Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
هذا هو سري نسيبة.. فمن له؟
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  قضايا ومناقشات  »  هذا هو سري نسيبة.. فمن له؟
هذا هو سري نسيبة.. فمن له؟
 محمد الوليدي | نشر  08/8/2008 | قضايا ومناقشات
هذا هو سري نسيبة.. فمن له؟

نشرت صحيفة القدس العربي مؤخرا، مقابلة مع سري نسيبة، كرر فيها دعوته إلى إسقاط حق العودة بحماسة أكثر من قبل، وقد يسأل السائل بحيرة لماذا حق العودة يقض مضجع هذا "الفلسطيني"، ولصالح من يعمل؟ وهذا ما سنجيب عليه.

وقبل ذلك أود أن أسجل إدانتي لكل بوق إعلامي يستخدمه هذا المأفون من أجل بث سمومه، مع يقيني أن عبد الباري عطوان يعلم علم اليقين عن مهنته، وإن وجدت لعطوان العذر في عدم التحدث عنها، إلا إني لا أجد له عذرا واحدا في السماح لهذا العميل ببث سمومه من خلال صحيفة القدس العربي، لذا فإني أتهم عبد الباري عطوان علنا.

قبل الحديث عن سري نسيبة لا بد لي من الحديث عن المنظمة الماسونية التي يعمل لصالحها، وهي منظمة "مجلس العلاقات الخارجية"، أخطر منظمة عرفها العالم في العصر الحديث، تأسست عام 1921 على يد عدد من الأسر اليهودية الثرية في أمريكيا، كعائلة روكفلر وعائلة مورغان وعائلة واربيرق وعائلة برنارد باروخ وغيرهم، وكانت بعض هذه الأسر قد نجحت في السابق في السيطرة على الاقتصاد بسيطرتهم على البنوك وتجارة الذهب وغيرها، وأيضا على الإعلام عندما سيطروا على أكبر خمس وعشرين صحيفة في أمريكيا، كما نجحوا في إشعال الحرب العالمية الأولى والتي استفادوا منها فوائد جمة على حساب دماء أكثر من أربعين مليونا من البشر.

كان هذا "النجاح" من أكثر العوامل التي شجعتهم على إنشاء هذه المنظمة، للسير بخطى ثابتة وأسلوب منظم نحو فضاء أوسع لتنفيذ مخططاتهم، فمنذ البداية أقروا بأن أمريكيا لن تخرج عن حدود سيطرتهم، ثم في عام 1959 أقروا بأن العالم كله لن يخرج عن حدود سيطرتهم عبر النظام العالمي الجديد الذي أعدوا له، أو كما يسميه البعض بحكومة العالم السرية.

أوائل أعضائها الذين تم اختيارهم، هم جميع الذين وقعوا على معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الأولى، واختاروا أيضا أخطر العقول من مختلف المحافل الماسونية وعلى رأسها المحفل الشيطاني "العظام والجمجمة".

وبناء على توصية منها تم إنشاء الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، وكانت بصماتهم واضحة في إشعال الحرب العالمية الثانية وتمكين اليهود من الاستيلاء على فلسطين، كما إنها هي التي حولت مركز القوة والسيطرة من بريطانيا الى أمريكيا، خاصة فيما يتعلق بإنشاء الكيان الصهيوني وقبل ذلك السيطرة على منابع النفط في العالم العربي ولهم كلمتهم في هذا الشأن: "إذا كان القدر أن يكون النفط في العالم الإسلامي فسنغير هذا القدر".

ولا عجب أن يكون عشرة أعضاء في منظمة مجلس العلاقات الخارجية، كانوا خلف الكواليس في اتفاق أوسلو الذي وقع بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولا عجب أيضا أن هذه المنظمة اهتمت بكل صغيرة وكبيرة في الحرب على العراق وأفغانستان.

ومن أشهر أعضائها في هذه الآونة هو ديك تشيني والذي سبق وأن أدارها لفترتين في الثامنينات والتسعينات.

سري نسيبة هو أحد ثلاثة عرب يعملون كمستشارين لصالح منظمة مجلس العلاقات الخارجية، في العالم العربي، وهو ليس بالعضو حتما، فعضوية هذه المنظمة غاية في التعقيد، ولا أدل على ذلك من أن الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر اعتبرته المنظمة غير لائق بعضويتها، أيضا وليم كيسي والذي خدم المنظمة بلا حدود، أنتظر أكثر من خمس وعشرين عاما حتى تحقق طلبه بالانضمام إليها.

لكن ومع ذلك أن يكون عربيا محط ثقة لدى هذه المنظمة، ويحظى بالقبول كمستشار لديها، فهذا في غاية الخطورة.

بداية سري نسيبة الغير طيبة بالطبع، قد تكون شجعت على الموقف المأساوي الذي وصل إليه، فهو ابن سياسي يدعى أنور نسيبة، عرف عنه بإنه يضع مصلحته الشخصية فوق كل شيء، كما إنه دائم النصح لابنه سري باتخاذ رفاق من اليهود، وأرسله الى إحدى الكيبوتزات الصهيونية (القرى التعاونية) في صغره، كما أصر على ابنه ان يتعلم اللغة العبرية، وكأنه يقول له: إنه الزمن اليهودي يا ولدي فكن يهوديا وأنفذ بريشك.

كان أنور نسيبة أول سياسي عربي - وربما في العالم- يصبح وزيرا للدفاع ورجله مقطوعة.

لم يقصر الولد سري، وقيل أن علاقاته مع اليهود في جامعتي أوكسفورد وكامبرج أكثر عمقا من علاقاته مع العرب أثناء دراسته في تلك الجامعتين.

وزواج سري نسيبة أيضا لم يكن أحسن حالا، فهو متزوج من لوسي أوستن، ابنة جون لونقشو أوستن عميل الاستخبارات البريطانية الخارجية (أم آي 6) أثناء الحرب العالمية الثانية، وقد أنشأت زوجته لوسي هذه جمعية نسائية في القدس، تدعو فيها نساء فلسطين تعليم أطفالهن حب السلام وعدم اللجوء للعنف!. وهي مطية للأكاديميين الصهاينة، يأخذونها من مؤتمر إلى مؤتمر ومن محفل إلى محفل للتحدث باسم المقدسيات.

ابتدأ سري نسيبة بتدريس الفلسفة الإسلامية لطلبة جامعة بيرزيت، وتعرض عدة مرات للتوبيخ من قبل طلبتها، وعندما أغلقت جامعة بيرزيت، تحول إلى الجامعة العبرية، وليتخيل القارئ مدى الثقة التي منحها له الصهاينة عندما أمّنوه على تدريس أبنائهم الفلسفة الإسلامية!.

ترأس جامعة القدس عام 1995، وكأنه أقسم على التلمود بأنه لن يتركها إلا وقد تهودت بالكامل، حيث ربطها باتفاقيات وارتباطات وشراكات مع جامعات صهيونية، حتى جامعة برانديس في أمريكيا والتي وقع سري نسيبة مع رئيسها يهودا راينهارتس اتفاق شراكة، هي جامعة صهيونية.

ولم يكتف بهذا، فقد دان موقف نقابة المحاضرين البريطانيين، عندما قاطعت الجامعات الصهيونية على مواقفها المنحازة للاحتلال الصهيوني.

كما حاول تغيير اسم جامعة القدس وشعارها المزين بقبة الصخرة، وهناك من يقول بأن الشعار الجديد المقترح يحتوي على تعبيرات ماسونية (كتبت للعديد من القائمين على الجامعة من أجل الإطلاع على ذلك الشعار المقترح، إلا إن أحدا لم يرد علي حتى الآن).

ثم تأتي مبادرته سيئة الصيت، من أجل حل القضية الفلسطينية، والتي أشترك فيها مع عامي أيلون المدير الأسبق للشين بيت، وهي المبادرة التي تضمنت انتهاكات وتنازلات عن حقوق مقدسة للشعب الفلسطيني، دفع في سبيلها الدماء والنفوس، ليشطبها هذا الخائن بجرة قلم مع صديقه عامي أيلون الذي أفتخر يوما بأنه قتل من الفلسطينيين أكثر من الذين قتلهم نشطاء حماس من اليهود...

cdabcd

mohd.alwalidi@gmail.com


اضف تعليق
تعليقات
  • تعليق #1 (ارسل بواسطة فادي معلا)

    اكرر في تعليقي هذا كما كررت بتعليقاتي على مثل هذا الموضوع الذي يخص ما يدعى (سري نسيبه ) ان هذه الشخصيه اخطر من الاحتلال ع قضيتناالفلسطينيه وعلى ثوابتنا بل واتجرأ واقول أن ( سري نسيبه ) خطير على المبادئ والاخلاق .. اقول ذلك وانا اعرف على نفسي باني طالب بالجامعه التي يترأسها وللاسف ... حيث اني ااكد على كلام الاتاذ محمد الوليدي بان جامعة القدس تعاني من خطر لا يدركه الكثيرين من خلال ترأس ( سري نسيبه ) لها .. وادرك انا هذا الكلام من خلال اني طالب في هذه الجامعه ومن خلال مطالعتي للامور السياسيه ومتابعتها ... كما اضيف للمتابعين بان ( سري نسيبه ) قد قام بفصل مجموعه من الطلاب لانهم انزلوا فيه بيان كشفوا من خلاله من هوه ( سري نسيبه ) وما هي اهدافه واطماعه كمتصهيين ... وثقووو تماما باني لاقول كلامي هذا من دافع التهجم بل اقولها نتيجة غصه بداخلي بسبب السموم التي يبثها المدعو ( سري نسيبه ) ... هذا موضوع مهم واتمنى من الجميع متابعته والبحث فيه حيث المتابع سيكتشف اكثر مما جاء بالمقال بكثير

    دمتم ودام حق العوده للاجئين


    فادي معلا - كلية الحقوق - جامعة القدس
     
  • تعليق #2 (ارسل بواسطة د. هاني عبد الحميد)

    يجب ان تعلم يا صديقي ان القضية الفلسطينبة ليست قضية شعب او امة فقط بل وقضية ربانية ايضا بحيث انك تريد والرغاليون يريدون والله يفعل ما يريد واشباه اشباه الرجال هؤلاء لا يتمتعون لا باحترام انفسهم ولا باحترام مستعبديهم هم فقط اسماء عربية لو بيعت بسوق النخاسة الدولي الذي ينتمون اليه لما حصلوا ابخس الاثمان. ومرة استمعت الى احد الاثرياء يسوق فكرة التعويض وان 40-50 الف دولار مبلغ محترم فعاجلته اذا كان هذا ثمن فلسطين عندك فبكم تبيع نفسك فبهت الذي كفر وكنت دائما ادعي انه رغم علاقاتي الواسعة لمدة طويلة بالناس لم اعثر يوما على من اعلن عن توكيل مثل هؤلاء البؤساء حتى بالتحدث باسمهم وليس عن تخليهم عن الحقوق التى اقرتها الشرائع السماوية والارضية جميعا وكلما ازدادوا فقرا ازدادو تشبثا بحق العودة الذي هو مبرر وجودهم واجيالهم القادمة من بعد اما عبدالباري عطوان فله من الرصيد ما يعفيه من مثل هذه الاحكام المتسرعة ولعل الله يهيء له ولنا من امرنا مخرجا.
     
ارسل تعليق


خيارات المقال