Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
البورجوازية المغربية سمات - مسلكيات - تخلف أية علاقة...؟!!... 13
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  البورجوازية المغربية سمات - مسلكيات - تخلف أية علاقة...؟!!... 13
البورجوازية المغربية سمات - مسلكيات - تخلف أية علاقة...؟!!... 13
 محمد الحنفي | نشر  08/24/2008 | قضايا ومناقشات
محمد الحنفي

كاتب مغربي. مهتم بالشأن النقابي والإسلامي والحقوقي وبقضية المرأة
اعتقل عدة مرات بسبب النضال السياسي والنقابي وأوقف عن العمل
ناضل في صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية مند سنة 1965
استمر في النضال في إطار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد أن انفصل عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية
ساهم في حركة 8 مايو 1983 التصحيحية داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فاعتقل و حوكم معية 34 مناضلا اتحادا
ساهم في بناء الاتحاد الاشتراكي – اللجنة الإدارية الوطنية الدي تحول فيما بعد إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
عضو الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (المكتب السياسي)

 

عرض جميع مقالات محمد الحنفي
البورجوازية المغربية سمات - مسلكيات - تخلف أية علاقة...؟!!... 13

كيف نحارب البورجوازية المغربية؟

وانطلاقا من الخصائص المميزة للبورجوازية المغربية، وباعتبارها لا شعبية، ولا ديمقراطية، ولا وطنية, ولا تهتم لا من قريب، ولا من بعيد، إلا بتجنيد الشعب المغربي لخدمة الطبقة الحاكمة، في علاقتها بمصالح الرأسمالية العالمية، التي تعمل المؤسسات المالية الدولية على حمايتها. كما أنها لا تهتم إلا بتمهيد الطريق أمام التغلغل الرأسمالي العالمي، وعبر الشركات العابرة للقارات، إلى نسيج الاقتصاد المغربي، الذي يقع جملة، وتفصيلا، تحت طائلة تلك الشركات. فإننا في محاربة هذه البورجوازية، بممارساتها المسيئة إلى سمعة المغرب، لا نبادلها نفس الممارسة، ولا نعتبرها كما هي في الواقع. بقدر ما نعمل على المطالبة ب :

1) إقرار دستور ديمقراطي، تكون فيه السيادة للشعب، حتى يصير ذلك الدستور مناسبة لبناء دولة الحق، والقانون، التي هي الملاذ الذي نلوذ به، من أجل أن يتمتع جميع أبناء الشعب المغربي بحقوقهم المختلفة، وفي نفس الوقت، من أجل أن يتساوى الجميع أمام القانون، الذي يصير متلائما مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

2) العمل على بناء ديمقراطية حقيقية، انطلاقا من الدستور الديمقراطي، وبمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى يتم وضع حد لكل أشكال الاستبداد، التي تمارس على الكادحين، من أجل الاستئثار بنهب الخيرات المادية، والمعنوية، التي ينتجها أولئك الكادحون، وبالطرق التي تتخذ طابع القانون، أوبعيدا عن القوانين التي تضعها الدولة البورجوازية نفسها، لحماية المصالح البورجوازية.

3) بناء المؤسسات التمثيلية، بناء يعكس احترام إرادة الشعب المغربي، عبر احترام إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، وانطلاقا من قوانين انتخابية، تحرص على حماية تلك النزاهة، حتى تتجسد على أرض الواقع، وعبر مسلكيات راقية، يتمرس الناس على اقتفائها، حتى تصير جزءا لا يتجزأ من المسلكية الفردية، والجماعية للشعب المغربي في نفس الوقت.

4) تحديد المهام الموكولة لكل مؤسسة على حدة، ومحاسبة تلك المؤسسة عليها، حتى تعمل على ممارسة الأمل في التطور على جميع المستويات، والتنصيص على الإجراءات التي يجب اتخاذها في حق المؤسسات التي لا تنجز، أولا تحترم المهام المحددة لها، حتى لا تصير مجرد وسيلة تستغلها البورجوازية من أجل الإثراء السريع، الذي يزيد من انتفاخ البورجوازية المغربية، كما هوحاصل الآن.

وبالإضافة إلى ذلك، فالأفراد العاملون، أوالمسؤولون عن المؤسسات المختلفة، يخضعون للمحاسبة الفردية، والجماعية، عن عدم احترام المؤسسات التي ينتمون إليها للمهام الموكولة إليها، واتخاذ الإجراءات الردعية في حقهم.

5) العمل على تقوية التنظيمات الحزبية، والجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والثقافية، حتى تقوم بدورها في تأطير الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، وفي قيادة تلك الجماهير على أساس برامج محددة، وهادفة، لمواجهة المخططات البورجوازية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وإفشال تلك المخططات، والنضال من أجل الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية. لأنه بدون وجود تنظيمات جماهيرية قوية، وبدون العمل على تفعيل تلك التنظيمات، تبقى الجماهير الشعبية الكادحة فاقدة لوعيها الطبقي، وغير مدركة لما تقوم به البورجوازية المغربية في حقها، وقد تعتقد أن تلك البورجوازية هي التي ستضمن المستقبل الرائد للجماهير، أوتنساق وراء التنظيمات المؤدلجة للدين الإسلامي، التي توهمها بمجيء "الدولة الإسلامية"، التي تحقق عدالة الله في الأرض، قبل تحققها في السماء، وحينها تصير الجماهير الشعبية الكادحة، مجرد مطية لتحقيق التطلعات البورجوازية، وخدمة مصالحها ليس إلا.

ولذلك، فتقوية التنظيمات، التي تقود النضالات الجماهيرية، يعتبر مسألة مصيرية بالنسبة للجماهير الشعبية الكادحة، حتى تمتلك وعيها الطبقي من جهة، وحتى تقوى على مواجهة البورجوازية المتخلفة، والمنحطة من جهة أخرى، ومن أجل أن تقوم بدورها التاريخي المؤكد لوجودها.

فهل يمكن اعتبار التنظيمات الحزبية، والجماهيرية، المنظمة للجماهير الشعبية الكادحة، والمدعية لقيادتها لنضالاتها المطلبية، والسياسية في مستوى التحديات القائمة؟

إن ما يجري في المغرب، وعلى هذا المستوى، يدل كله، على أن شيئا ما يجري على يد البورجوازية المغربية، من أجل تدجين جميع التنظيمات القائمة. وقانون الأحزاب المصادق عليه مؤخرا يكرس ذلك التدجين، ويشرعنه. وكل تنظيم يخرج عن الطوق، يضرب عليه الحصار، ويحرم من حقه في الدعم حتى لا يقوى على متطلبات الحياة الحزبية، أوالجماهيرية، فيتقلص أداؤه.

6) الحرص على صياغة البرامج النضالية، والمطلبية المعتمدة، في مختلف التنظيمات القائدة للنضالات الجماهيرية، وحتى يتضح ما يجب عمله، من أجل تحقيق ما هومرحلي، وما هوجماهيري، لأنه بدون وجود البرامج المحددة، والمنظمة، والهادفة، تبقى التنظيمات عاجزة عن قيادة الجماهير، وتبقى الجماهير بعيدة عن معرفة ما يجب لها، وماذا تعمل من أجل الحصول عليه؟

وكيفما كان الامر، فمحاربة البورجوازية المغربية تعتبر مسألة مصيرية بالنسبة للكادحين. وأن هذه المحاربة تقتضي الاعداد، والاستعداد المستمرين، بالنسبة للتنظيمات الجماهيرية، والحزبية على السوااء، والارتباط المصيري بالجماهير المعنية بمحاربة البورجوازية المغربية، إيديولوجيا، وتنظيميا، وسياسيا، واقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وعاملا على قيام الأمل في المستقبل، الذي صاردته البورجوازية، بمخططاتها الجهنمية، من حلم الجماهير الشعبية الكادحة. والأمل الجماهيري لا يمكن أن يكون إلا في إطار تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

cdabcd

sihanafi@gmail.com


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال