Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
التجديد العربي - http://www.arabrenewal.org
جوزف سماحة سنفتقدك كل يوم
http://www.arabrenewal.org/articles/1735/1/IaeOY-OaCIE-OaYEPIB-Ba-iaea/OYIE1.html
وسيم احمد النابلسي
محامي   
 وسيم احمد النابلسي
نشر في 03/2/2007
 

ان تكون مغرماً بكاتب، أن تنتظر مقالاته يومياً، أن تحتفظ بنسخة منها على حاسوبك فهذا يعني أن جوزف سماحة أوجد هواية جديدة باسمه في هذا العالم: هواية جوزف سماحة. هواية تجميع مقالاته في ملف على حاسوبك والتباهي بها وتبادلها.


جوزف سماحة سنفتقدك كل يوم

ان تكون مغرماً بكاتب، أن تنتظر مقالاته يومياً، أن تحتفظ بنسخة منها على حاسوبك فهذا يعني أن جوزف سماحة أوجد هواية جديدة باسمه في هذا العالم: هواية جوزف سماحة. هواية تجميع مقالاته في ملف على حاسوبك والتباهي بها وتبادلها.

"هل تعطيني مقالة "الخط الناظم" اذا اعطيتك مقالة "العدوان عارياً؟؟ "

أن يحدد لك كاتب مسار نهارك: هذا هو جوزف سماحة. تمضي نهارك سعيداً اذا كانت مقالته التي قراتها صباحاً متفائلة، أما إن لم تكن فتصيبك انقباضة في صدرك لا تدري سببها حتى يأتي وقت الظهيرة. وقت جوزف سماحة وجريدة الاخبار والسجائر. حين يعبق جو المكتب بدخان السجائر وبالنقاشات الحامية حول ما كتبه اليوم جوزف سماحة وابراهيم الامين وايضاً خالد صاغية وباقي كتيبة الصحفيين المقاتلين في جريدة الاخبار.

كان لجوزف سماحة ثلاث محطات يومية على الاقل في حياتي: الاولى صباحاً عندما أقرؤه مع النسكافيه والثانية في الظهيرة عندما نناقش ما كتب انا وزملاء العمل خلال ما نسميه smoking time. والثامنة مساءاً عندما أعيد نفس النقاش أنا وأفراد أسرتي.

لا أعرف جوزف سماحة شخصياً ولم التق به يوماً ولكني شعرت بالفخر عندما رأيت صورة عبد الناصر على مكتبه. فانا أيضاً أضع نفس الصورة على مكتبي.

قد لا أعرفه شخصياً، ولكني شعرت بالسعادة عندما عرفت من زميلة لي أنها كانت أثناء دراستها الجامعية في بيروت تسكن في مسكن يطل على مكتبه في جريدة السفير وأنها كانت تراه يتمشى في ردهة المكتب بعد العاشرة ليلاً لتعرف أنه يعد مقالة الغد.

ربما توقف جوزف سماحة عن التمشي وعن اعداد مقالات للغد، لكني سأظل أفتقده كل صباح وكل ظهيرة ومساء.

cdabcd

info@mostakbaliat.com