Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
جريمة شاء غزة.. مطلوب الحساب فورا
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  متفرقات  »  جريمة شاء غزة.. مطلوب الحساب فورا
جريمة شاء غزة.. مطلوب الحساب فورا
 بهائي شراب | نشر  07/27/2008 | متفرقات
بهائي شراب
جريمة شاء غزة.. مطلوب الحساب فورا

جريمة شاطئ الشيخ عجلين، تنذرنا بعلامات خطيرة.. ربما لم تكن حاضرة في أذهان القائمين على الحكم وعلى المن في قطاع غزة، ومن أهم هذه الإنذارات..

إن التهدئة المؤقتة مع العدو الصهيوني، هي حالة التفافية سيلجأ العدو لاستغلالها في القيام بعمليات قتل وتدمير واغتيال عن طريق وسطاء محليين من أتباع الهاربين من غزة إلى رام الله.

إن مصلحة الهاربين الانقلابيين المقيمين في غزة تلتقي مع مصالح أتباعهم المقيمين في غزة، والذي ينتظرون اللحظة المناسبة لضرب المقاومة الإسلامية الفلسطينية وإثخانها بقوة

إن حالة الأمن والأمان التي يعيشها قطاع غزة بالكامل ولأول مرة منذ سنوات عديدة من سنوات حكم الأوسلويين لا يعجب الكثيرين من الفلسطينيين ومن أسيادهم، لأنها تشير إلى معدنهم الرديء وإلى عهدهم الدموي المرعب الذي تنفس الناس الصعداء بزواله وهروبه من حياتهم اليومية.. ولذلك فإن هذه الفئة معنية بإعادة حالة الفلتان الأمني الدموي التي مارسوها سابقا والتي التصقت بهم كمجرمين خارجين عن الدين والوطنية وعن القيم الفلسطينية الخيرة..

إن التفجير في مكان عام يعج بالمواطنين الأبرياء الذين يحضرون إليه لتلقي جرعات خفيفة من الراحة والمرح والترويح عن النفس بعد أيام أسبوع مملوءة بالجهد وبالمعاناة من آثار الحصار المفروض عليهم، هو أيضا أمر خطير ومسعى جدير بالنسبة للمجرمين الفاعلين ومن ورائهم، حيث يسعون للبث في نفوس الناس انه لا مكان آمن لهم بعد اليوم.. طمعا غبيا منهم..

أنهم بذلك يؤثرون على حالة الأمن والسلم المجتمعي الداخلي، بما يصب في حالة تشديد الحصار المفروض على المواطنين في القطاع ويزيد من معاناة الضيق والانخناق الذي يعيشونه بسبب ذلك، وصولا إلى اتهام الناس بان الحكومة الشرعية في غزة، وبأن حركة المقاومة الإسلامية هما غير قادرتين على حماية المجتمع، وعلى توفير السلام الاجتماعي للمواطنين كتمهيد سعوا إليه بكل السبل يدفع لتمرد الناس على الحكومة والمقاومة.. وهو سعي ثبت فشله في جميع المحاولات وتحت جميع ظروف الحصار والتجويع والحرمان والدمار..

جريمة أخذت شكل المذبحة الدموية، ولا يعني استشهاد خمسة من المقاومين أن التفجير قد استهدف رجالا مسلحين.. فلحظة الانفجار كان هؤلاء الشهداء ومن معهم يعيشون حالة استرخاء طبيعي كأي مواطنين عاديين بعيدا عن السلاح والتدريب وعن الخنادق والحدود.. لقد كانوا يمارسون التئام الأرواح، واجتماع القلوب المؤمنة التي تعمل معا، وتتعلم معا وتحفظ القرآن معا.. وهم يستحقون أن يذهبوا إلى الشاطئ معا كأي جماعة عادية.. لقد كانوا مواطنين عاديين لحظة الانفجار.. وهنا فإن الجريمة تتضاعف وتتراكم أوزارها على مرتكبيها الذين لا يجب أبدا التهاون معهم ولا مع من يدعمهم ويوعز إليهم ويمدهم بأسباب العمل الإجرامي..

لقد أثبت المجرمون بهذا العمل الإجرامي أنهم ليسوا مواطنين وهم أبعد ما يكونون من المواطنة الجديرة بالإيمان وبالوطن.. إنهم فئة مارقة لا تشعر بمشاعر الناس، ولا تحس بأحاسيسهم.. إنهم يملكون قلوب الشياطين وعيون الصهاينة والخونة والمنافقين.. إنهم قتلة رواد مواخير متمردين لا ينتمون للبشرية ولا يعيشون حالة الخطر المحدق بالجميع.

إن من أول ما يجب أن يتخذ من إجراءات هو منع التنقل والحركة نهائيا لرموز هؤلاء في اتجاه الضفة الغربية، وتحديد إقامتهم ومراقبتهم مراقبة لصيقة، وتجريدهم من مخزونات الأسلحة التي يمتلكونها ويوجهونها لتنفيذ خططهم الدنيئة، ويجب الضغط عليهم لكي يعيشوا نفس حياة الحصار الذي يعيشه المواطنون الفلسطينيون في غزة..

لقد وضح الآن أن عمليات التنقل الحر لأمثال هؤلاء إنما يصب في دائرة استكمال الخيانة والتحضير لمؤامرة إعادة الإرهاب والترويع بين المواطنين.. فليشدد عليهم جميعا وليمنعوا من جميع أنواع الاتصال بأسيادهم ورموزهم الهاربين في رام الله

وبعد ذلك يجب التشدد في أن يأخذ القانون مجراه وتنفيذ أحكام القضاء فورا بعيدا عن ضغط تصديق الرئيس المزعوم الذي ساهم بادعائه الاستعداد للحوار إنه كان يمهد لهذه التفجيرات الدموي ويغطي عليها..

لا رحمة مع القتلة والمجرمين، ولا عفو عن الخونة والعملاء.. لقد سقطوا في الحضيض ورضوا لأنفسهم الخيانة والنفاق.. ولا يجوز أبدا انتشالهم منه وتلميعهم وقبول الوساطات بهم وقد تبين من قبل أن لا فائدة معهم أبدا وأنهم عازمون على استكمال مسيرتهم الخيانية..

وأخيرا فإن جريمة تفجير خيمة رحلة مسجد السلام لا يجب أن تمر بدون حساب.. عاجل وقوي ورادع لكل من تسول نفسه المساس بأمن المواطنين والوطن أو المس بالمجاهدين الشرفاء وجه الوطن الجميل وكرامته السامية.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال