Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
سقوط الجمهوريين انتصار للمقاومة العراقية
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  سقوط الجمهوريين انتصار للمقاومة العراقية
سقوط الجمهوريين انتصار للمقاومة العراقية
 زياد المنجد | نشر  11/13/2008 | قضايا ومناقشات
زياد المنجد
سقوط الجمهوريين انتصار للمقاومة العراقية

نتائج الانتخابات الأمريكية أعطت دليلا واضحا على فشل مشروع المحافظين الجدد في العالم، وبينت مخاطر هذا المشروع وانعكاساته داخل الولايات المتحدة نفسها، حيث كانت نتائج المشروع على الداخل الأمريكي مزيدا من الخسائر البشرية والمادية التي لا يستطيع المجتمع الأمريكي تحمل المزيد منها، فكان سقوط الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية كانت بلا شك ستكون لصالح الجمهوريين لو أن خطط المحافظين الجدد سارت كما خططت لها إدارة الرئيس بوش، ولو أنها حققت جزءا بسيطا من النجاح في العراق وأفغانستان وفي بؤر الصراع الأخرى في العالم الذي افتعلتها إدارة بوش.

ومن الإنصاف أن نقول إن صمود الشعب العراقي وإصراره على المقاومة كان له الدور الرئيسي في إسقاط الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية، فخمس سنوات ونصف من الاحتلال لم يستطع بوش وإدارته تحقيق الحد الأدنى من مشروع المحافظين الجدد في العراق، والمتتبع للخطط والاستراتيجيات التي تبنتها إدارة بوش في العراق يرى وبشكل واضح الفشل الذي منيت به هذه الخطط والاستراتيجيات، وأخرها الإستراتيجية الرابعة التي أطلق عليها (الطريق الجديد – إلى أمام)، التي كان من المفروض الانتهاء منها في نهاية شهر تموز الماضي وتتويجها بتوقيع الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية، التي حرصت الإدارة الأمريكية على توقيعها قبل أشهر من الانتخابات الأمريكية لتعطي انطباعا للرأي العام الأمريكي بأن نجاحا قد تحقق في العراق، لتحسين الوضع الانتخابي للجمهوريين، إلا أن الأمور سارت عكس ما تشتهيه الإدارة البوشية.

لقد كان العراق حاضرا وبقوة في الدعاية الانتخابية لكلا المرشحين،فماكين وعد ناخبيه بوجود قد يستمر مائة عام في العراق، واوباما تكلم عن خطط للانسحاب من العراق في حال فوزه، ونتائج التصويت دلت على رغبة الشارع الأمريكي بوضع حد لمأساتهم في العراق.

وهنا يجب القول إننا في دول المنطقة اكتوينا بنار الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء خلال الأزمات التي مرت بها منطقتنا على مدى عقود، فالجمهوريين والديمقراطيين وجهان لعملة واحدة بالنسبة للتعامل مع قضايا منطقتنا،وعليه يجب عدم الإفراط بالتفاؤل بسقوط الجمهوريين ونجاح الديمقراطيين، وعدم الاسترخاء لانتظار ماقد يفعله اوباما في العراق، بل يجب أن تبقى وتيرة المقاومة على أشدها، بل أقوى مما كانت عليه في عهد الجمهوريين، لكي يبدأ اوباما عهده تحت وطأة الخسائر المادية والبشرية التي تلحق بقوات بلاده في العراق، من اجل أن يسرع بتنفيذ الخطط التي أعلنها في برنامجه الانتخابي، لأننا نؤمن أن الوعود التي يقطعها المرشحون في الانتخابات غالبا ما تتبخر لدى وصولهم إلى منصب الرئاسة.

وأملنا كبير بأن المقاومة العراقية تدرك هذا الأمر، وتعمل لوضع الخطط للتعامل مع مرحلة ما بعد بوش، ولنا في صمودها وبطولاتها الرائعة خلال السنوات الماضية أملا في استمرار العطاء حتى تحرير كامل التراب العراقي.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال