Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
إنهم يحاربون الإسلام (1)
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  إنهم يحاربون الإسلام (1)
إنهم يحاربون الإسلام (1)
 السيد زهره | نشر  10/3/2008 | قضايا ومناقشات
السيد زهره
كاتب مصري ونائب رئيس تحرير صحيفة الخليج البحرينية 

عرض جميع مقالات السيد زهره
إنهم يحاربون الإسلام (1)

هذه احدث حلقات الحرب الضارية المعلنة على الاسلام والمسلمين التي يشنها الصهاينة والقوى الموالية لهم في الولايات المتحدة. الذي حدث انه في الايام الماضية، قامت اكثر من 70 صحيفة ومجلة امريكية بتوزيع 28 مليون نسخة مجانية من اقراص "دي في دي" لفيلم من اكثر الافلام عدائية وتشويها للاسلام وللمسلمين. الفيلم اسمه "حرب الاسلام المتطرف على الغرب" وانتجته ومولت توزيعه عدة جماعات صهيونية وموالية لاسرائيل في امريكا. هذا الفيلم تم انتاجه منذ عامين. والفكرة السياسية الاساسية المباشرة من وراء توزيعه على هذا النطاق الواسع في امريكا اليوم هو ان يكون عاملا يسهم في حملة الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة.

تحديدا مقصود من وراء ذلك ان يكون دعما للمرشح الجمهوري ماكين، الذي يعتبره الصهاينة والقوى اليمينية المتطرفة الموالية لهم في امريكا، اكثر عداء للاسلام والمسلمين واكثر دعما وتأيدا لاسرائيل من المرشح الديمقراطي اوباما. ولهذا السبب المباشر تم توزيع الفيلم في عدد كبير من الولايات الامريكية التي تعتبر حاسمة في الانتخابات. فقد تم توزيعه على الناخبين في ولايات، اوهايو، وميتشجان، وفلوريدا، وكلورادو، وكارولاينا، وبنسلفانيا، وميتسوري، وولايات اخرى. الفيلم، كما هو متوقع، يتحدث عن الاسلام باعتباره دينا يشجع على الارهاب، ويمثل خطرا داهما يهدد امريكا والغرب كله. ويعتبر ان الخطر الاسلامي يساوي بالضبط الخطر الذي سبق ومثلته النازية. كما ذكرنا، قام هذا العدد الكبير من الصحف والمجلات الامريكية بتوزيع الفيلم، بما في ذلك صحف كبرى مثل "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال". وهي وزعته مع اعدادها كملحق اعلاني. أي باعتباره اعلانا مدفوع الاجر. هذا الامر في حد ذاته اثار جدلا واسعا من الزاوية المهنية الاخلاقية. بمعنى، اثير التساؤل: هل يجوز اخلاقيا ومهنيا ان تقدم صحف ومجلات على توزيع فيلم كريه مثل هذا يعادي دينا ويعمق العداء للمسلمين؟ كالعادة، لجأ المسئولون عن هذه الصحف والمجلات الى التذرع بذريعة "الحرية"، أي حرية الاعلان وحق المعلن. بالطبع، وكما هو الحال في كل حالات الاساءة للاسلام والمسلمين في الاعلام الغربي تحت دعاوى الحرية، لم تكن هذه الصحف لتجرؤ على توزيع فيلم يهاجم اليهودية ويتهمها بدعم الارهاب او حتى مجرد يندد بإسرائيل وسياساتها. وقد رفض عدد محدود من الصحف الامريكية توزيع الفيلم كإعلان مدفوع. واعتبر المسئولون عن هذه الصحف انه لا يجوز مهنيا واخلاقيا وسياسيا توزيع فيلم يعادي دينا ويكرس الكراهية ويعمق الانقسام في المجتمع الامريكي. احد المحللين الامريكيين وصف قيام الصحف والمجلات الامريكية بتوزيع الفيلم على هذا النطاق الواسع بأنه حلقة من حلقات "تسونامي الاسلاموفوبيا". يقصد انها حلقة من حلقات حملة العداء الضارية للاسلام التي تشنها هذه الدوائر في امريكا منذ سنوات.

للحديث بقية


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال