي ثقته لتلك الأحزاب.. فلا خيار أمامه إلا التصويت للأحزاب العربية! إذ ليس من المقبول والمعقول التصويت للأحزاب الصهيونية التي تحتل وتشرد وتقتل شعبنا !وتعادي امتنا وتتنكر لحقوقنا الوطنية والمدنية!

***

برغم تحفظي من جدوى اللعبة الانتخابية ... إلا انه إذا لم يكن هناك خيار أمام عرب الداخل إلا المشاركة في الانتخابات .. فالمطلوب من الاحزاب والفعاليات السياسية توحيد قواها او على الاقل التحالف فيما بينها حتى تستطيع ترجمة حجمها الكمي بشكل لائق .. فلو اجرينا حسابا بسيطا وهو ان الاقلية الفلسطينية هنا تشكل خمسة عشر بالمائة من المواطنين فهذا يعني انها قد تتمكن من الحصول على (ثمانية عشر) عضوا من اعضاء الكنيست وهذه القوة تساوي قوة (حزب العمل) الحالية في الكنيست!! عندها سيكون لها ثقلها في التأثير على القرار الاسرائيلي ولن يستطيع أي حزب صهيوني تشكيل الحكومة دون الاخذ بعين الاعتبار التمثيل العربي نظرا للتركيبة الحزبية الاسرائيلية المعقدة ! وحتى لو استطاعت الاحزاب الصهيونية استبعاد التمثيل العربي الا ان ثمانية عشر عضوا هم (بيضة القبان) في ميزان المعادلة الحزبية الاسرائيلية وبإمكانهم إفشال أي قرار سياسي إسرائيلي في الكنيست... بإمكانهم التأثير على مجمل القرارات الاسرائيلية!

في عهد (رابين) في بداية التسعينات والذي قاد حكومة ضعيفة لا تتعدى نصف أعضاء الكنيست اعتمد على الأعضاء العرب والذين لم يتعدوا الخمسة أعضاء... اعتمد عليهم كجسم مانع في الكنيست لتمرير قراراته بشأن العملية السلمية التي انطلقت في عهده واستطاع آنذاك وبفضل أصوات النواب العرب أن يمرر القرارات المتعلقة بالانسحاب من الضفة والقطاع... فلولا أصوات النواب العرب الخمسة لما استطاع (رابين) اطلاق العملية السلمية والاستمرار بها !

***

نحن نعمل بمقولة (اتفق العرب على ان لا يتفقوا)! فالانقسام يسيطر على المشهد الحزبي لعرب الداخل الأمر الذي أدى إلى تشتت الصوت العربي وضعف قوة تأثيره وعزوف أكثر من ثلاثين بالمائة من المصوتين العرب عن المشاركة!

ليس التناقض الفكري هو السبب الطاغي لتشتت الاحزاب العربية.. فما دامت الاحزاب العربية جميعها تحمل نفس الاجندة .. السلام والمساواة وحل قضية الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال.. فلا أرى مبررا لحالة التشرذم والانقسام الطاغية على المشهد الحزبي العربي هنا ، بل ان الممارسات الاسرائيلية ضدنا وضد شعبنا وتنكرها للحقوق الفلسطينية يجب ان تكون العنصر الموحد لاحزابنا العربية من اجل ضمان تمثيلها الملائم في الكنيست لعل وعسى ان يكون لها تأثير معين على القرار الاسرائيلي!

في هذا السياق يجب ان نعترف وبصراحة ان قيادتنا هنا تفتقر الى المسئولية كونها لا ترى الا المصلحة الفئوية الحزبية الضيقة ولا تنحو نحو بناء قائمة عربية واحدة متعددة الاعمدة والايدلوجيات ! ما دام همنا مشترك وسجننا مشترك فلا وقت للصراع الفئوي الذي يحرق تمثيلنا الملائم ويضعنا دائما على هامش العمل البرلماني ويضع الجماهير في دائرة الإحباط !

وكما أسلفت أرى أن الواجب الوطني يحتم علينا بناء قائمة عربية واحدة تخوض انتخابات الكنيست وستحظى هذه القائمة بالتفاف جماهيري واسع لما ستتركه من

اثر نفسي ايجابي على المواطن العربي هنا !ان احد أسباب عزوف عدد ليس بقليل من المواطنين العرب عن التصويت هو عدم قدرة الاحزاب على التوحد وعدم نيتها هيكلة ذاتها انتخابيا بالشكل الذي يتماشى مع مطلب الشارع!

الشارع العربي بمجمله ينادي بضرورة تكاتف الأحزاب العربية في الانتخابات البرلمانية وفيما لو تحقق هذا التكاتف فان المواطنين العرب بمجملهم سيدلون بأصواتهم وسيمنحون مثل هذه القائمة ثقتهم المطلقة !السؤال المطروح أمام قياداتنا إذا كانت فعلا حريصة على الوحدة والتحالف فيما بينها فلماذا لا تبادر إلى إجراء انتخابات تمهيدية (برايمرز) في الوسط العربي ويتم ترتيب القائمة الواحدة حسب نتائج هذه الانتخابات ؟!اعتقد ان هذا هو الحل الأسلم لترتيب قائمة عربية واحدة تخوض انتخابات الكنيست !ان الأسباب التي تكمن وراء عدم تشكيل مثل هذه القائمة هي الأنانية التي تسيطر على بعض القيادات والخلاف حول ترتيب القائمة ومن يدعي غير ذالك يكون غير صادق مع نفسه ومع الجماهير ! كل الأحزاب العربية تطرح نفس البرامج وأكاد لا افرق بين برنامج وآخر إلا في الصيغة واللغة !! لكن الخلاف يبقى (المحاصصة) والترتيب فالي أن تتجاوز هذا الخلاف سترتبنا إسرائيل (عالمزبوط) !!ستسن قانونا وراء قانون وربما تنزع شرعية وجودنا وتصادر أراضينا وتشرد أبناءنا وتهدم بيوتنا !!وتحاصصنا على ما فلتسقط (المحاصصة) يا قيادتنا!


اضف تعليق
تعليقات
  • تعليق #1 (ارسل بواسطة سعدة جليلي)

    كلام الوحدة والقائمة الواحدة جميل جدا. ولكنه غير صحي بتاتا. ان التعددية، على الرغم من كل ما ذكرت من مسببات المحاصصة وانتفاخ الذات، وغير ذلك، لا زالت من السمات الصحية والمطلوبة والحيوية، لاي مجتمع. والمجتمع الحي الذي يصبو الى الارتقاء، لا بد له من حراك واحتكاك وتفاعلات عقائدية فكرية سياسية واجتماعيةوغيرها، وبالتالي حتمية التعددية.
    هذا كي لا نرجع مرجوعنا الى نظام "الحزب الاوحد" و"القائد الفذ - وحيد العصر والاوان" والجملوكيات على مختلف انماطها. اما عن "بيضة القبان" فهذه بدعة اخترعها الاعلام الاسرائيلي، لتسويق الديمقراطية التي تشير اليها في مقالك. والصحيح ان المعادلة الثابتة لاقامة كل واي ائتلاف حكومي "شرعي" وفق منطق الشرعية الاسرائيلية منذ قيام الدولة وحتى اليوم تكمن في حساب بسيط كالتالي :
    الحكومة الشرعية = {عدد اعضاء الكنيست من الاحزاب الصهيونية بمن فيهم المذدنبين لهم من اعضاء الكنيست العرب + 1 في الحد الادني} - {عدد اعضاء الكنيست من الاحزاب العربية}
    ثم تقسيم الناتج على 2 . وهاك الحكومة الاسرائيلية الشرعية. اما عن حكومة رابين المذكورة اعلاه، فقد كانت الاستثناء الذي يؤكد على هذه القاعدة. علما انه اتخذها رافعة، اي شبكة آمان برلمانية وليس شريكا ائتلافيا. وهناك فرق كبير بين هذا وذاك.آن الاوان لنعرف ان العرب {فلسطينيو 48} في دولة اسرائيل يقفون على هامش اللعبة السياسي، وموقعهم منها، في الساحة الخلفية. لهذا النمط من الديمقراطية يوجد اسم، في الادبيات السياسية، ويجدر بنا ان نستعمله، اذ ان للمفردات معان يستحسن توضع في مكانها اللائق - انها "الديمقراطية الإثنية"القائمة على العنصر الإثنيّّ. مع التحية لاجتهادك في الموضوع.
     
ارسل تعليق


خيارات المقال