Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
متغيرات سياسية في "إسرائيل"
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  متغيرات سياسية في "إسرائيل"
متغيرات سياسية في "إسرائيل"
 د. فايز رشيد | نشر  09/26/2008 | قضايا ومناقشات
متغيرات سياسية في "إسرائيل"

تصريحات رئيس الوزراء "الاسرائيلي" المستقيل إيهود أولمرت حول موت فكرة "إسرائيل الكبرى" أثارت نوعاً من الفوضى السياسية في الكيان الصهيوني، ذلك ان الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة، مثل الكثيرين من اليهود، ما زالوا يؤمنون بها، وأن "إسرائيل" الحالية لا تشكل سوى خطوة نحو الحلم الصهيو- "إسرائيلي" بامتلاك (أرض "إسرائيل" التاريخية - أرض الميعاد)، وفي ذلك لا يختلفون عن القيادات السياسية والعسكرية "الاسرائيلية" التي راودها لوقت طويل هذا الحلم، والذي وإن اختفى عن أجندتها الحالية، فلا يعني إطلاقية انتهائه بالضرورة، ولكن لاعتبارات موضوعية كثيرة وأخرى ذاتية متعلقة بوتائر تحقيق الحلم الصهيوني نفسه، جرى الانتقال من شكل إلى آخر في طريقة الهيمنة، من النمط الجغرافي إلى الآخر الاقتصادي، وذلك ما عبر عنه شيمون بيريز في أوائل التسعينات، من خلال كتابه: "الشرق الأوسط الجديد"، الذي طرح فيه صراحة وبكل الوضوح، أهمية تزاوج العقل اليهودي مع الأموال العربية لبناء المنطقة العربية مستقبلاً، والذي يفهم من خلال سطور كتابه، بأنه وفي المعادلة الجديدة للشرق الأوسط، فإن الهيمنة الاقتصادية ستكون "إسرائيلية".

هذا المشروع لم يكن وليد مصادفة لخيال الرئيس "الإسرائيلي" الحالي، بل جاء محصلة لدراسات "إسرائيلية" - أمريكية شاركت فيها معاهد أبحاث ودراسات ووزارات أمريكية وأخرى "إسرائيلية" في نهاية الثمانينات وأسفرت عن جوهر مشروع "الشرق الأوسط الكبير".

الفوضى السياسية التي أحدثتها تصريحات أولمرت، تقاطعت مع تداعيات انتخابات حزب كاديما وفوز تسيبي ليفني، وجملة المتغيرات السياسية التي تحيط بهذا الفوز، فمن جهة تواجه ليفني صعوبات حقيقية، إن في الاحتفاظ بالحكومة الحالية والائتلاف القائم فيها نظراً لشروط حركة شاس، وكذلك احتمال انسحاب حزب العمل منه، ومن جهة أخرى، صعوبة تشكيل حكومة جديدة بعد الأنباء الواردة عن مباحثات تجري بين حليفها الرئيسي حزب العمل والليكود بزعامة نتنياهو لتشكيل حكومة "طوارئ وطنية" تضم القوى الثلاث، الأمر الذي يجعل احتمالات كثيرة تنفتح على مصاريعها، ومنها اللجوء إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وهي الخطوة التي ينظر إليها حزبا (كاديما والعمل) بتشكك كبير، ذلك أن كافة استطلاعات الرأي "الاسرائيلية" ترجح فوز الليكود في حالة إجراء الانتخابات في المرحلة الحالية.

على صعيد ثانٍ، كان محقاً السؤال الذي طرحه المحلل السياسي "الاسرائيلي"، ستيفن بلوكار على صفحات جريدة "يديعوت أحرونوت": هل ستكتب الحياة لحزب كاديما؟ ذلك أن الكثيرين من المراقبين والمحللين السياسيين والكتاب والصحافيين "الاسرائيليين" يرون امكانية فعلية لتصدع حزب كاديما لاعتبارات كثيرة.

هذا المشهد البانورامي "الاسرائيلي" يشي بإمكانية حقيقية وفعلية لمتغيرات سياسية عميقة وحاسمة سيشهدها الكيان الصهيوني على المدى القريب المنظور.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال