1 - اللصوص
فيما كنا نسير وصلنا إلى مخفر الشرطة،
سألني ولدي ذو الرابعة من عمره:
من يسكن في هذا البيت يا أبي؟
قلت: اللصوص!
واستطرد سائلاً: وهل يسرقون في بداية الليل أم في منتصفه؟!
قلت: بل في وضح النهار!
ثم طلب مني أن أخبر الشرطة عنهم!
فضحكنا أنا وأمه حتى دمعت أعيننا وكان هو وأخوته يكركرون معنا،
وانتهت القصة دون أن يتابع أسئلته المحرجة.
2 - المجنون
رشح المجنون نفسه من الأحواز المحتلة لإنتخابات النيابية،
ولكي يسخر الرئيس من العرب أيّد صلاحيته ودخل في قائمة المنافسين!
ولكي يسخر العرب الأحوازيون من الإنتخابات الإيرانية صوتوا للمجنون!
وبعد فرز الأصوات ...فاز المجنون!
وعندما دخل البرلمان الإيراني طالبهم بكل الطلبات التي كان يسمعها من الشعب في الأحواز:
حقوقنا من النفط، الدراسة باللغة العربية، إلغاء ممنوعية الأسماء للمواليد... وحتى الإستقلال!
ومنذ ذلك اليوم ... صار النواب الإيرانيون يسمونه مندوب المجانين!
وصار الشعب الأحوازي يسميه حكيم المندوبين!
3 – الإنتخابات
ترشح التلميذ لشورى المدرسة،
ولصق صوره على حيطان الصفوف وواعد التلاميذ بــ :
مبردات ماء مصفى!
صفوف خصوصية بالمجان!
نزهة جماعية في كل شهر!
مدفئات خلال فصل الشتاء!
سأله مدرسه ناصحاً: لماذا تواعد التلاميذ بما لست قادراً على تحقيقه؟!
قال بكل وقاحة: هكذا فعل أبي وفاز في الإنتخابات البرلمانية!!!