الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس - بيروت
حذرت الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس، من قيام مستوطنين يهود بقصف المسجد الأقصى المبارك "بقاذفات الصواريخ"، من اجل هدمه أو إحداث أضرار جسيمة به "في شهر رمضان المبارك
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس - بيروت
حذرت الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس، من قيام مستوطنين يهود بقصف المسجد الأقصى المبارك "بقاذفات الصواريخ"، من اجل هدمه أو إحداث أضرار جسيمة به "في شهر رمضان المبارك
وجاءت أقوال الهيئة الإعلامية على لسان الأستاذ وليد محمد علي رئيس الهيئة، وذلك بعد أن أوردت وسائل الإعلام المحلية والعالمية خبر مفاده "أن مستوطنين يهود أدخلوا قاذفات صواريخ إلى البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة حيث يقطن هؤلاء في البيوت التي تم سرقتها من المقدسيين حول المسجد الأقصى وسط مؤشرات على احتمال قصف المسجد الأقصى المبارك بالصواريخ من أجل هدمه خاصة".
وأشار "أن أي استهداف للمسجد الأقصى بالصواريخ من شأنه أن يشعل المنطقة ويحولها إلى جحيم يمكن أن يطال الجميع، لان القدس ليس للفلسطينيين وحدهم، بل هي ملك لكل المسلمين في العالم".
وقال "أن القدس والمسجد الأقصى والسكان في خطر حقيقي، نتيجة استمرار التهديدات الإسرائيلية والجماعات المتطرفة، وأن ذلك يتطلب مواجهة حقيقة وعدم الصمت أمام هذه المخططات الشيطانية التي ترعاها حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح علي رئيس الهيئة " أن الحملة التي تتعرض لها مدينة القدس من حملات تهويد في مختلف حارتها وأحيائها يضعنا أمام تحديات جسمية، وأن هذه التحديات بحاجة إلى متابعة من المواطنين والمسؤولين وبحاجة إلى دعم عربي وإسلامي ومسيحي لان المقدسات كافة الإسلامية والمسيحية مهددة".
كما دعا "إلى نصرة سكان مدينة القدس ومدهم بالمال اللازم للوقوف في وجه كافة المخططات التهويدية التي تقوم بها المؤسسات الإسرائيلية بهدف تهجير السكان من بيوتهم، لإفراغ المدنية من سكانها وصبغها بالصبغة الإسرائيلية".
cdabcd