إن قوة الإرادة تعتبر مفتاح أساسي للنجاح. ومن الممكن تعريفها، بأنها التصميم القوي والذي لاتراجع عنه، مهما كانت الصعوبات على الطريق للوصول إلى الهدف المنشود. وقانون الطبيعة يقول: بإمكانك الحصول على كل ماتريد! على شرط أن تدفع الثمن، إدفع وخُذ. إذاً، قوة الإرادة هي الرغبة في دفع الثمن، مهما كان باهظاً، من تضحيات ومال ووقت وجهد إلخ.
إن قوة الإرادة تعتبر مفتاح أساسي للنجاح. ومن الممكن تعريفها، بأنها التصميم القوي والذي لاتراجع عنه، مهما كانت الصعوبات على الطريق للوصول إلى الهدف المنشود. وقانون الطبيعة يقول: بإمكانك الحصول على كل ماتريد! على شرط أن تدفع الثمن، إدفع وخُذ. إذاً، قوة الإرادة هي الرغبة في دفع الثمن، مهما كان باهظاً، من تضحيات ومال ووقت وجهد إلخ.
وأعد علماء النفس الإختبار الشيق التالي، لمعرفة قوة الإرادة لدى شخص ما. ويعتمد هذا الإختبار على تصورك، بأنك تسير على طريق مستقيم إلى هدفك المحدد. وفجأة يواجهك حاجز، وهو عبارة عن جدار، غير معروف لاإرتفاعه، ولا عرضه ولا سماكته! والسؤال المطروح عليك، ماذا تفعل في هذه الحالة؟
- هل تخطط للعودة إلى نقطة البداية، وتوافق على حياتك كما كانت؟
- هل تتوقف عند هذا الحاجز، لتبدأ حياتك من هذا المكان؟
- هل ستحاول أن تمر عبر هذا الحاجز(وأن تتابع طريقك بإتجاه الهدف المحدد)، وأنت بكامل الوعي، لوجود إمكانية عدم استطاعتك العبور مطلقاً؟
- هل ستحاول أن تتسلق هذا الحاجز (وأن تتابع طريقك)، وأنت بكامل الوعي إمكانية عدم وصولك إلى قمة الجدار؟
- أم ستحاول أن تدور حول الحاجز(وأن تتابع طريقك)، وأنت تدرك بكامل الوعي إمكانية عدم الإلتفاف حول الحاجز لكبره؟
وجوابك على هذه التساؤلات، يحدد درجة إستخدام قوة الإرادة لديك للوصول إلى أهدافك. ومن المعروف بأن درجة التعليم العالية لاتكفي وحدها لتحقيق النجاح، وكذلك الإنسان النابغ ليس بالضرورة هو إنسان ناجح. بينما الإستمرار وقوة الإرادة على الوصول إلى الهدف تضمن النجاح المؤكد. وتؤكد الدراسات على أن معظم المليونيريين في العالم، لم تكن لديهم في الكمية الكافية من النقود، لكن بالتأكيد كانت ليهم قوة الإرادة والتصميم على الوصول إلى الهدف. ونفس الدراسات تؤكد، بأن أكثر من 90% من ورثة الملايين، "يأكلون" أي يستهلكون بسرعة هذه الثروة، وفقط 5% يحافظون عليها. فماذا كان ينقص هؤلاء المضيعين لثروتهم الموروثة؟ الجواب: قوة الإرادة!
ومن المفيد التذكير بأنه، من أهم أسباب عدم وجود قوة الإرادة:
1. عدم وجود الهدف: كما مر معنا سابقاً، حول أهمية وضع الأهداف مكتوبة. ومن ثم العمل للوصول إليها. وبقدر ماتكون الأهداف طموحة، بقدر ما يجب أن تكون قوة الإرادة أكبرللوصول إليها.
2. التفكير السلبي: ويتضمن الخوف من الفشل. وذلك لعدم فهم الفشل بأنه خطوة على طريق النجاح.وكذلك الخوف من المجازفة العقلانية. فعلى سبيل المثال: الخوف من عدم إمكانية تخطي الحاجز، كما ورد في الإختبار(في بداية المقال)، يعطيك نتيجة مؤكدة بعدم تخطيه. أما المحاولة لتخطيه تعطيك احتمالين: عدم تخطيه، وهو نفس نتيحة عدم المحاولة، أي لا تخسر شيئاً. ولكن الإحتمال الثاني وهو تخطي الحاجز، يعطيك النجاح، أي الوصول إلى الهدف. مع الأخذ بعين الإعتبار، بأنك لو لم تقم بهذه المحاولة، لما استطعت مطلقاً الوصول إلى هدفك.
3. توقع النجاح الفوري: العديد من الناس لايتخذ قراره بالقيام بأي نشاط إذا لم ير بأن هدفه قابل للتحقيق الفوري. وبذلك لايحققون النجاح. وهم يغفلون بأنه غالباً الوصول إلى الهدف، يحتاج لوقت طويل من العمل والمثابرة وقوة الإرادة والتصميم وأحياناً إعادة المحاولة بعد المحاولة.
4.عدم الثقة بالذات: وطبعاً منبعها الأساسي هو التفكير السلبي، إن كان على مستوى طبقة الوعي أو ما تحت الوعي. وفي الحالات القصوى لعدم الثقة بالنفس، هو عدم إتخاذ أي قرار في الحياة مهما كان صغيراً، فكيف بنا الحديث عن قوة الإرادة!
وإليك بعض الإرشادات المفيدة لتكون لديك إرادة قوية:
1. وجود هدف تطمح إليه: وهذا الهدف لديك رغبة جامحة لتحقيقه، ويشدك إليه تشوقك الكبير للحصول عليه.
2.التفكير الإيجابي: وهو يعطيك الثقة بالذات لبلوغ الهدف. وهو كذلك يعطيك القوة لإعادة المحاولة في حال الفشل. وكذلك يوفر لك كافة الظروف الداخلية والخارجية لتحقيق النجاح.
3.علاقتك مع الناس الإيجابيين: وهنا يكفي على سبيل المثال: صورة المشجعين للرياضي، وهويجري مقترباً من شريط النهاية.
وكيفية تأثيرهم على قوة إرادته وتصميمه ليكون الأول في السباق. وكذلك في الحياة اليومية، التشجيع الإيجابي للناس المحيطين بك يلعب دوراً هاماً في زيادة تصميك على الوصول للهدف. والأكثر من هذا ، حتى في حال أصابك الوهن والتردد، الناس الإيجابيين الذين حولك، يستطيعون مساعدتك للتغلب على هذه الحالة، وإعادة الثقة بنفسك، من خلال ثقتهم بك.
4. الحماسة: بقدر ما تزيد من حماستك للعمل الذي تقوم به، بقدر ما تزيد من قوة إرادتك للوصول إلى النجاح. وعليك أن تتذكر صورة البركان المشتعل والذي يدفع بحممه عالياً، لاتوقفه أية عراقيل! فلتأخذ مثالاً منه، فكن مشابهاً بقوة إندفاعك للعمل وقوة إرادتك للوصول إالى طموحاتك العالية.