Notice: Undefined index: plus_unique in /var/www/vhosts/arabrenewal.org/httpdocs/counter_plus.php on line 20
 
يعود اليكم الموقع في حلته الجديدة راجين أن ينال رضاكم علماُ بأن أعمال التطوير قد تستمر لأيام قادمة ويسعدنا تلقي تعليقاتكم وأقتراحاتكم البنائه
 

الصفحة الرئيسية  |  عن الموقع  |  أسرة التحرير  |  الهيئة الإستشارية  |  إتصل بنا  |  مواقع  |  خريطة الموقع

ترسل المواضيع الى البريد الإلكتروني: editor@arabrenewal.com












 

 

 »  الصفحة الرئيسية  »  دراسات  »  دراسات عراقية  »  المخابرات الامريكيه إخطبوط تمتد اذرعه الى الوطن العربي الجزء الثاني
المخابرات الامريكيه إخطبوط تمتد اذرعه الى الوطن العربي الجزء الثاني
 اللواء الركن مهند العزاوي | نشر  12/23/2007 | دراسات عراقية
اللواء الركن مهند العزاوي
المخابرات الامريكيه إخطبوط تمتد اذرعه الى الوطن العربي الجزء الثاني

المخابرات الامريكيه إخطبوط تمتد اذرعه الى الوطن العربي الجزء الثاني

حرب المخابرات تسبق حرب المدافع

إن احتلال العراق هدف تكتيكي أي مرحلي والسعودية هدف استراتيجي والجائزة الكبرى مصر. أن الولايات المتحدة ستغير أنظمه الحكم في جميع الدول العربية وعلى رأسها السعودية ومصر بعد الانتهاء من العراق.

1.لقد عرف مجتمع المخابرات العالمي بمجتمع الفضائح والأهوال وخلق الفتن والصراعات والاغتيالات فان جانب من الأسباب الموضوعية لهذه التسمية امتداد جذوره كما هو اليوم في تزييف وخلق الأحداث وإدغامها والتعتيم على الحقائق والخلط الهائل الذي شهده العصر بين الحقائق والأساطير بين ما هو موضوعي وما ينتمي إلى عالم التفكير وبين تزييف شعارات السلام والحرية والمتاجرة بها وبين الصدام والحروب والمآسي للشعوب وبين حرية وإرادة الشعوب في أوطانها وقمع إرادة الشعوب والسعي الوحشي إلى التلاعب بمقدرات هذه الشعوب والإخطار الناتجة عنها, وتصنيف الدول والشعوب والبشر إلى درجات الاهميه الامريكيه والتصرف كسيد مع عبيد وما عرف تقليديا باسم (لعبة الأمم), وقد عمم الحظر العلمي والتقني على العرب ومنهم العراقيين بحصار ظالم امتد لأكثر من اثني عشر عام وهذه جريمة آباده ضد الانسانيه اشترك بها العالم وللأسف طبقته غالبية الدول العربية يحرفنه وانضباط عالي منقطع النظير, ومن الممكن أن نقول ان العالم العربي فقد توازنه الأساسي وسيغدو بصوره متزايدة منطقة يسودها العنف والفوضى والفتن والصراعات والحروب ما دام لأجهزة المخابرات الاجنبيه والموساد تمد اذرعها في كل شبر من الأراضي العربية وبنفس الوقت يقف العرب عاجزين عن التصدي لها بل يقفون متفرجين منتظرين أدوارهم في اللعبة الامري صهيونية تجاه العرب والمنطقة بالكامل (الصراع العربي الصهيوني) وللأسف أصبح مارثون الولاء وإرضاء الولايات المتحدة والصهاينة على أشده وأصبح الذي يدافع عن دينه ووطنه وتاريخه وحضاراته (إرهابي) كما تطلق عليه الفضائيات السائرة في فلك المشروع الامري صهيوني والمتمترسه خلف محاوره,وكما قال احد مدراء المخابرات البريطانية (أن العربي الذي يتقلد الكلاشنكوف وينطلق بسيارة المر سيدس سيكون أكثر عدوانيا من العربي الذي يتقلد البندقية ذات الطلقات الكروية ويمتطي الناقة) دلالاتها كثيرة وكبيرة وما خفي كان أعظم,وما نمر به اليوم نتاج لتخطيط المخابرات الامريكيه لاكثرمن ربع قرن وفقا للاستراتيجية الامريكيه لتامين منابع النفط وحماية إسرائيل وضرب الإسلام والعرب وتدجين الشعوب العربية لصالح المشروع الأمريكي والهيمنة على مقدرات الدول والشعوب العربية,اتبعتنظرية الدومينو(domino theory) "نظريه سياسية عسكريه استراتيجيه "سيطرت على فهم العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية الامريكيه بعد الحرب العالمية الثانية بما يختص بالوضع في شرق وجنوب أسيا والعالم العربي ومستمده تشبيه مجموعة الدول المحايدة والمعارضة للهيمنة الامريكيه بقطع لعبة الدومينو المتجاورة التي يؤدي سقوط قطعه منها إلى سقوط المجموعة بأكملها قطعه بأثر قطعه؟؟؟؟؟-مجموعة السياسة الجزء الثاني صفحه731/732 المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت"وكما خططوا ويخططون قبل وبعد احتلال العراق, إن احتلال العراق هدف تكتيكي أي مرحلي والسعودية هدف استراتيجي والجائزة الكبرى هي مصر (أن الولايات المتحدة ستغير أنظمه الحكم في جميع الدول العربية وعلى رأسها السعودية ومصر بعد الانتهاء من العراق) سقوط بغداد –ص51

ألاستراتيجيه العسكرية الامريكيه لتامين منابع النفط

2. هناك وثائق سريه لوكالة المخابرات المركزية الامريكيه قدمها( جيمس شلينزنجر) وزير الدفاع الأمريكي في عهد السبعينيات وهي من اخطر الوثائق التي تشير إلى الاستراتيجية الامريكيه والتي تفسر الكثير من التوجهات والتكتيكات الامريكيه تجاه الدول العربية بصورة عامه ومنطقة الخليج بصورة خاصة وتشمل الوثائق مايلي:

خطط تامين منابع النفط- استراتيجية استخدام القوه المسلحة- حجم القوه المقترحة لإدارة العمليات في الخليج لتامين منابع النفط- إيجاد السبل والمبررات لتواجد القوات العسكرية الامريكيه في منطقة الخليج؟. طرحت فكرة تامين منابع النفط باستخدام القوات المسلحة الامريكيه في أعقاب الاستخدام السياسي للنفط في حرب أكتوبرعام1973 حيث كان لهذا القرار انعكاسات حادة على السياسات ألاقتصاديه الامريكيه والاوربيه واليا بانيه فيما عرف باسم (استراتيجية الخنق) لغرض الضغط على الصهاينة للانسحاب إلى ما قبل 1967 وكان هذا القرار بمثابة سلاح ردع استراتيجي استخدمته الدول العربية في ظل الانهيار الصهيوني في معارك تشرين عام 1973 وكان هناك توافق وتخطيط منسق عالي المستوى لاستخدام جميع الموارد لتحقيق النصر( حشد الموارد لتحقيق الهدف) وكان سلاح النفط حقق غايات كبيرة وكان من الحكمة التهيؤ لمعالجة ما بعد الحرب وخصوصا أن النفط يعتبر ثروة استراتيجيه تضع دولها في موقع السيد وليس العبد كما يجري اليوم من استعباد الشعوب العربية واحتلال أراضيها عسكريا وسياسيا من قبل أمريكا وحلفائها من اجل السيطرة على منابع النفط, وكان من

الطبيعي أن تتخذ سلسلة إجراءات مضادة لمنع تكرار استخدام مثل هذه الاستراتيجية مرة أخرى وتجريد العرب من أي سلاح ردع أخر, حتى لو اضطر الأمريكان لاستخدام القوه المسلحة الامريكيه وغزو منابع النفط, وقد تبلورت هذه الاستراتيجية خلال عدة دراسات قامت بها لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأمريكي ووزارة الدفاع الامريكيه ومراكز البحوث التابعة لدوائر المخابرات الامريكيه وقد طرحت الدراسات العديد وفق الخيارات المتاحة(سياسية-مخابرا تيه-عسكريه) في حالة تكرار مثل هذه ألازمه, وتشير الوثائق أن رؤساء الولايات المتحدة الامريكيه ساهموابحماس شديد في وضع استراتيجيه تامين منابع النفط بكل الوسائل المتاحة والذي أعدت عام1975موضع التنفيذ وفق االاجراءات ألتاليه:

· وضع الرئيس الأمريكي(جيمي كارتر) نواة وهيكل بناء قوات الانتشار السريع الامريكيه اللازمة لوضع هذه الاستراتيجية موضع التنفيذ.

· قام الرئيس الأمريكي( رونا لد ر يغن) بالجزء الأكبر من بنائها والتخطيط لاستخدامها

· قام الرئيس (جورج بوش الأب )بالاستخدام الاستراتيجي المخطط لها في عمليات الحشد العسكري في الخليج بعد أجتاح الكويت, وقد أدارها بحماس شديد حشد قوات33 دوله إضافة إلى القوه العسكرية الامريكيه وجيوش عربيه ساهمت بالعمليات العسكرية وتم بالفعل تنفيذ ما يسمى عملية (عاصفة الصحراء) لإخراج القوات العراقية من الكويت وهذا الهدف المعلن, والحقيقة تواجد القوات الامريكيه في الخارطة النفطية وفقا لاستراتيجية تامين منابع النفط بالقوة

· قام الرئيس الأمريكي (بن كلينتون)بترصين استقرار القوات العسكريةالامريكيه في تمركز دائم داخل دول شرق اوسطيه تركيا.إسرائيل- الدول العربية.

· قام الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) بتوسيع قواعد اللعبة وعدم الاكتفاء بالهدف الرئيس في حرب الموارد وهو النفط بل توسع لأكثر من ذلك من خلال تشدده الديني وادعائه بمحاكاة الرب والإيحاء إليه(عقيدة بوش), ونعت الإسلام بنعوت مختلفة نابعة من عمق توجهاته المتشددة وحقده على الإسلام والعرب, وعن مغامرة غزوه العراق وأفغانستان قال ان الرب أوحى له يغزوهما وقال أنها حرب صليبيه مدعومة بكثير من الشواهد على ارض العراق(تدمير وحرق المساجد-حرق المصاحف-وضع علامات الصليب على جدران المساجد-قتل علماء المسلمين –قتل المصلين وأئمة الجوامع) والكثير من الدلائل التي تشيرالى عمق الانحراف والكراهية الذي يحملها هذا الرجل للإسلام والعرب.

لماذا القرار لاستخدام استراتيجيه استخدام القوه المسلحة

3. من البديهي أن سياسة الولايات المتحدة الخارجيةتعتمد في تامين مصالحها على واجهات سياسية حليفه والحكومات الصديقة المصنعة في أروقة المخابرات الامركيه والمدعومة منها وتستخدم الحل العسكري متى ما استعصت الولوج إلى داخل ذلك البلد وتسخير قدراته لصالح الولايات المتحدة ولكن النفط هو المعيار الرئيسي للقوه بالنسبة للولايات المتحدة والسعي للسيطرة على منابعه في كافة أرجاء العالم هو هدف وليس غاية , وكان هناك عدة اعتبارات أعطت اولويه لاختيار هذا الهدف ومنها؛

·المنطقة العربية ومنها الواقعة بمحاذاة الخليج( الموقع)

·تيسر القاعدة المادية للتصدير الحر وبقدرات عالية وخصوا تواجد أكثر من670بئر نفطي عامل .

·غالبية هذه الآبار تتميز بتدفقها الذاتي حيث يقوم ضغط الطبقات الارضيه التحتيه بدفع مزيج من الغاز والنفط إلى سطح الأرض( تكاليف الاستخراج) والعراق اقل كلفه في استخراج النفط من بقية الدول الخليجية والعربية حسب تقديرات الخبراء

·جاهزية أنابيب النفط الناقلة ومحطات الضخ في أماكن مختلفة

·وجود محطات توليد الكهرباء العملاقة لتوفير القوه الدافعة للنفط في الأنابيب

·وجود مناطق التخزين للنفط الخام والمنتجات النفطية المكررة( صهاريج ضخمه وحاويات ضخمه و لقدرة على التخزين لأكثر من 30 مليون برميل

·الحصانة الامنيه كل هذه المواصفات تجعل أمكانية القيام بإعمال الاستهداف التقليدية الابتدائية ضدها أمر غير ممكن.

·نضوب النفط الأمريكي واستخدام الخزين الاستراتيجي الأمريكي للنفط في عام2014مما يدفع صانعي القرار الأمريكي بالتوجه صوب الشرق الأوسط والمغرب العربي والسيطرة على منابع النفط هناك وتكون السيطرة مباشره من خلال الحضور السياسي القوي أو التواجد العسكري والولوج إلى عمق المرتكزات الشعبية والسياسية وخلق الفتن وحالة الاحتراب والصراع وتقسيمهم إلى كانتونات مختلفة الأهواء ومتنوعة التمويل والقرار تصب في مصلحة الولايات المتحدة الامريكيه بعيدا عن المصلحة الوطنية لهذه الدول.

4.استطاعت الولايات المتحدة عبر انتشار مفاصلها ومؤسساتها (المخابرات الامريكيه) وترويح الصراعات عبر شبكات واسعة من العاملين في مجال هذا الجهاز وكما اشرنا بواجهات مختلفة منتشرة في كافة بقاع الأرض تبدأ من الدبلوماسيين وتنتهي بالأشخاص العاديين المجندين لخدمة المخابرات المركزية الامريكيه من تدجين القدرة السياسة والعسكرية والشعبية لخصومها لصالحها وقبل وبعد صوت المدافع الحربية تحل محلها الحرب المخابراتيه, وقد احتوت جميع المسالك التي تعترض هذا الاتجاه على ضوء الإمكانيات القتالية المتواضعة المتوفرة وعدم قدرتها على منع السفن الامريكيه من الملاحة في المياه الاقليميه لكون القوات الخليجية لا تستطيع فعل تأثير قوي وخصوصا أن هذه القوات (القوات المسلحة الخليجية)منفردة أو مجتمعه تعتبر قليلة بالكم والنوع إذا ما قورنت بالقوات المسلحة التي تمتلكها الولايات المتحدة وحلفائها من القوى الكبرى والقوى الأخرى"موازيين القوى يميل إلى كفة الولايات المتحدة من وجهة النظر الامريكيه" بحساباتها من الناحية العدد والعدة والتطور التكتلوجي,القوه الصاروخية, القدرة الجوية, القدرة البحرية, البعد الربع وقوات الاستطلاع, الحرب الالكترونية والأقمار التجسسيه, والتحالفات العسكرية, الظهير العسكري للقوات النظامية (شركات الخدمات العسكرية الخاصة المرتزقة), الدعم اللوجستي, الأرض, القواعد, الطابور الخامس. الطابور السادس (الحرب الدعائية وتسخير الماكنه الاعلاميه), البعد الخامس القوات المحمولة والمنقولة المجوقله,البعد السادس مراكز البحوث والتطوير وإعداد الخطط, والبعد السابع المخابرات المركزية وتنسيق الو لاءات والتحالفات السياسية لحكومات المنطقة والسائرة في القطار الأمريكي,( كل هذه القدرات الامريكيه لها ولحلفائها لم تستطيع أن توقف انهيار إسرائيل في حرب تشرين عام 1973 او تؤمن مدينه عراقية واحده) فكيف لو رفضت الدول العربية استخدام أراضيها وتقديم الدعم اللوجستي لقوات الامريكيه لغزو العراق ومنع مرور الأساطيل البحرية وحاملات الطائرات عبر قناة السويس العربية,ستجعل عملية احتلال دولة عربيه مستحيل رغم كل هذه القدرات المتطورة.

5. إنشاء قوة تدخل سريع

لقد كان القرار الأمريكي إنشاء قوة تدخل سريع تتمركز في الولايات المتحدة وتكون جاهزة لتحمل جوا وبحرا إلى منطقة الخليج عند أي طارئ وبذلك تكون الولايات المتحدة مستعدة وتكون قواتها جاهزة لأي عمل عسكري منطلقا من ارض الخليج وقد أطلق على قياده هذه القوات (قياده المنطقة المركزية) وتعداد هذه القوه أكثر من292000فرد ضمت تشكيلاتها أربع فرق محمولة جوا ولواء مدرع ومجموعه بحريه وقوات مشاة الأسطول البحري والقوه الجوية السابعة التي تشمل أسراب القتال والقاذفات ألاستراتيجيه وتم تطوير هذه القوات وتعزيز عديدها وتسليحها وإضافة قوات أخرى في ما يسمى حرب الخليج ألثانيه(عاصفة الصحراء) وطورت إلى تواجد طويل المدى في قواعد عسكريه في دول الخليج لتامين منابع النفط وتطويرها إلى السيطرة التامة على منابع النفط باستخدام استراتيجيه القوه العسكرية المسلحة وكان قرار اجتياح الكويت بمثابة فخ استراتيجي وقعت به القيادة العراقية في حينها وأعطيت المبرر لدخول هذه القوات وتنفيذ مهامها المخطط لها في الخليج, وتلك الحقائق قد غابت عن تفكير وتخطيط الرئيس الراحل صدام حسين العراق, وبالرغم من إعطاء السفيرة الامريكيه الضوء الأخضر للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وقالت له إثناء مقابله معه قبيل دخول الكويت(هذا شأن عربي ليس للولايات المتحدة دخلا فيه)وهنا التحفيز الغير مباشرو أعطاء الضوء الأخضر واستدراج نحو فخ الكويت والتي تؤكد أن الولايات المتحدة كانت مؤهله لتحقيق الهدف الذي أخذت على عاتقها تحقيقه وهو تأمين منابع النفط في منطقة الخليج. وتشير وثائق أزمة اجتياح الكويت, قد هيأت انسب الطرق لتنفيذ الاستراتيجية الامريكيه لتامين منابع النفط كما أوجد المبرر المناسب لاستمرار تواجد وانتشار هذه القوات وتنامي عددها واتساع نطاق مهامها الاستراتيجية ليس لتامين منابع النفط فحسب بل لحماية المصالح الامريكيه بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي, (مجموعة سايج سينور انترنشينال جروب) في وزارة الخارجية الامريكيه-أن ما يشغلنا في العالم العربي أن لدينا فيه مصالح عسكريه ونفطية وجوهريه (major military and oil interests)"هذه المجموعة تعمل في أطار مجموعة السيطرة على الشرق الأوسط (middle east control group) والتقرير بخصوص المخاوف موجود بالملف المركزي للخارجية الامريكيه رقم (pol.1-1), (أسرار السي أي إيه –إنذار متأخر لحكام الخليج وأحباب الدول الصديقة-ص153)

6.دور المخابرات الامريكيه قبيل غزو العراق

أن المعارك الكبرى لم تعد تعتمد في العصر الحديث على الآلة العسكريةوحدها بل الحرب المخابراتيه عنصر فعال فيها وكذلك الحرب الالكترونية والقدرة الدعائية الكاذبة وتأليب الرأي العام بالمؤتمرات الصحفية وتقارير المراسلين والمحللين والإذاعات الموجهة والدعاية الزائفة وكانت سيطرة المخابرات الامريكيه والبنتاغون على الأعلام إثناء الحرب واضحة جدا وقد سخر أكثر من ستمائة صحفي في قاعدة ( ألسيليه الجوية) بقطر وخمسمائة صحفي ليكونوا مرافقين للقوات الامريكيه الغازية وتحولوا إلى ناطقين باسم القوات الامريكيه إثناء سيرالمعركه وكانوا يطلقون على العراقيين لقب( الأعداء) ليخرجوا من دائرة الموضوعية أو المهنية ويصبحوا أبواقا ومقاتلين وراء الكاميرا أو القلم مع القوات ألغازيه الذين يتحركون معها,أن تبرير قرار غزو العراق بسب تمرير أكاذيب وما نشر عن (اللقمة الطرية) التي أشتهر بها جورج تنت المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكيه والتي تعني سهولة إلصاق تهمة امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل والعلاقة مع القاعدة من قبل المخابرات الامريكيه آلCIA وكان هذا العمل يتطلب تزييف الحقائق والتي تشتهر به أجهزة المخابرات الامريكيه واستخدمت وسائل ومؤسسات الدعاية الامريكيه لهذا الغرض وكانت الآلة الاعلاميه وسخرت(رموز ثقافية امريكيه-مسئولي استوديوهات السينما-حدائق الترفيه-المراكز الرياضية-مراكز المواصلات الكبرى كالمطارات والموانئ والجسور- المسئولون عن المقار الرئيسية للمؤسسات الاقتصادية الكبرى والعناصر المشكلة للنظام الاقتصادي الأمريكي بما فيه قطاع الطاقة-مسئولون عن الرموز الكبرى –مسئولون عن الاتصالات العالمية وفي مقدمتها الانترنيت والتعاملات المصرفية الإلكترونية-رئيس رابطة السينما الامريكيه-المفوض الوطني لرياضة الهوكي وهي أكثرها شعبيه في أمريكا-مفوض اتحاد كرة السلة) كل هذه المفاصل قد هيئت وعبئت الشارع الأمريكي لقبول فكرة الحرب والغزو تحت إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب لزرع ثقافة الخوف في نفوس الشعب الأمريكي مستمرين تداعيات أحداث 11ايلول والتي استهدف فيه برجي التجارة العالمي وكانت هذه التعبئة لإغراض تنفيذ مخططات بوش وإدارته لمعتقدات جوهريه-حسابات جيو استراتيجيه أوسع نطاقا-رؤية ايديولوجيه دينيه متشددة-تامين نابع النفط-غزو العراق سيكون جدير بتكبد عناء دفع ثمنه . (وسط العاصفة جورج تنت) الفصل التاسع ص162

تعليقات
  • تعليق #1 (ارسل بواسطة ف-)

    مستحيل ان امريكا تخطو خطوة واحدة بجيشها دا خل

    المملكة العربية السعودية

    وادا حصل دا معناتو حرب عالمية تأدي الى نهيت العالم وانت عارف
     
ارسل تعليق


خيارات المقال