Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
التجديد العربي - http://www.arabrenewal.org
جولة أخرى في غزة " عشرة على عشرة يا أجهزة أمنية!!"
http://www.arabrenewal.org/articles/17446/1/IaeaE-AINi-Yi-UOE-quot-UONE-Uai-UONE-iC-AIaOE-AaaiEquot/OYIE1.html
سميح خلف
 
 سميح خلف
نشر في 08/3/2008
 

مازال يصر تيار أوسلو على إثارة الفوضى في الساحة الفلسطينية سيان كانت فوضى سياسية أو أمنية والتي سميت بحالة الفلتان التي عمت وتعم الأرض الفلسطينية المحتلة، لقد غاب البرنامج وطغى المتنفذون في سياستهم الهوجاء التي تجافي أي حقيقة تدعو لمسار وطني واحد ومسار نضالي واحد.


جولة أخرى في غزة " عشرة على عشرة يا أجهزة أمنية!!"

مازال يصر تيار أوسلو على إثارة الفوضى في الساحة الفلسطينية سيان كانت فوضى سياسية أو أمنية والتي سميت بحالة الفلتان التي عمت وتعم الأرض الفلسطينية المحتلة، لقد غاب البرنامج وطغى المتنفذون في سياستهم الهوجاء التي تجافي أي حقيقة تدعو لمسار وطني واحد ومسار نضالي واحد.

وبلا شك أن سلطة رام الله ليست قادرة ولن تستطيع مستقبلا ً أن تتجاوز الفيتو الأمريكي حول الحوار الوطني الفلسطيني، والحوار ليس من أجل الحوار ولكن من أجل الوصول إلى نتائج وبرنامج موحد يسير فيه الشعب الفلسطيني بخطوات مؤثرة في معالجة مشاكل المرحلة النضالية.

منذ أكثر من 14 شهر مرت غزة في مواجهة عنيفة بل بسياسة كسر العظام بين سلطة رام الله ونهجها المهيمن على القرار في حركة فتح ومنظمة التحرير وبين حماس الطموحة في تسلم الحكم بمقتضيات نتائج الانتخابات التشريعية وطموح حماس في ان تزاوج بين مفهوم المقاومة وممارسة الحكم باعتبار ان غزة أرض محررة، وتسأل الكثيرين هل حماس باستطاعتها المضي قدما في برنامج المقاومة مع ممارسة طقوس السلطة وواجباتها والتزاماتها التي فرضتها المجموعة الأوسلوية على الواقع الفلسطيني بكل مظاهرها التي تدعو للتحلل من أسس الصراع ووجباته ومن أخطر هذا التحلل اضمحلال التعبئة الفكرية والعقائدية والعمل على ذوبانها واستبدالها بمفاهيم أوسلوية كالراتب والارتزاق والاستزلام ومظاهر أخرى كثيرة.

منذ 14 شهر حسمت حماس الموقف مع تيار سلطة رام الله لأسباب متعددة لها بعد إقليمي وذاتي بعد أن لم يلتقي البرنامجين عل ورقة مشتركة لإدارة السلطة والبرنامج النضالي، ففشلت وثيقة الاسرى ومكة المكرمة والمبادرة اليمنية وأريد أن أذكر هنا عندما شكلت حماس حكومتها ثم حكومة الوحدة الوطنية قامت إسرائيل بإعتقال أكثر من 40 نائب من الضفة الغربية وقرار الاحتلال ليس عفويا ً بل يدخل في نطاق ما اعد من سيناريوهات قادمة مطلوب تطبيقها على الواقع الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة ومن خلال الاعتقالات كانت إسرائيل تريد أن تضعف تيار حماس في الضفة وتخشى منه ومقدمة لانفراد تيار أوسلو بالضفة الغربية التي تعتبر في قمة الاستراتيجية الصهيونية.

إذا أحداث غزة في العام الماضي كان لها مقدمات متعددة من حالات الاستفراد بقوى الامن والأجهزة الأخرى التي تربت على الزعرنة في الخارج وانتقلت تجربتها بالكامل مع ثقل الراتب والدولار ودور دايتون الحثيث في اعدادها لمواجهة فصائل المقاومة.

ما حدث في غزة العام الماضي وانهيار منظومة الأمن لتيار أوسلو وخروجه إلى الضفة أمام عدة آلاف لا تتجاوز أصابع اليد لقوى حماس هذا يبين مدى التخريب التي صنعته تلك العقليات في رجال الأمن والحرس الوطني الذي لم يعد لكي يكون جنديا ً وفيا ً يحافظ ويدافع عن فلسطين بل بنيت تلك القوى لتحافظ فيما بينها على موازين القوى ومراكزها والمربوطة أقدارها بما يصلها من تمويل من خزانة امريكا والضرائب من الاحتلال.

بعد أن خسرت تلك القوى مراكزها في غزة وأساءت لحركة فتح وركبت على جدرانها وهاماتها وتجربتها، فالحدث ليست سهلا ً بل كان يخص حركة تحرر وطني فكان من المطلوب منذ زمن أن تفرغ حركة التحرر الوطني من مضمونها وتأثيرها وفعاليتها والتراكمات التي حدثت أدت إلى النتائج تلك في غزة فحركة فتح بدون غزة لا وجود لها وحركة فتح الذي أنهيَ تنظيمها بالخارج وبدون ثقة الشعب الفلسطيني بالخارج لهذا التيار فلا وجود لحركة فتح في الخارج، أما الضفة الغربية التي تعرضت لبرنامج قاسي من الاحتلال وحكومة وسلطة رام الله فلقد استهدف هذا البرنامج كل طاقات فتح الحية ولم يبقى إلا من يرضى لنفسه أن يكون حجرا ً او عجلة من عجلات تيار التطبيع والتأقلم مع الاحتلال فمثلا على سبيل المثال وأبان الانتفاضة الثانية خرجت علينا مصطلحات اللجنة الحركية العليا في الضفة وقادت اعلاميا ً نشاطات المقاومة وهي أسماء معروفة مثل مروان البرغوثي وحسين الشيخ وغنيم وبقدرة قادر يعتقل مروان البرغوثي بأكثر من مؤبد ويتحول حسين الشيخ من مناضل في صفوف الانتفاضة إلى رأس العمل في التنسيق في الشؤون المدنية مع الاحتلال وغنيم المنظر للرئيس الفلسطيني ؟؟؟!!!!!

بعد أن خسر هذا التيار الذي لا يريد لغزة الاستقرار المواجهة مع حماس بشكل مباشر قامت فئة بخلخلة الأمن في قطاع غزة من خلال عدة تفجيرات ومثلما حدث مع دحلان وتوريطه بشكل أساسي في خدمة برنامج دايتون عباس الطيب نبيل عمر هاهم كالخفافيش التي لا تجد نفسها إلا في لحظة الغروب هاهم يقومون بتوريط عشائر غزة وعائلاتها تحت مغلف اسمه الوفاء لحركة فتح، وفتح منهم براءة ولم يستطيعوا تحقيقه من خلال قوتهم المدعومة بأسلحة إقليمية يريدون أن يحققوه من خلال العشائر ومن هنا نقول لأبو ماهر حلس كم قرار تعسفي ضد نهجك يا سيد أبو ماهر حلس من هذا التيار اللعين لأنك من تيار أبو عمار، كم قامت الألسنة الهوجاء العام الماضي باتهامك بأنك مساند لحماس ومتواطئ معها ؟؟؟، تلك الألسنة التي خرجت من رام الله وهل بتوريط عائلة حلس في مواجهة مع حماس وخلخلة الأمن في غزة هو إبداء حسن نية منكم لهذا التيار اللعين وهل يقبل أي فصيل ان كان أن يهدد أمنه وتهدد مصالحه وبرنامجه أعتقد أن الأخ أبو ماهر حلس الذي اتجه كغيره إلى المعابر الإسرائيلية سيتلقى نفس الدرس الذي تلقاه غيره من قبل عندما وصف في حالات تمييز فئوي في الضفة بالزبالة والكلاب من قبل تيار أوسلو المشعوذ في الضفة والموت في غزة ومواجهة الاحتلال وليس بمواجهة الإخوة أفضل بكثير العيش والتعايش مع هذا التيار والسرطان الخبيث في حكومة رام الله.

وهنا أيضا ً أوجه التساؤلات الآتية لحماس أليس أبو ماهر حلس الذي له مواقف متزنة معكم، وإن انجرف أبو ماهر حلس إلى هذا التيار اللعين كغيره من الأوراق التي سقطت نستطيع القول لماذا ؟؟.

لقد نوهنا في السابق أن على حماس لكي تكون ورقة طليعية بديلة في الساحة الفلسطينية أن تقصي نفسها من حالة الاستفراد والتفرد في القرار في غزة وعليها أن تكون جزئية من الحركة الوطنية الفلسطينية وليست الهيمنة فأعتقد أن المسؤوليات التاريخية التي يقودها قطاع غزة بكل قواه أكثر بكثير من طاقة حماس منفردة ولذلك ظاهرة أبو ماهر حلس والعشائر لماذا وقعت في براثم التيار المتآمرك والمتصهين المتآمر ولماذا قامت تلك العشائر بتشكيل ظاهرة من ظواهر الأمن المعطل في قطاع غزة يجب أن تجيب حماس على تلك الأسئلة لابد أن هناك خلل ما في علاقة حماس مع الجماهير ومع العشائر أيضا ً ويجب ان يعالج هذا الخلل إذا كانت حماس حريصة على حالة الاستقرار في قطاع غزة وإذا كانت حماس تطرح نفسها كطليعة أولى للشعب الفلسطيني فالمسؤوليات لن تقف على قطاع غزة بل هناك من المهام الجسام لكل الوطن الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه.

اما حركة فتح فنحن مع أي جهد لضرب العملاء والمتأمركين والمتصهينين في الساحة الفلسطينية ولكن لسنا مع أي خطوات تقوم بها حماس لإنهاء تجربة وحركة كان لها الريادة في حركة النضال الوطني الفلسطيني ولأن هذا الإجراء يضر بحماس حاضرا ً ومستقبلا وله مؤثراته وتداعياته على الحالة الثقافية والاجتماعية والنضالية للشعب الفلسطيني.

وأذكر حماس وأذكر أبو ماهر حلس أيضا بمقالة كتبتها العام الماضي عنوانها " ابو ماهر حلس حمساويا "

نص المقالة :-

أبو ماهر حلس.. حمساويا؟؟؟!!!

لا أستغرب مما تقوله الأبواق التي استفادت من ضعف (حركة فتح) ووهنها، لا أستغرب تلك اللغة التي تنطلق من تلك الأفواه المعبئة بكل مظاهر الفساد والاستزلام أن تنسب تلك التهمة أو غيرها، فلقد تعودت تلك الأبواق أن ترتزق من خلال الأمراض وتشوه من تريد أن تشوهه تحت مفهوم الوفاء (لحركة فتح( وهم بعيدين كل البعد عن هذا الوفاء فهم المصيبة والمصيبة بعينها، وهم من أرادوا لهذه الحركة أن تقع في دائرة العشائرية والتحرك المدعوم إقليمياً على حساب أهداف ومبادئ ومنطلقات وشهداء هذه الحركة الشهيدة الذين مازالوا يستثمرون أخر قطرة من دمائها ودماء أبنائها المخلصين فلا نعرف حقيقة إلا أن أبو ماهر حلس وفيّ (لحركة فتح) ولأهدافها ومبادئها ونعرف أيضا أن أبو ماهر حلس هو من أحد أهم المخلصين لمسيرة القائد الخالد ياسر عرفات ولذلك حوصر أبو ماهر حلس من فئة الغوغاء والمحسوبين والرداحين وأخر ما أتهم به أبو ماهر حلس لأنه يريد إصلاحاً في (حركة فتح) بدأ من المنظور السياسي إلى المنظور التنظيمي والأخلاقي والتعبوي، ولذلك أتهم أبو ماهر حلس في هذه الأيام أنه حمساوي جيد ان يتهم أبو ماهر حلس أنه حمساوي وليس مرتبطاً أو جاسوساً أو يتسكع على موائد النفوذ الإقليمي والدولي في الساحة الفلسطينية فحينما تكون التهمة مثل تلك تعني براءة لأبو ماهر حلس، ويا أخي أبو ماهر أقصد أبو ماهر حلس وليس غنيم كثير من المناضلين التفت حول أرقابهم لغة وأدوات القتل المعنوي من تلك التهم بدأ من تهمة الانشقاق إلى لغة الانتماء لحماس وهل تصدقون يا إخوة إن فتحاوي عتيد يمكن ان يترك إطاره ليلتحق بإطار حماس او غيره،فحينما يكون هناك لغة اتفاق بين المناضلين والمقاتلين تنطلق تلك التهم لتضع السم في قلب أي اتفاق وطني على قاعدة المقاومة وعلى قاعدة محاربة الفساد بكل ألوانه وأطيافه كثير من المناضلين يا أبو ماهر مازالت تلك الأبواق تشهر بهم وبنقائهم الوطني وتشهر بوفائهم وتشكك فيه وأنت الآن واحد منهم ولكن.

عندما يتحدث أبو ماهر حلس عن الإصلاح من يخاطب، هل مخاطبة من خلق الأجندات الخاصة والتابعة...ومخاطبة مؤسسي مدرسة أوسلو هو فعلا ً طريق للإصلاح ؟، أم الطريق وضع النقاط على الحروف وبصراحة وبدون رطوش ولأن الإصلاح لا يأتي من قبل مؤسسي مدرسة الأجندات الخاصة الإقليمية والدولية ومؤثراتها على حركة النضال الوطني الفلسطيني ومن هنا مناشدة هؤلاء تزيد من عقم الحل لا من إيجابية الوصول إلى أي قضايا إصلاحية، يقال أن مدرسة الفساد والقفز على النظام قد استولت على حركة الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة ولكن لماذا وأين أبناء الحركة الذين يحملوا التجربة الحقيقية لها إننا مع تخوفك يا أخ أبو ماهر من أن يسلب قرار الحركة ولكن هل فعلا ًً الحركة لم يسلب قرارها بعد إنني أؤكد أن قرار الحركة قد سلب بل أغتصب وهل فعلا ً من حركة جديدة يقودها هذا التيار التنازلي.

أعتقد أن الوضع القائم يقول أنه ليس مهما ً أن تكون حركة جديدة فهم قد استولوا على كل مؤسسات الحركة بلا استثناء، وإذا كانت نكبة 48 قد قضت وشتت الأطر المؤسساتية للشعب الفلسطيني وأذابتها إلى أن استرجع الشعب الفلسطيني قواه بانطلاقة (حركة فتح) وعطائها لعقود من الزمن فإن ما حدث (لحركة فتح) ولأطرها الداخلية هو نفس المنسوب والتهجير واللجوء والقتل المعنوي والمادي والمؤسساتي وإلا لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم لا نسمع إلا لغة الرداحين الطامحين في الوزارات والطامحين بسحر الشهرة والفضائيات وهاهي حكومة الوحدة الوطنية قد حققت لهم ذلك وأصبحت تلك الحكومة هي ستار وحماية لممارساتهم ورغباتهم وسترتهم بعد فضائحهم ورفض الشارع لهم فهم قاتلوا من أجل الحكومة لكي يلمعوا أنفسهم من جديد أما حركة فتح فمازالت تئن تحت نعيق الغربات التي كلما خرج صوت يقول ما هذه المسخرة وما هذه السلبيات وما هذه التجاوزات يزداد نعيقها لتصنع جو من الأصوات المختلطة التي يعجز عندها الإنسان عن التمييز بل يعجز عن لملمة أعصابه ولذلك يا أخي أبو ماهر لا نستغرب من تلك التهم فلقد مورست مع غيرك من الكوادر بدأ من الانشقاق إلى (حماس) وغير حماس ولكن مرة أخرى الحمد لله لا يجروء أحد فيهم أن يتهم بتهمة الموساد أو الارتباط الإقليمي أو الدولي لهؤلاء الكوادر لسبب بسيط لأن كثير من الأمور يمكن أن تنسب لهم في هذا المجال وسر على بركة الله رغم أن الطريق ليس سهلا ً والمعركة والصراع ليست بالأمر الهين وليقل من يقول وليتشدق من يتشدق ففتح ستبقى بأبنائها البررة عصية على كل الغوغاء والمستزلمين ولو بعد حين.