Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
الشهيد منتصر ضحية الغدر والجهل و التعصب الحزبي
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  متفرقات  »  الشهيد منتصر ضحية الغدر والجهل و التعصب الحزبي
الشهيد منتصر ضحية الغدر والجهل و التعصب الحزبي
 باقر ابراهيم | نشر  03/5/2008 | متفرقات
باقر ابراهيم
الشهيد منتصر ضحية الغدر والجهل والتعصب الحزبي

الشهيد مشتاق جابر عبد الله الاسم الحركي (منتصر). من مواليد عام 1958. من سكان مدينة الثورة الشعبية في بغداد. وعمل في تنظيمها الحزبي الشيوعي. وكان من نشطائها. واضطر للاختفاء عام 1979، بسبب الإرهاب والملاحقات.

قدم بواسطة باقر إبراهيم طلباً للالتحاق بزمالة دراسية في إحدى البلدان الاشتراكية. وعند السؤال عن طلبه هذا من منظمة بغداد أفاد مسؤولو المنظمة بتزكيته للمهمة. وإنه عضو في الحزب ومن المؤمل أن يقدم إلى عضوية لجنة قاعدية.

كان اختفاء مشتاق لفترة في بغداد من ضمنها قضاء شهر في دار باقر وكان يهتم بالثقافة والمتابعة وقرأ عدداً كبيراً من كتب مكتبة الدار.

وذات مرة عقد اجتماع لخليته الحزبية في نفس الدار بعد أخذ موافقة اصحابها. وكانت الخلية تضم عدداً كبيراً (نحو 12 رفيقاً).

وعند التحاقه في كردستان ساهم بفعالية في أعمال الأنصار ومن بينها الهجوم على إحدى الربايا العسكرية واحتلالها وجرح في يده هو وزميله (أبو نضال) من الناصرية. وكانت المفرزة بقيادة كاك خضر.

وفي كردستان، كان يتردد، على مقر المكتب السياسي وزيارة باقر إبراهيم. وله صور عديدة معه ومع عائلته ومع رفاق أخرين من أعضاء القيادة.

ساهم بنشاط حزبي احتجاجي يطالب بالأساس بالفعالية والجدية في العمل العسكري. ولوحظ أن أغلب أو جميع عناصر هذه الحركة الاحتجاجية هم من كادر الأنصار، ومن ذوي الأصول العربية وربما كان في حركتهم أيضاً، نوع من الاحتجاج على التمييز القومي تجاههم.

جوبهت هذه الحركة بتطير وخوف شديدين من قبل القيادة (العسكرية والحزبية)، ولجأت إلى الإجراءات التعسفية والقمعية ومن بينها الاعتقال والتعذيب. وكان من نتيجته موت مشتاق تحت التعذيب القاسي في 3/3/1984. أن اللجنة التحقيقية الأولى، كما أفاد بعض عناصرها أكدوا أن هذه المجموعة يقتصر نشاطها على الاختلاف السياسي والاعتراض (وسماه البعض التخريب) دون وجود دليل على أية صلة لجهات معادية. وأوصت اللجنة بتخييرهم في البقاء في صفوف الأنصار والالتزام بنظامها أو البحث عن أية جهة أخرى يرغبون التوجه إليها. وهذه النتيجة لم ترض المسؤولين في قاطع اربيل، ومن يشرف عليهم من القيادة فبدلّوا لجنة التحقيق التي انتهجت أساليباً أكثر قساوةً انتهت بموت مشتاق تحت التعذيب.

الرفيق قاسم سلمان (أبو الجاسم)، دخل الكهف الذي عذب فيه مشتاق وزملاؤه وأطلّع على أدوات التعذيب وجمعها مع قميصه المدمى ورفع بها رسالة احتجاجية إلى السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب عزيز محمد، وسلمها بيده. وكذلك قدم نسخة من هذه الرسالة الاحتجاجية إليّ وللأسف لم أستطع الاحتفاظ بها بسبب تنقلاتي العديدة.

الشهيد مشتاق، مناضل جدي وطيب وذكي وقد انتهى مبكراً، كضحية للغدر والجهل والتعصب داخل الحزب.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال