Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
متى تستيقظ وزارة الثقافة الفلسطينية من سباتها؟!
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  ثقافة وفنون  »  متى تستيقظ وزارة الثقافة الفلسطينية من سباتها؟!
متى تستيقظ وزارة الثقافة الفلسطينية من سباتها؟!
 عزالدين شلح | نشر  08/27/2008 | ثقافة وفنون
عزالدين شلح
متى تستيقظ وزارة الثقافة الفلسطينية من سباتها؟!

لم أصدقه حين تلفظ بأن المخزن السفلي للسفارة الفلسطينية بالمغرب يحتوي على أفلام فلسطينية تعود إلى الستينات والسبعينات من القرن العشرين، لاحظ اندهاشي، توقف وأشار بيده لأن اتبعه، أصبحت خطواتي تسبق خطواته، شعرت بأننا نهوي من ناطحات سحاب، بدأت أتصور تلك الأفلام التي قرأت عنها أثناء الإعداد لرسالة الماجستير وكم تمنيت مشاهدتها، أفلام مضى على إنتاجها ما يقرب من أربعين عاماً، وثقت لتاريخ الثورة الفلسطينية، لتاريخ شعب ناضل على مدار عشرات السنوات، لتؤكد للأجيال والعالم بالصوت والصورة بأن هناك شعب ناضل وعانى وأضطهد، من احتلال فاق في ممارساته العنصرية والنازية، وفقط لأنه بنشد الحرية.

هل بقيت هذه الأفلام صالحة للعرض خاصة أن الأرشيف السينمائي الفلسطيني فُقد في لبنان أثناء الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982، وهناك تأكيد من سينمائيين فلسطينيون بعدم وجود نسخ لهذه الأفلام.

تخوفت من أن يكون الزمن الغادر قد أنعكس بدوره وأدى دوراً سلبيا بتعطيل أفلامنا كما حياتنا الفلسطينية، سرعان ما عاد لذاكرتي فيلم "بالروح بالدم، فلسطين في العين، شهداء على طريق فلسطين، عدوان صهيوني، تل الزعتر"، وصلنا إلى المخزن الذي بدا واضحاً بأنه مهجور وذهبنا باتجاه الأفلام التي حملت غبار أسود فوق الأغطية الحديدية الممتلئة بالصدأ نتيجة عدم حفظها بطريقة صحيحة، وجدنا ما يقرب من خمسين فيلم وكل الاحترام للسفارة التي احتفظت بهذه النسخ، ولكن ماذا تبقى من هذه الأفلام صالح للعرض؟

وهل ما هو صالح للعرض سنتركه حتى يتعطل؟ ألا نساهم بذلك في محو تاريخ شعب مسجل بالصوت والصورة؟

ألا يجب أن تتحمل وزارة الثقافة الفلسطينية مسؤوليتها بتحويل ما هو صالح من الأفلام السينمائية إلى سي دي للمحافظة على ما تبقى؟

كان رائعاً عندما وجدنا في المخزن آلة عرض للأفلام السينمائية، وعند البدء بتشغيلها وجدنا أهم جزء فيها معطل وهي اللمبة التي تضيء على الفيلم لنراه على الشاشة البيضاء، وما زلت بانتظار البحث عن لمبة أخرى، لم أتفاجئ كثيراً فحياتنا الفلسطينية يخيم عليها ظلام أسود، تحتاج هي الأخرى إلى لمبة لتنير لنا طريقنا نحو الوحدة والاستقلال.

cdbcd

Samed_tv@hotmail.com


اضف تعليق
تعليقات
  • تعليق #1 (ارسل بواسطة نزهة المكي)

    شكرا اخي الكريم عز الدين على هاته الصيحة
    نعم ان هذا شيئ خطير جدا ان نساهم نحن ايضا في محو ذاكرتنا خاصة الذاكرة الفلسطينية التي تحتاج اكثر من غيرها ان ننفض عنها الغبار و نستعيد تاريخها و نحفظه للاجيال لان هذا هو السبيل الوحيد الى تحريرها في يوم من الايام
    السلطة الفلسطينية و الحكومات العربية و الاسلامية كلها معنية و لابد ان تتحمل مسؤولياتها في هذا الشان و بما انها تعيش اليوم حالة تخاذل و تعيش في سبات عميق و عقيم فليس لنا نحن الشعوب الا استدراك الامر و انقاذ ما يمكن انقاذه
    لهذا اتمنى على كل معني بامر الذاكرة الفلسطينية بهذا المجال اي السينمائي ان يهب لطلب المساعدة من المنظمات الاهلية الثقافية و الانسانية ايضا فتاريخ الشعب هو تاريخ الانسان نفسه و الاعتداء عليه و عدم الحفاظ عليه بالشكل اللائق هو اعتداء على كرامة الانسان
    شكرا مرة اخرى اخي العزيز عز الدين
     
ارسل تعليق


خيارات المقال