Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
لبنان الكباريه في الصحافة الكويتية
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  متفرقات  »  لبنان الكباريه في الصحافة الكويتية
لبنان الكباريه في الصحافة الكويتية
 د. محمد احمد النابلسي | نشر  12/28/2007 | متفرقات
د. محمد احمد النابلسي

أستاذ الطب النفسي – الجامعة اللبنانية

 

عرض جميع مقالات د. محمد احمد النابلسي
لبنان الكباريه في الصحافة الكويتية

الصراع في لبنان صراع بين مشروعين وهو ما تصر عليه الموالاة. في حين تعتبر المعارضة أن بنية الدولة اللبنانية هي بنية توافقية لا تحتمل صراع المشاريع. وبمعنى آخر فان المعارضة لا تدعي ملكية مشروعها الخاص. لأنها تسعى لإستمرارية لبنان العربي المتكامل في محيطه بغض النظر عن الطاريء في المعادلات الإقليمية القابلة للتسوية والمصالحة تحت ضغط الأطماع الخارجية. أما الموالاة فهي تملك مشروعها المعلن وهو مشروع طلاق مع المحيط العربي والتوجه نحو علاقات غير مشروعة مع هذا المحيط. ومن الكتابات التي توضح أهداف وغايات هذه العلاقات ما كتبه فؤاد الهاشم في الـوطن ،الكويتية، الثلاثاء 11/12 "مسيحية ودرزي و.. كويتي!!" فقال: .. كنت أقضي إجازة قصيرة في مصيف »عالية« الجميل بجبل لبنان خلال أحد شهور عام 1997، على مسافة لا تزيد على عشرة أمتار كانت البناية التي تجاور سكني، وفي الطابق الموازي لشقتي اعتادت امرأة جميلة جدا ارتداء الشورت وشرب القهوة و»بربرة« الارجيلة في الساعة التاسعة من صباح كل يوم حتى العاشرة.. والنصف! بعدها، تدخل الى مطبخها وتصل إليّ رائحة »المحمر والمشمر والمقليات والمشويات«، زوجها لديه محل لبيع »اللبنة البلدي« المعبأة في أوان فخارية جميلة وبعد ان اشتريت كميات لا بأس بها منه اصبحنا ـ انا وهو وزوجته ـ اصدقاء! هي مسيحية وهو درزي وانا كويتي، فكانت توليفة من الثقافات والعادات والتقاليد ابتدأناها.. بـ »الطبيخ«! صنعت لي »ميرنا« ـ وهذا هو اسمها ـ ذات يوم طبخة اسمها »حرّاق اصبعوا« التي يقابلها عندنا في الكويت »محروق صبعه«، فرددت التحية بأحسن منها وطبخت لهما جدر »مربين اصلي« مع نوعين من الدقوس »صبار وطماط« وما ان تذوقت »ميرنا« اول ملعقة من »المربين« حتى قالت لي.. »يى.. يى.. يى، شو هالأكلة بتجنن، وهالقريدس طعموا بياخذ العقل، تقبرني.. يا فؤاد«! على الرغم من وجود زوجها »الجيكر« معنا على المائدة الا انني تجاهلت وجوده تماما وقلت لها.. »كلي كل الطنجرة، صحتين على قلبك.. يا تقبري عظامي«!! ثم التفت الى زوجها فوجدته مشغولا بالتقاط الروبيان من بين الرز وأكله.. منفردا، فأيقنت ان مسألة ان »تقبرني« هي أو »أقبرها« انا قد مرت.. بسلام!! بلغ »الجكر« بزوجها حدا يجعله صالحا لدخول موسوعة »غينس« القياسية، فرأسه مثل »القرع« السعودي، له صلعة تلمع ليلا ونهارا، ومقدمة وجهه لها نفس ملامح مقدمة وجه القرد الماليزي الاشقر وله اسنان تصلح للتدريس لطلبة كلية طب الاسنان في أي جامعة لكونها تحتوي على كل امراض الدنيا في هذا الجزء الحيوي من جسم الانسان!! اصطحبتهما ـ ذات ليلة ـ لقضاء سهرة في مطعم وملهى »اوتار« الشهير المقابل لفندق »فينسيا«، فظلت الدهشة والاستغراب والتعجب على وجه الزوج »الجيكر« من كل منظر يشاهده ونحن نتناول العشاء هناك حتى نهاية السهرة، وقد عرفت ـ بعدها ـ من زوجته الجميلة ان اقصى امانيه كانت في ان.. يسهر مع صاحب "صاج مناقيش" على ساحل.. خلدة!!.. حين وصلنا الى عالية « وقبل ان ينزلا من سيارتي قلت لهما.. » من ثقافتي الاسلامية، أنا ارى انكما من اهل.. الجنة«!! صرخت »ميرنا« من الفرحة وصفقت بيديها قائلة لي.. »صحيح؟! دخيلك قللي«؟! فقلت.. الشاكر والصابر كلاهما في الجنة، فلقد اعطاك الله زوجا جيكرا.. فصبرت، ورزق زوجك بك وانت الجميلة فشكر الله، والشاكر والصابر مثواهما.. الجنة!!.

هذه هي علائم المشروع الإنفتاحي المحب للحياة وعلى لسان كاتب داعم للموالاة حتى أذنيه ومؤيد لمشروعها ومتلهف له لأسباب غير خفية بعد قراءة هذا المقال. انه لبنان الكباريه الذي طالما سعت له بعض الأطراف اللبنانية وأمنت له البنى التحتية على حساب مستوى حياة المواطنين اللبنانيين. وهم يدفعون اليوم من مستوى رفاهيتهم ومحبتهم للحياة الفوائد المتراكمة للمشروع الإنفتاحي.


اضف تعليق
تعليقات


خيارات المقال