Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
التجديد العربي - http://www.arabrenewal.org
الشيوعيون العرب وموقفهم من الصهيونية وقرار التقسيم (181/29/1947) *
http://www.arabrenewal.org/articles/12994/1/CaOiaeUiaea-CaUNE-aeaaePYaa-aa-CaOaiaeaiE-aePNCN-CaEPOia-181291947-/OYIE1.html
د. يوسف حمدان

مختص بقضايا حركات التحرر والشؤون العربية

 
 د. يوسف حمدان
نشر في 03/16/2008
 

الصهيونية وموقف الشيوعيين العرب
"ثمة ينبوع للخلافات لا ينضب، هو الطابع الديالكتيكي للتطور الاجتماعي، الذي يجري في غمرة من التناقضات، وعن طريق التناقضات".
                                                   ماركس
ما من قضية في تاريخ العرب المعاصر أثارت، واستأثرت باهتمام الجماهير، وانشغالات طلائعها، قدر القضية الفلسطينية.. ورغم المواقف المتباينة للقوى والأحزاب


الشيوعيون العرب وموقفهم من الصهيونية وقرار التقسيم (181/29/1947) *

الصهيونية وموقف الشيوعيين العرب

"ثمة ينبوع للخلافات لا ينضب، هو الطابع الديالكتيكي للتطور الاجتماعي، الذي يجري في غمرة من التناقضات، وعن طريق التناقضات". ماركس

ما من قضية في تاريخ العرب المعاصر أثارت، واستأثرت باهتمام الجماهير، وانشغالات طلائعها، قدر القضية الفلسطينية.. ورغم المواقف المتباينة للقوى والأحزاب السياسية من هذه القضية، بحكم تباين المنطلقات الأيديولوجية - الطبقية، فانها احتلت أولويات سلم مهام نضال قوى الثورة العربية.

وعندما تستذكر القوى الشعبية العربية، صدور قررا التقسيم، ذلك القرار المهين، الذي شكل حيثيات قيام الكيان الصهيوني، تستحضر بغصة وألم شديدين مواقف تلك القيادات التي تصدرت قيادة الحركة السياسية القومية، والتي كلت عن مسايرة تطور الأحداث ومتغيرات ظرفية، بعد ان أصابها الخور والعمه، والسأم الوظيفي، بتوقفها عند رفع شعارات تعجيزية متعذرة التحقيق، ووظفت في حينها لصالح الصهيونية، ممهدة لقيام كيانهم الاستيطاني في قلب وطننا العربي.. ويثير في النفوس ذلك الاستذكار أيضاً وبحزن وأسى عميقين التوقف عند الانحرافات، التي كانت عليها مسارات التوجهات السياسية لفصائل وأحزاب يسارية "الحركة الشيوعية العربية"، حيث استغفلت شبكات قواعد وكوادرها التنظيمية، بفعل تعتيم عمليات تخريب مارسته الصهيونية داخل البنى التنظيمية لهذه الأحزاب ومنذ تأسيسها(1).

لم تكن القضية الفلسطينية، اشكالية، ناجمة عن خلافات بسبب عداوات دينية، أو لخلافات مذهبية..، كما يصورها البعض، أنما هي وليدة أخطر مراحل أزمة الرأسمالية العالمية، أثناء تحولها إلى أعلى مراحلها "الامبريالية"، ومنذ مؤتمر لندن "1907" وتوصيات لجنة بانرمان، الداعية إلى أيجاد كيان مصطنع ليشكل حاجزاً بشرياً بين مشرق الوطن العربي ومغربه، ليحول عند استكمال الظروف الموضوعية دون وحدته وإقامة دولته القومية الموحدة.. وفي الوقت الذي تهيأت فيه الظروف الموضوعية للأمم والشعوب الرازحة تحت هيمنة الإمبراطورية العثمانية للظفر بتحررها وانعتاقها من ربقة السيطرة الاستعمارية(2)

وتنفيذاً لهذا المخطط الاستعماري، وعلى أساس اتفاقية سايكس بيكو 1916، صدر وعد بلفور "2/11/1917" وتتابعت خطوات تنفيذه، بدأ من سلب الأراضي والعقارات..، وإجبار الفلسطينيين على بيعها ترغيباً وترهيباً، ومروراً باعتمال قيادات معروفة بانشداداتها لتراكمات مخلفات الثيولوجيا وميثالوجياتها الخرافية، وما تناولته قصص ملأى باساطير منقولة، شكلت في حينه غطاء ايديولوجيا للطروحات الصهيونية(3)..

حين يقوم التاريخ بأنعطاف سريع، كثيراً جداً ما يحدث ان لاتستطيع حتى الأحزاب المتقدمة خلال زمن طويل إلى هذا الحد أو ذاك، ان تألف الوضع الجديد وترفع الشعارات التي كانت صحيحة بالأمس ولكنها فقدت كل معنى اليوم، فقدت المعنى فجأة بقدر ماحدث فجأة انعطاف التاريخ السريع(4).

عند التعرض لاشكالية قومية خطيرة، كالقضية الفلسطينية..، وتقويم ما اعتور مسار نضالها القومي، ابان الازمات والانكسارات الخطيرة، يجب استحضار وقائع الماضي، وربطه بالحاضر، بغية التنبؤ لما سيؤول اليه المستقبل بموضوعية، وبالتجرد من موروثات تراكمات الاحتراب السياسي والصراعات الحرفية، التي لم تعد مبررات خوضها قائمة، ولئلا تندرج أباطيل منمنقة، في عداد الموضوعات، التي قد تصبح ضمن مصادر التاريخ، أن لم تشذب.. أنننا لانتفق مع ما وصف به موقف الأحزاب الشيوعية العربية من القضية الفلسطينية، في ديباجة بيان داخلي صادر عن قيادة حركة سياسية طلائعية، بمناسبة توقيع اتفاقية "رابين عرفات"، في 13/أيلول/1993.. من واجبنا ان ندفع بالحجة الموثقة والدليل المتواتر والمسند ذلك التقويم، ودحض ماورد ".. كانت الجماهير العربية وقواها السياسية في غالبيتها باستثناء الأحزاب الشيوعية" ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتؤيد نضال شعب فلسطين من اجل استعادة حقوقه في فلسطين، كما ان الأنظمة العربية كلها وحتى عقد اتفاقية كامب ديفيد بين النظام المصري والكيان الصهيوني في آذار 1979، لم تعترف بهذا الكيان ولم توافق رسمياً على التعامل معه، وكانت مواقفها المعلنة وبصرف النظر عن النوايا الحقيقية هي مساندة لنضال شعب فلسطين ومطاليبه(5).

من عيوب خطابنا السياسي العربي، فضلاً عن غياب المنهجية العلمية، اعتماده مصادر السماع المنقول غير المتواتر والخلو من الاسانيد..، خطاب وبهذا النهج لايمكن اعتماده في محاكمات مواقف سياسية متمحورة حول اشكاليات خطيرة.

من حقيقة الأيمان، أن يكون المرء عند كلمته، وعهده الذي قطع، لاترجعه عنهما رهبة، ولاتثنيه رغبة.. لايساوم على مبدئه ولن يحيد عنه(6).. لهذا ولمسؤوليتنا في الدفاع عن مواقف الحركة الشيوعية العربية، ليس كوننا معنيين تاريخياً، فحسب، بل ولقناعاتنا بأن الماركسية-اللينينية، اذا ما وظفت وعلى وفق الخصائص الوطنية والقومية لمتطلبات نضالنا التحرري، فهي سلاح ماض بأيدي الثوريين العرب.

مع اعترافنا بتحمل تبعة وزر الأخطاء، وثقل وطاة الانحرافات، التي ارتكبتها قيادات بعض الأحزاب الشيوعية العربية.. ومع توقفنا عند تلك الانحرافات والاخطاء الناجمة عن محصلاتها، فأننا بروح التعلم والتواضع الثورين من وقائع التاريخ وديالكتكية أحكامه الحاسمة، نرى في التعامل مع موضوعات أيديولوجية، ومنها ما يتعلق باشكالية قومية خطيرة "القضية الفلسطينية والموقف من الصهيونية"، وكأنها مسلمات بديهية، أمراً مخالفاً لقوانين التاريخ وأفاعيله الموضوعية(7).

نعم لنا، نحن الشيوعيين العرب أخطاء خطيرة حيث اهمالنا الأحاسيس والمشاعر القومية، مما سبب عزلتنا، واتاح لغيرنا من قوى اليمين والمثالية من توظيف ذلك القصور لمآربها الطبقية.. ان اعترافنا بذلك، لايقلل من أرث وتراث نضالنا المجيد، وإسهاماتنا الفاعلة في يقظة الفكر العربي وتجذير الحركة الثورية..، تلك الاسهامات والأدوار، التي لايمكن لأي عربي قومي وتقدمي موضوعي ومنصف، الا الاعتراف بها(8).

طروحاتنا، نحن الشيوعيين العرب في القضية الفلسطينية والموقف من الصهيونية، تستند إلى النظرية الماركسية-اللينينية، ومنهجيتها المادية "التاريخية-الديالكتيكية" الرافضة أساساً لكل الطروحات المثالية "وميثالوجياتها الثيولوجية"، لهذا نحن نرفض واستناداً لتلك المنطلقات العلمية، بان الدين والمذهبية الثيولوجية، خاصية، أو أحد مقومات القومية او الأمة..، وعليه لايمكن اعتبار المجاميع الشرية المستوطنة في فلسطين شعباً او قومية او جماعة عرقية في طريق الصيرورة أو التكوين لمصاف الشعب أو القومية.

لقد قومنا وبانتقاد موضوعي طروحات "ستالين"، عند وضع دستور عام 1936 للدولة السوفيتية، والاقرار بأن سكان مقاطعة بيروبيجان في اقليم خابورفسكي، منطقة حكم ذاتي لليهود" والاعتراف بهم كقومية "تلك سابقة ومن زاوية نظرنا ويدعمها المنطق الجدلي، خارجة عنا لمفهوم الماركسي - اللينيني لمحددات الأمم والشعوب والقوميات(9).

لغياب الاستقلالية في رسم السياسة الوطنية والقومية، ولعوامل ذاتية أغتراب قيادات بعض الأحزاب الشيوعية العربية عن طبيعة المجتمع وعد إدراك كنه متطلبات النضال الوطني والقومي" خاصة أبناء الاقليات المتسلقة مسؤوليات قيادية، ولأنها أصلاً غريبة عن واقع المجتمع العربي، جرى تعميم تلك السابقة، واحتكم على أساسها في تقويم الكيسان الصهيوني(10).

إن إقامة الكيانات على أساس ديني-طائفي، تنفيذ لمخطط استعماري قديم، وهو خاص مصلحة صهيونية، ليس بتبرير وجود كيانها الاستيطاني في فلسطين، فحسب، بل ولاستهداف تفتيت وحدة الوطن العربي.. فبدلاً من السير على طريق الوحدة العربية، وهو طريق التحرر والانعتاق، يصبح الهدف المطروح: إقامة دويلات طائفية-عرقية "دويلة مارونية، درزية، علوية..، أو شيعية.. يزيدية أو كلدو-آشورية.. " تتصارع فيما بينها، لأشغال الجماهير عن وحدة النضال، لهذه المجموعات العرقية او الأثنية، لينصب في مجرى النضال العربي التحرري من أجل استكمال الوحدة العربية ومقارعة المخططات الامبريالية - الصهيونية، وقد تمتص التناقضات المصطنعة لهذه الجماعات العرقية التناقضات الطبقية لايقاف مفعولها، وتحول في النهاية دون أحداث التغيرات الجذرية لعملية النهوض والتقدم الاجتماعي(11)...

لقد خبر الامبرياليون منذ المراحل الأولى لتغلغلهم في الوطن العربي سلاح الطائفية..، فالطائفية وظفت كمرتكز أيديولوجي للمساعدة على إقامة كيانها.. فالطائفية والصهيونية، والشعوبية مترادفات، وأوجه لمخروط واحد، وتشكل المثالية بأيديولوجيتها العنصرية المغرفة بالمغالاة الرجعية قاعدته.. الماركسية تتعارض أساساً مع هذه المنطلقات.

أدبيات الحركة الشيوعية العربية، وخاصة الحركة الشيوعية الفلسطينية، والمتعلقة بالقضية الفلسطينية، وبقرار التقسيم "181/11/1947" عالجت وبموضوعية هذه الاشكالية..

في الثاني من نيسان 1947، وجه مندوب بريطانيا الدائم ف يالأمم المتحدة في جدول أعمال الدورة القادمة، مطالباً بتشكيل لجنة خاصة لدراسة القضية الفلسطينية، وتقديم توصيتها الدورة القادمة، مطالباً بتكيل لجنة خاصة لدراسة القضية الفلسطينية، وتقديم توصيتها إلى الجمعية العامة في دورتها القادمة.. ومما جاء في خطاب المندوب البريطاني".. لقد حاولنا لعدة سنوات أن نجد حلاً للقضية الفلسطينية، فشلنا، وها نحن نضع هذه القضية أمام الأمم المتحدة، آملين أن تنجح حيث فشلنا، وكل مانريد قوله هو، أننا سوف لانتحمل وحدنا مسؤولية حل لايكون مقبولاً منا لجانبين، ولايرضي ضميرنا(12).

ومن استقرائنا لمضمون هذه الفقرة من خطاب المندوب البريطاني، يظهر لنا مايلي:-

أولاً: تظاهر الاستعمار البريطاني بالفشل، والحقيقة أنه حقق الكثير منا لنجاح لتنفيذ مخططه الرامي إلى إقامة الكيانا لصهيوني، كما أنه هيأ مسبقاً الرأي العام الدولي الرسمي وفي أروقة الأمم المتحدة لأمرار مؤامرته.

ثانياً: إراد ان يشرك المجتمع الدولي في تنفيذ مخططه، تحسباً لما ستؤول أليه حلول هذه القضية من نتائج قد تلحق الضرر بمصالح بريطانيا في الوطن العربي، ولهذا فان الدوائر الاستخباراتية البريطانية أوعزت إلى عملائها من حكام الأنظمة العربية وقيادات الحركات السياسية بالقيام بدور الرافض لتسوية هذه القضية.

وكانت بريطانيا، تأمل أيضاً من وراء طرح القضية على الجمعية العامة للأمم المتحدة التوصية بتمديد فترة انتدابها على فلسطين لتهيئة ظروف أفضل لتنفيذ مخططاتها "إنشاء وطن قومي لليهود، تنفيذاً لوعد بلفور" بدون عراقيل.. ونتيجة لعوامل موضوعية ساعدت القوى الاستعمارية على توفرها ن وعوامل ذاتية تتعلق بالوضع العربي عامة والفلسطيني خاصة، حيث ضعف الحركة الديمقراطية، وقوى التحرر العربي، والأسوأ من ذلك أن قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية ن قد تخلفت عن متطلبات المد الثوي الشعبي، بل واتجهت نفسها نحو بريطانيا "صاحبة وعد بلفور" لتحقيق مطامحها القومية.. وكان وإلى وقت متأخر هنالك من يقول: " اننا أضعنا فلسطين، لأننا لم نعرف التعامل مع بريطانيا العظمى.. اليهود سبقونا لكسب ثقة الانكليز، في حين تخلفنا "نحن" حكام العرب عن ذلك(13).

اتخذت الأمم المتحدة في جلستها المنعقدة بتاريخ 29/11/1947 قراراً حظي بموافقة ثلثي الأصوات بالغاء الانتداب البريطاني على فلسطين ن وإقامة دولتين مستقلتين عربية ويهودية، وجعل القدس منطقة دولية. وبهذا شهد منتصف القرن في نهاية عشرته الأخيرة "1947" تنفيذ أخطر مؤامرة حيكت خيوطها منذ مطلعه وعلى وفق وثيقة لجنة باترمان "1907"، تولت تنفيذها بريطانيا على أساس وعد وزير خارجيتها "بلفور 2/11/1917".

وبموجب قرار التقسيم، اشترطت أحدى مواده، على إقامة دولتين عربية ويهودية، قبل الأول من تشرين الأول عام 1948، وحددت المساحة لكل دولة وفق الخارطة الملحقة بنص القرار(14).

وتنفيذاً للقرار موضوع البحث "181/1947"، حددت بريطانيا "14/أيار/1948" موعد سحب قواتها الجاثمة على أرض فلسطين منذ نهايات الحرب الكونية الأولى وقدرها "مائة ألأف جندي".. وعشية إعلان بريطانيا على سحب قواتها، وبالاتفاق مع الاستعمار البريطاني، أصدرت قيادة الحركة الصهيونية اعلاناً، جاء فيه ".. في 29/11/1947، اتخذت الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة قراراً بوجوب إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل، وطالبت الجمعية العامة سكان أرض إسرائيل بأن يتخذوا بأنفسهم كافة الإجراءات الضرورية من قبلهم من أجل تنفيذ القرار. هذا الإعلان الصادر عن الأمم المتحدة المؤيد لحق الشعب اليهودي في إقامة دولت غير قابل للمصادرة، أنه حق طبيعي للشعب اليهودي أن يكون مستقلاً في دولته ذات السيادة، مثل كل شعب.

لهذا أجتمعنا، نحن أعضاء مجلس الشعب نواب الاستيطان العبرى والحركة الصهيونية في يوم انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل، استناداً إلى حقنا لطبيعي والتاريخي واستناداً إلى قرار الجمعية العام للأمم المتحدة، لنعلن قيام دولة يهودية في أرض إسرائيل هي دولة إسرائيل(15).

إن قرار التقسيم قرار مجحف بحق العرب، ولم يكن في حينه الحل الأفضل للقضية الفلسطينية، وكان الحل الأفضل كما شخصته القوى الديمقراطية واليسارية في مقدمتهم الشيوعيون العرب عامة والفلسطينيون خاصة، هو إقامة الدولة الديمقراطية الثنائية الاعراق، أي أن يعيش اليهود، سكان فللسطين قبيل اندفاع موجات الهجرة الصهيونية إلى جانب العرب.. إلا ان هذا الحل الديمقراطي متعذر التحقيق في ذلك الظروف لعوامل عديدة منها وجود سلطة الانتداب البريطاني، التي تعارض أي حل يضمن استقلال فلسطين وتعايش سكان شعبها المتعدد الأديان، التزاماً من بريطانيا بتحقيق وعد بلفور. كما أن وقوع غالبية جماهير اليهود تحت التأثير الكامل "السياسي-الأيديولوجي" للحركة الصهيونية وأطماعها التوسعية، وشكل ضعف الحركة التحررية العربية وعجز قياداتها عن إدراك كنه الاخطار وتناسب القوى الدولية حال دون تلمس الحلول الصحيحة والممكنة " من الأفضل أقل شرط أن يكون أحسن(16).

أن إعلان قيادة الحركة الصهيونية عن قبول قرار التقسيم والاسراع في إقامة الكيان الخاص بها، كان مناورة خبيثة، وخطة تاكتيكية خطيرة، استحوذت على رضا وموافقة الرأي العام الالمي..، في حين واجهت طروحات القيادات العربية "الاقطاعية-اليمينية" الرفض وهيأت الظروف الموضوعية لوجود الكيان الصهيوني وحرمان العرب من إقامة دولتهم ذات الحق الطبيعي والتاريخي في فلسطين.

كان باستطاعة العرب، وقيادة الحركة التحررية الفلسطينية القبول بقرار التقسيم، والتحفظ عليه بنفس الوقت.. وان يعملوا على تعديله لمصلحة الشعب الفلسطيني..، ولكن رفضه والتظاهر بعدم قبوله برر الأسراع في تقديم كل ما يمكن لولادة الكيان الصهيوني وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة كيانه الوطني..، ومن ثم تشريده.. ان قبول قرار التقسيم، حيث تناسب القوى الدولية واصطفاف قوى الثورة العالمية، كان في مصلحة الشعب الفلسطيني، مع ان الموافقة عليه كانت أهون الشرور.. ولو أقيمت الدولة الفلسطينية وأصبحت كياناً دولياً، خاصة بعد وقائع الحرب العالمية الثانية ومقررات اتفاقية يالطة، لكان متعذراً على الكيان الصهيوني اغتصاب أراضي فلسطين، بل وأراضي عربية جراء قيامه بعد حروب عدوانية..، كما حصل بعد العدوان الثلاثي عام 1956، وعدوان الخامس من حزيران بعدة حروب عدوانية..، كما حصل بعدا لعدوان الثلاثي عام 1956، وعدوان الخامس من حزيران عام 1967، وكذلك عام 1973 في حرب أكتوبر، حيث قضمت أراض عربية جديدة...، وأن ادعت قيادات عربية "عسكرية"، غير هذا الواقع..، ويكفي ان نشير إلى أراضي القنيطرة وسعسع في القطر العربي السوري، والمناطق المجاورة لإقليم الجولان..، وأن ماسمي بتحريرها أو إعلان ذلك كان لقاء صفقة لالتزم بها الجانب العربي للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني، حيث باتت قوات حدود ذلك القطر بمقام حراس ليلين للمواقع الصهيونية(17).

أثار التباين في المواقف من قرار التقسيم خلافات حادة بين قيادات الحركات السياسية العربية، وفي الوقت، الذي تشدقت فيه قوى اليمين برفع شعارات ديماغوغية، وبروحية المزايدة والادعاء، كانت قيادات الحركات اليسارية "الحركة الشيوعية العربية"، غير مكترثة لاخطار التآمر الامبريالي-الصهيوني، وقد القت بالتنبؤ لما سيؤول أليه المستقبل على مسؤولية قيادة الحركة الشيوعية العالمية "الحزب الشيوعي السوفيتي"، تحت إدعاء أن السوفيت يعرفون بمثل هذه الأمرو أكثر من مانعرفه نحن.

كانت مواقف قيادات الحركة الشيوعية العربية مع الحل الديمقراطي، الداعي باقامة الدولة الديمقراطية، وكنا ضد قرار التقسيم، ولكن بعد ان اقر قرار التقسيم واقيمت الدولة الصهيونية، وجرى الاعتراف بها، قبل المجتمع الدولي، بما في ذلك من قبل الاتحاد السوفيتي، سرعان ما تبدلت مواقف قيادات الحركة الشيوعية العربي، وتلك كانت خطيئتنا.. بغية امتصاص نقمة الجماهير العربية واستدراك طلائعها لخطورة مواقفها، سارعت قيادات الأنظمة العربية وبالتواطؤ مع الدوائر الاستخباراتية الامبريالية "الانكلو-امريكي-فرنسي" إلى الإعلان ليس برفض قرار التقسيم، فحسب، بل والتوجه لخوض حرب تحرير "لرمي اليهود في البحر.. " وجرى تجميع وحدات عسكرية من الجيوش العربية لدخول معركة معروفة النتائج محسوبة العاقبة والمحصلات.. وقد وصف جمال عبد الناصر تلك العملية بالقول ".. ان سخرية القدر من الأمة العربية وصلت على حد ان جيوشها التي دخلت فلسطين لتحافظ على الحق العربي فيها كانت تحت القيادة لأحد العملاء، الذين اشتراهم الاستعمار بالثمن البخس..، بل ان العمليات العسكرية تحت القيادة العليا، كانت في يد ضابط انكليز يتلقى أوامره من نفس الساسة، الذين أعطوا للحركة الصهيونية -وعد بلفور- الذي قامت على أساسه الدول اليهودية في فلسطين(18).

لقد أكدت الوقائع المادية، أن الحكام الخونة، الذين خاضوا مسرحية تلك الحرب الهزلية قد نفذوا مخططاً امبريالياً -صهيونياً، قصد الحاق المزيد من الأذى بالشعب الفلسطيني، بغية ضم والحاق المزيد من الأراضي العربية إلى الدولة الصهيونية.

قبيل خوض تلك الحرب الكوميدية، أي في شتاء العام 1948، قام الجنرال كلوب باشا رحلة صيد في الظاهر، رحلة تقصي واستطلاع في الحقيقة، صحبة في هذه الرحلة الدكتور "ماغبش" المنظر الأيديولوجي الصهيوني، وواضع فكرة وحدة الهلال الخصيب، ودخلا البادية الجنوبية العراقية، حل الرجلان في ضيافة الشيخ عبدا لواحد السكر في الفرات الوسط.. تناولوا اطراف الحديث على وفق ما يخدم الاستثمار والاستعلام.. قال الجنرال كلوب باشا: الشيخ عبد الواحد، أنتم الآن في ظل دولة عربية وتنعمون بسيادة حكم وطني. أجاب الشيخ عبدالواحد: صاحب، المهم ما مقدار ما يدخل جيوبنا..؟ أثار أشار الجنرال كلوب باشا إلى الدكتور ماغبش قائلاً: دكتور سجل الشيخ ضمن قائمة أصدقائنا(19).

كان للعديد من قيادات الحركات السياسية والمشايخ ورجال الدين صلات بقيادات الحركة الصهيونية.. ولم يكن من بين هذه القيادات من الحركة الشيوعية العربية، لا لكوت قيادات الحركة الشيوعية، لم يكونوا على سدة المسؤولية، فحس، بل كون القيادات واقعة تحت نير الاضطهاد والملاحقة من قبل الأنظمة القائمة آنذاك. مع الاعتراف، أن للحركة الصهيونية صلات ببعض قيادات وكوادر الشيوعية العربية، وخاصة من أبناء الاقليات.

لقد كان للحركة الشيوعية العراقية خاصة والعربية عامة مواقفها الوطنية والقومية تجاه الأحداث الكبرى ومنها القضية الفلسطينية. جاء في وثيقة للحركة الشيوعية العراقية ".. ليست الصهيونية سوى رأسمالية استعمارية تعمل على استعباد الجماهير اليهودية سياسياً واقتصادياً وفكرياً، وهي في نفس الوقت إداة مسخرة بايدي الاستعمار.. تعمل على تنفيذ الخطط الاستعمارية في البلاد العربية، لغرض تثبيت وبسط السيطرة الاستعمارية.. لقد تبناها الاستعمار البريطاني، كحليف له في قلب الوطن العربي.. فالاستعمار البريطاني - صاحب الانتداب في فلسطين - هو الاحتياطي الرئيسي للصهيونية، يسندها ويتكفل تحقيق أهدافها بقوته المسلحة الرابضة في فلسطين بادارة المدنية وقوانينه(20).

كما جاء في الخطاب الانتخابي للرفيق خالد بكداش مرشحاً عن مدينة دمشق في أول انتخابات تشريعية - برلمانية بعد نيل الاستقلال ".. وفي رأس القضايا العربية، قضية فلسطين الشقيقة الذبيحة المنكوبة بآفة مزدوجة هي الاستعمار والصهيونية.. ونحن نعلن: ان الحل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى الاستقرار والسلام في فلسطين وكل الشرق الأوسط، هو الغاء الانتداب والاستقلال والجلاء وإقامة حكم ديمقراطي ووقف الهجرة الصهيونية ورفض كل مشروع يرمي إلى التقسيم أو إقامة دولة يهودية في فلسطين(21).

ولأننا نعمل على توحيد الحركة الشيوعية العربية، بتبلور إعلان مركز ثوري ووطني لهذه الحركة، لأيماننا بفاعلية النظرية الماركسية-اللينينة، إذا ما وظفت على وفق خصائص النضال الوطني والقومي.

علينا أيضاً أن نوضح للشبيبة العربية، التي قد صور لها الإعلام الرجعي والصهيوني، وكأن تاريخ الحركة الشيوعية هو مجموعة من الانحرافات او قد تأخذ التقويمات اللاموضوعية مأخذها إلى إدراك وقراءة التاريخ السياسي بهذا التوجه..

البرجوازية العربية وتحالف الاقطاع والرجعية، رغم كل المدعيات والتشدق بالشعارات المغالية في الديماغوغية والأنظمة العربية وبدون استثناء وحتى ثورة 23 تموز /1952، هي التي مهدت لتكريس الكيان الصهيوني.. وقد تكون وكما جاء في ديباجة إعلان القيادة القومية المنوه عنه أعلاه والصادر في 13/9/1993، لم تعترف رسمياً بالكيان الصهيوني، ولكن لجميع تلك القيادات صلات مريبة بقيادة الحركة الصهيونية. ومن يتصفح كراس قراءة في يوميات موشي شاريت، يتوثق من تلك الصلات.

عملياً، لقد اعترفت الأنظمة العربية ومنذ قياما لكيان الصهيوني في "15/أيار/1948" عملياً بهذا الكيان، وسخرت سياستها الخارجية مع مايخدم استمرارية الهدنة.. فنوري السعيد هو الذي هجر مئات الألوف من المواطنين اليهود إلى فلسطين، ومن هؤلاء المواطنين من قدم خدمات مرضية للعراق.. وأبان دخول الوحدات العسكرية العربية على تلك المعركة الهزلية، وتحت ذريعة حماية مؤخرة الجيش العراقي، اقدم النظام شبه الاستعماري - شبه الاقطاعي على إعدام قيادة الحركة الشيوعية العراقية، وزج العشرات من نشطاء الحركة الشيوعية في السجون والمعتقلات والمنافي.

لم يكن المناضلون الشيوعيون أقل وطنية من قادة الكتلة الوطنية، وعصبة العمل القومي في سورية، ولا أقل حماساً في سبيل خوض المعركة لتحرير فلسطين من شكري القوتلي أو جميل مردم ونسيب البكري..، وبالتأكيد الشيوعيون العرب أكثر صدقاً وأصوب تشخيصاً في إدراك خطر الصهيونية من مشايخ واقطاعيي الجزيرة أمثال مجحم الشعلان ومثقال الفايز وميخائيل اليان.

في مذكرات ملك الكتاب، الذي ترجم إلى اللغتين الانكليزية والفرنسية، بقلم الحسن الثاني، يعترف مؤلف الكتاب بصلاته التاريخية مع قيادات الحركة الصهيونية، وبحكومة "إسرائيل"، وقبيل نيل استقلال المغرب وإقامة دولته برئاسة محمد الخامس.. وقد صرح متباهياً ".. منذ ان كتب وليا للعهد في عام 1956، دعيت للاعتراف بإسرائيل وضمها الجامعة العربية.. "(22).

يخطي من يصور القضية الفلسطينية، وكأنها قضية شعب فلسطين لذاته..، دون الربط الجلدلي، ان شعب فلسطين بذاته مستهدفاً، لكونه جزأ من الأمة العربية.. استهدفت فلسطين لتجتزأ ولتحتل لتصبح فاصلاً بين مشرق الوطنا لعربي ومغربه، كما أشررنا سابقاً.

لقد اوضحت سلسلة المقالات التي نشرتها جريدة الثورة "لسان حال حزب البعث - بغداد" وبعنوان "الاتفاق بين عرفات والكيان الصهيوني - جانب مما ينبغي ان يقال" ووضحت ايضاً الظروف الضاغطة لتوقيع اتفاقية "عرفات رابين".. وفندت الجريدة بمقالاتها تبرير البعض مواقفه التساومية، بحجة ان منظمة التحرير وقيادتها، هي الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني.. إذا كان ذلك قد تقرر واعترف به في قمة الرباط 1974.. وبقدر تعلق الأمر بالعراق فقد اشترط على موافقته على تلك التوصية بما يلي ".. أن العراق يوافق على اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على طريق تحرير فلسطين.. "(23).

لم تفاجأ القوى التقدمية العربية، بما آلت اليه القضية الفلسطينية، والمنحدر الخطير الذي سارت عليه الأنظمة العربية عامة والقيادة الفلسطينية "فتح" خاصة، ومع كون ماشارت له القيادة القومية في بيانها عن اتفاقية "رابين - عرفات" والصادر في 13/9/1993 والقائل: ".. وبغض النظر عما ذكرناه، فليس جائزاً التشويش على أية خطوة يجمع عليها الشعب الفلسطيني، ومنظماته، حتى ولو كان لنا رأي آخر فيها(24).

وإذا ما جرى تكريس الكيان الصهيوني، عبر محصلات حروبه العدوانية ضد الأمة العربية، فأن الظروف الموضوعية، حيث انفراط عقد قوى الثورة العالمية، بسقوط الأنظمة الاشتراكية وتفكك دولة الاتحاد السوفيت والتراجع الخطير في مسار الحركات الثورة، هيات لانجاح عمليات ترويض الأنظمة العربية، والسير بعملية التسوية على ابعادها المخطط لها.

شتاء "عام - 1980" جرى تداول خارطة "لدولة إسرائيل"، وعلى وفق شعارها التوسعي المعروف "حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل"، وقد لوحظ ان هذه الخارطة تصورت وجود دويلة متخامة لحدود الدولة الصهيونية المنتظرة.

لقد أولت الدوائر الاستخباراتية الغربية والصهيونية، اولمخابرات المركزية الأمريكية بالخصوص ن اهتماماً لقضايا الاقليات المتواجدة في الوطن العربي، وما الاتفاق الستراتيجي بين الكيان الصهيوني وتركيا، والذي أقيم على انموذجه وحيثيات مبررات الاتفاق الأمني "التركي-الإيراني"، إلا برامج عمل لإثارة هذه الأقليات، وآلية الاتفاق الأمني "التركي-الإيراني"، إلا برامج عمل لاثارة هذه الاقليات ن وآلية توظيف ذلك، لما يحول دون استكمال الأمة العربية لانجاز عملية النهوض والتقدم الاجتماعي واجراء التحولات الديمقراطية لبناء المجتمع على أسس حضارية، بعد انجاز الثورة الزراعية واجتثاث الاقطاع وتقاليده القبلية والعشائرية، وكنس مفاهيمه المتخلفة.

وضعت وعلى غرار خارطة الكيان الصهيوني المعلنة، خارطة في أروقة قسم الجغرافية السياسية في معهد الاستشراق - التابع لاكاديمية العلوم السوفيتية بنفس التاريخ وعلى أساس استشراف مسار الحرب العراقية- الإيرانية، خارطة لديولة، تضم بالاضافة لمساحة شمال العراق "منطقة الحكم الذاتي مساحة وكالاتي: من جنوب مندلي في ديالى، صعوداً إلى حدود مدينة بعقوبة، مروراً بسليلة جبال حمرين وعبور دجلة نحو غرب الموصل وسنجار وحتى الفرات.. ولتضم نمساحة محافظة القامشلي "الجزيرة" من سورية.

في لقاءات جلال الطالباني بممثلي الدوائر الاستخباراتية الامبريالية، والصهيونية، عرض تلك الخارطة على تلك الدوائر، عارض الاتحاد السوفيت في حينه ن كما ان سورية منعت تداولها.. وقد سبب نشرها فشل المفاوضات التي دارت بين ممثلي "جوقد" عزيز محمد وبعض شخوص كردية، من جهة وبين المخابرات السورية، حيث كان من المتوقع أن تكون محصلة الحرب العراقية - الإيرانية لصالح إيران..، ولهذا جرى تداول إرسال لواء مدرع سوري متواجد في القامشلي وتهيئة لدخول الأراضي العراقية ن خاصة بعد انسحاب العراق من المحمرة.. وللتاريخ أقول: ان التنظيم المنضوى تحت مسمى قيادة قطر العراق المؤقتة "مكتب شؤون العراق"، رفضت مشروع تلك الخارطة(25).

على طريق التنازلات والتراجعات الخطيرة، منذ قرار التقسيم، ومروراً باتفاقيات كمب ديفيد، ونبؤة المقبور السادات القائلة ".. أن مرحلة جديدة من عقد الوفاق بين العرب واليهود يجب ان تشهد ولادتها في المستقبل القريب.. " وفعلاً تحققت اتفاقيات خطيرة على نهج مؤتمر مدريد واجتماعات اسلو، واتفاقية "رابين-عرفات" ووادي عربة وشرم الشيخ، وغردقة.. وما إبرام سراً أو علانية منفرداً أو ثنائياً أو جماعياً.

ونحن بصدد استعراض ما نجم عن قرار التقسيم، لابد من التوقف عند غداة الذكرى الرابعة عشر لاصدار قرار منصف وموضعي عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هو القرار رقم 3379 في 10/تشرين الثاني/1975 والقائل "الصهيونية حركة عنصرية رجعية.. " عند جرائم العدو الصهيوني وعدالة النضأل العربي التحرري، قد تم الغائه بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ "17/12/1991"، وباقتراح عن اطراف عربية شريكة في أعمال التسوية وعرابة لتوقيع معاهدات واتفاقيات الاستسلام المذلة(26).

ومع كل الذي حصل ويحصل، فالتاريخ لم يتوقف، وأن سار باتجاهات حلزوينة ن تبدو سلبية، في حاضرنا.. علينا كثوريين، أن نقوم مسارنا ليس بالتوقف عند مفاهيم حاضر ماضوي، بل بروحية الماضي المستقبلي(27).

cdabcd

المصادر

1. الباحث توصل بدراسات استطلاعية، وعلى ضوء تجربة نضالية معاشة، أن أبناء الاقليات المتعايشة في الوطن العربي قد تعرضوا لعمليات تضليل من قبل الدوائر الامبريالية والصهيونية وجرى اعتمال بعضهم، لهذه الدوائر.

2. نضال الحزب الشيوعي اللبناني من خلال وثائقه، ج/1، مطبعة الأمل، بيروت 1971 الصفحة "39-40".

3. الباحث "بحث مخطوط، بعنوان" القوى اليسارية العربية والوحدة العربية، القي في الندو العلمية المقامة على شرف اليوبيلية الخمسين لتأسيس المجمع العلمي العراقي 24-28/11/1997، ورغم كون البحث نال الاعجاب، إلا ان المجمع لم ينشر البحث، وقد استبعده، بل وحرف منهاج الندوة بكامله عند اعداد وثائق الندوة.

4. لينين "حول الشعارات" المختارات، المجلد(2) الجزء(1)، الطبعة العربية، الصفحة "258".

5. بيان القيادة القومية - بغداد، بمناسبة توقيع اتفاقية "رابين-عرفات" 13/9/1993، الصفحة الأولى.

6. الباحث "مخطوطة" العروبة والإسلام، الوحدة والتناقض.

7. الباحث، الباحث مصدر سابق.

8. الباحث، من لقاء متلفز "قناة الشباب" 27/9/1999.

9. الباحث، مقالة حول الذكرى الخامسة والسبعين لثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى، جريدة الجمهورية 7/11/1995.

10. الباحث، في ندوة الحركة الشيوعية العالمية المنعقدة في بروكسل "2-4/5/1999".

11. كراس، وثائق اجتماعات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني عام 1978، الصفحة39.

12. أدبيات منظمة العمل الشيوعي في العراق "البيان التأسيس، 1983، وبيان صادر بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الحركة الشيوعية في العراق".

13. الدكتور محمد فاضل الجمالي، سموم الافعى، بدون تاريخ طبع ولا اشارة لجهة الطبع.

14. تقرير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني، آذار 1971.

15. دليل إسرائيل العام، مجموعة كتاب، مؤسسة الدراسات الفلسطينية1996، ص3.

16. تقرير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني، مصدر سابق.

17. قدر للباحث أن يزور منطقة القنيطرة، واطلع عى واقع الحال، كما قدر له ان يجري حواراً مع شخصيات سياسية سورية معارضة.

18. الميثاق، قدمه الرئيس الراحل عبدا لناصر إلى المؤتمر الوطني للقوى الشعبية يوم 21مايو عام 1962، القاهرة، الصفحة"43".

19. الباحث، مخطوطات، لم تنشر "في سبيل التحرر والتقدم الاجتماعي".

20. فهد، كراس "نحن نكافح في سبيل من..؟ صادر عام 1946.

21. صفحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوري - وثائق برنامجية وبعض الابحاق والدراسات - صدر بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب "1924-1973"، الصفحة78.

22. مذكرات ملك، ترجم على اللغتين الفرنسية والانكليزية، عرضته جريدة "أبرز في تايمس" عام / تموز، 1986.

23. وثائق مؤتمر قمة الرباط 1974.

24. بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، مصدر سابق، ص1.

25. جريدة الثورة البغدادية 12/4/1990.

26. كراس صادر عن جمعية مناهضة الصهيونية /الأردن.

27. محاضرة أعدت لإلقائها يوم 25/9/1999 في منتدى جمعية مناهضة الصهيونية عمان نشرته الصحافة الأردنية يوم 27/9/1999.

fehgfe

* محاضرة ألقيت في مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية- بغداد