Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
العرس الأميركي في افغانستان
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  العرس الأميركي في افغانستان
العرس الأميركي في افغانستان
 وليد الزبيدي | نشر  08/26/2008 | قضايا ومناقشات
وليد الزبيدي
كاتب عراقي مؤلف كتاب ـ جدار بغداد 

عرض جميع مقالات وليد الزبيدي
العرس الأميركي في افغانستان

عندما استهدفت غارة اميركية واسعة، عرسا شعبيا لعوائل افغانية، في الاول من ابريل عام 2002، لم يحتج الكثيرون، ولم ترتفع الاصوات مستنكرة ومنددة بالجريمة الاميركية البشعة، التي ارتكبتها ضد الابرياء الامنيين، الذين كانوا يعيشون لحظات الفرح الفطري، في زاوية منزوية على سطح المعمورة، وكانت الفرحة تغمر ابناء القرية وهم يحتفلون على طريقتهم البسيطة في حفل الزفاف ذاك، وسبب الصمت المطبق الذي التزمت به الكثير من العواصم ومراكز القرار، هو الهيمنة الاميركية وسيطرتها على عقول الكثيرين، من خلال الترويج الواسع في وسائل الاعلام، الذي يعلن بمناسبة وبدون مناسبة عن دقة المعلومات الاميركية في ما تسميه حملة (مكافحة الارهاب)، ولم يتأثر حينذاك الكثيرون ببعض الصور، التي اوضحت حجم الجريمة الاميركية في استهداف العرس الافغاني، ورمى الكثيرون تلك الصور الموثقة جانبا وتمسكوا بالخطاب الاميركي الكاذب، وسارت عجلة الخطاب الاميركي بكل ما يحمل من زيف وكذب، ولم يستمع الكثيرون إلى نحيب الامهات اللائي فقدن ازواجهن واطفالهن في تلك الغارة الاميركية، التي استهدفت الابرياء، وتعلقت ابصار الكثيرين بالبيانات الاميركية.

نقول هذا الكلام، ونحن نتابع تفاصيل مجزرة اميركية اخرى، ترتكبها بدم بارد في قرية عزيز اباد في هيرات الافغانية، ويذهب ضحية هذا الفعل الاجرامي الذي يرتكب بكل اصرار ضد الابرياء، اكثر من تسعين افغانيا بين اطفال وشيوخ ونساء وشباب، كما ان الغارة الاميركية قد تسببت بجرح واعاقة العشرات، وان الكثير من البيوت قد سويت بالارض،

والسؤال الذي يجب ان يتم طرحه الان، اذا لم يجد المواطن الافغاني سلطة في بلاده تدافع عنه وتقف الى جانبه بوجه الاجرام الاميركي المتواصل، من يقف معه في مثل هذه المحن المستمرة والجرائم البشعة، التي ترتكبها القوات الاميركية التي تحتل افغانستان، وفي الواقع لا جواب على ذلك، لأن اصحاب القرار الاسلامي والعربي والانساني في كل مكان، لا يجرؤون للأسف الشديد ان يرفعوا اصواتهم، ويقولوا للمسؤولين الاميركيين، انكم تقتلون الابرياء وتشردون العوائل، وتواصلون افعالكم الاجرامية بحق البشرية، ولا يستطيع هؤلاء الاتيان بالادلة وهي كثيرة، التي تؤكد ان الاميركيين يرتكبون الجرائم بذريعة محاربة الارهاب، وفي كل مرة يسقط القتلى والجرحى بالمئات من الابرياء، واهم الادلة والبراهين على ذلك ما جرى قبل ايام في هيرات، وما جرى في الاول من ابريل عام 2002 بأفغانستان، من استهداف كبير واجرامي لحفلة العرس الافغاني، وفي الواقع ان الذي يريد ان يفضح الجرائم الاميركية لا يحتاج الى جهد كبير في الوصول الى ذلك، وكل ما يحتاج اليه هو امتلاك الجرأة ورفع سبابته، بوجه المسؤولين الاميركيين من سفراء في العواصم العربية والاسلامية، وامام كبار المسؤولين الذين يمضون في العواصم العربية اوقاتا اكثر من تلك التي يمضوها في البيت الابيض، وان الادلة والشواهد والحقائق التي تثبت حجم الاجرام الاميركي متوفرة في كل مكان، وتكفي لتجريم هؤلاء وايقافهم عند حدودهم.

الا ان الواقع يؤكد عكس ذلك، فلا احد يدافع عن الضحايا الابرياء، بينما يتباهى الاميركيون بأنهم يقتلون الالاف، ويحتلون الدول في افعال استباقية لحماية اسرائيل والاميركيين.

cdabcd

wzbidy@yahoo.com


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال