شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
مهداة للمناضل كابوجي
كظلال الرغبة سوحي على شفتي
أعبدكِ يا عشقاً بدوياً
أدخلكِ من شفة الزمن رسولاً
وأكاتبُ -
يرتدُّ الزمن،
مهداة للمناضل كابوجي
كظلال الرغبة سوحي على شفتي
أعبدكِ يا عشقاً بدوياً
أدخلكِ من شفة الزمن رسولاً
وأكاتبُ -
يرتدُّ الزمن،
يمتشقُ الفجر أغاني الأرضَ،
أدخلكِ عبر دروب الوطن،
لوحت شفتيكِ منديل خلاصي
من وجه الفقراء يمتدُّ الزمن ،
الأجيال المعلنة الرغبة أنتِ
ويصيرُ الحرف رغيفاً وعبادهْ
وعناء الفرح…
صوت الأرض….
أحباب الزمن الألف الآتي بعد الزمن
أنتِ الشجر وشطآن النهر
وحداء البدوي
سوحي الأرض المخمورة بالعشق
تبقين الميلادَ المسكر في شفتي
ومخاضَ الفرح المقبل،
امتشقي قاماتٍ للعشق الثوريِّ
فارسك عاد،
***
وشراعٌ يحملُ وجه المطر
نحنُ عناق -
صار يمزق ناموس البغض،
أعرفك ِ -
تبقين صلاتي
وأظلُّ أسألكِ بالشوق الدافئ عن عمر الأحباب
ودروب العشاق المسكونة بالفجر
أعرفك الحب المتأصل فينا.
فتعالي
ولنأتِ
يكتملُ الموالُ ،
وغناء قصائدَ عشقي.
دمشق 7/6/1975م
من ديواني الجراح التي صارت مرايا... 1983م