* نهنئ المفرج عنهم في فلسطين ونذكر ﺒ 11 ألف أسير ومعتقل ومئات المفقودين.
* الصهاينة اعتقلوا خلال عام أضعاف الذين تم الإفراج عنهم.
أدلى السيد يحيى المعلم أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي بما يلي:
ان الإفراج عن 180 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً يتقدمهم عميد الأسرى الفلسطينية
* نهنئ المفرج عنهم في فلسطين ونذكر ﺒ 11 ألف أسير ومعتقل ومئات المفقودين.
* الصهاينة اعتقلوا خلال عام أضعاف الذين تم الإفراج عنهم.
أدلى السيد يحيى المعلم أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي بما يلي:
ان الإفراج عن 180 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً يتقدمهم عميد الأسرى الفلسطينية المناضل سعيد العتبة، ورفيقه المناضل ابو علي يطا، والعضو السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني المناضل حسام خضر هو خطوة اثارت ارتياح عائلات الأسرى المحررين وابناء شعبهم وعززت الامال باطلاق المزيد من الأسرى وتكاملت مع انتصار المقاومة في لبنان في عملية الرضوان التي ادت الى الإفراج عن أسرى محررين، وعن جثامين شهداء، وساهمت في الضغط للإفراج عن بقية الأسرى.
اننا اذ نهنئ الاخوة المفرج عنهم، لا ننسى 11 الف أسير ومعتقل ما زالوا في السجون الاسرائيلية بينهم المئات من النساء والاطفال، ولا ننسى ان القسم الاكبر من المفرج عنهم تنتهي مدد محكومياتهم في السجن مع نهاية هذا العام، ولا ننسى المئات من المفقودين الفلسطينيين واللبنانيين العرب الذين تم اخفائهم قسرياً على يد سلطات الاحتلال، كما لا ننسى ايضاً ان عدد الذين تم أعتقالهم منذ بداية العام الحالي قد تجاوز عدة مرات عدد الذين افرج عنهم، وهناك حوالي 4884 بأنتظار المحاكمة وحوالي 900 موقوف اداري دون تهمة ومن بينهم 3418 أسير مناضل ، ولن ننسى ايضا المعتقلين الاطفال الـ 330 طفلاً لا يزالون في المعتقل من اصل 6000 طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الاقصى في 28/9/2000، ولن ننسى ايضا المعتقلين اﻟ500 الاطفال الذين تجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر.
اننا ندعو كل القوى الحية في الامة والعالم، وفي مقدمهم اتحادات المحامين والحقوقيين ومنظمات حقوق الانسان الى اوسع تحرك من اجل الضغط للإفراج عن اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الصهيوني، كما في سجون الاحتلال الأمريكي.
ان قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال هي قضية وطنية وقومية وانسانية في الوقت نفسه، ويجب ان تكون حاضرة دوماً على رأس جدول اعمال كل تحرك وطني او قومي او انساني.
ونحن في اللجنة الوطنية نتدارس اطلاق حملة متصاعدة من اجل التضامن مع اسرانا والمعتقلين والضغط للإفراج عنهم، فحرية الأسير هي جزء لا يتجزأ من حرية الوطن والامة.
26/8/2008