Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
النصر الذي تحول إلى هزيمة!!
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  النصر الذي تحول إلى هزيمة!!
النصر الذي تحول إلى هزيمة!!
 فواز العجمي | نشر  10/7/2008 | قضايا ومناقشات
فواز العجمي
النصر الذي تحول إلى هزيمة!!

بالأمس مرت ذكرى حرب اكتوبر المجيدة التي استطاع فيها الجيش العربي في مصر وسوريا تسجيل أول انتصار عسكري ضد العدو الصهيوني عندما عبرت القوات المصرية الباسلة قناة السويس وحطمت خط بارليف ودحرت قوات العدو وعندما وصلت ايضا القوات السورية البطلة إلى مشارف بحيرة طبريا وكان هذا النصر العسكري مفخرة للعرب جميعاً لأنه قهر عدواً تصور البعض انه لا يقهر كما كان يدعى هذا العدو ايضا وسجلت قواتنا العربية ولأول مرة في تاريخها أنها قوة لا يستهان بها بل أنها قادرة على تحقيق المعجزات اذا توافرت لها القيادة الوطنية المخلصة والإرادة والصمود.

إن عبور قناة السويس وتحطيم كل السدود والموانع والحواجز بما فيها خط بارليف يعتبر بحق قدرة اسطورية لجيش مصر العربي، هذا الجيش الذي خرج من نكسة عام 1967 اكثر عزماً وتصميماً وارادة على بناء نفسه واستعادة كرامته وعزته ليعيد هذه العزة والكرامة له ولشعبه العربي من المحيط إلى الخليج عندما استطاع قائد الامة العربية الراحل جمال عبدالناصر إعادة بناء القوات المصرية وأعلن بعدها حرب الاستنزاف ضد العدو واستمر هذا القائد في صموده وتحديه رغم النكسة المؤلمة واستطاع ان يمنع العدو الصهيوني من تحقيق اي مكاسب سياسية بعد النكسة والتي كان يحلم بها العدو الصهيوني بأن العرب يستسلمون ويعترفون به لكن العرب وبفضل من الله وقيادة قائد هذه الأمة الراحل عبدالناصر رفضوا أن يرضخوا لهذا العدو وخرجوا بقرارات قمة الخرطوم الثلاثة «لا صلح.. لا تفاوض.. لا اعتراف».

واستمرت عملية بناء القوات المصرية واستعدت هذه القوات لعملية العبور بعد أن قامت بعدة تدريبات على كيفية العبور وتحرير سيناء واصبحت هذه القوات جاهزة بانتظار ساعة الصفر لكن هذا الحلم لم يتحقق لصانع هذا الحلم الراحل عبدالناصر عندما امتدت له يد الموت وانتقل إلى جوار ربه رحمه الله.

وعندما تسلم الحكم الرئيس الراحل أنور السادات كانت القوات المصرية جاهزة ومستعدة لعملية العبور وتحقيق النصر، وتحقق ذلك في السادس من أكتوبر عام 1973، لكن سرعان ما تحول هذا النصر العسكري إلى هزيمة سياسية عندما وافق السادات على وقف إطلاق النار والبدء في المفاوضات التي انتهت هذه العملية بالقبول بمعاهدة كامب ديفيد، التي بموجبها حققت الصهيونية نصراً سياسياً عجزت عن تحقيقه عسكرياً باعتراف السادات بالكيان الصهيوني وبرفع علم العدو في أكبر عاصمة عربية هي القاهرة، وبدأ بعد ذلك عصر الاستسلام والهزيمة الحقيقية عندما لحق الأردن بمصر ولحقت بعض الدول العربية بهما. لكن هذا لا يمنع تمسك الشعب العربي حتى يومنا هذا باللاءات الثلاثة.. فالشعب العربي من المحيط إلى الخليج يرفض الصلح ويرفض الاعتراف ويرفض التفاوض مع هذا العدو وهذا كاف ان نرى نصراً عسكرياً وسياسياً مستقبلاً مثل نصر أكتوبر المجيد.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال